الأسهم في حالة حجر صحي! والذهب يعزز مراكزه بسبب فيروس كورونا

0 3,226

تفشى فيروس كورونا داخل الأسواق العالمية، وردة فعل السوق كانت حرجة ضمن المناطق الحمراء.

حيث تراجعت الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوى خلال 12 أسبوع تقريباً، وانخفضت عائدات السندات إلى مستويات قياسية.

هذا وسط مخاوف متزايدة من أن فيروس كورونا سيؤدي إلى رفع سلاسل الإمداد العالمية المهمة للنمو الاقتصادي.

هبط العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 1.3055٪ حيث سعى المستثمرون إلى البحث عن مأوى من تأثير الفيروس على مستقبل النمو.

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات تهبط لمستوى قياسي بعد التحذيرات الأمريكية بسبب فيروس كورونا

تشير تحركات السوق السلبية إلى بقاء المستثمرين على أهبة الاستعداد للتأثير الاقتصادي السلبي للفيروس.

بعد أن منعت منظمة الصحة العالمية من إعلان وباء عالمي حتى مع ارتفاع الحالات في كوريا الجنوبية وإيطاليا واليابان ودول الأسواق الناشئة.

فبعد أن كان هناك أمل بتحسن عام 2020 للتجارة العالمية بعد الاتفاق الأمريكي الصيني، وبدأت الدراسات الاستقصائية لنشاط الأعمال والتصنيع تتحسن ببطء.

ظهر فيروس كورونا الذي أغلق مساحات شاسعة من الصين، وأغلق المصانع وانتشر الآن على الصعيد الدولي.

ووضحنا ذلك من خلال مقالتنا تلك يوم أمس “هل يفوق فيروس كورونا مخاوف الحرب التجارية؟“.

حيث يشاهد العالم الآن انتشار فيروس كورونا وتأثيره على الشركات والأسر.

التجارة العالمية تواجه بداية سلبية في 2020 بعد أول تراجع للتجارة بالعام الماضي في 10 سنوات

أظهرت الأرقام المحدثة من “CPB World Trade Monitor” أن حجم التجارة انخفض بنسبة 0.4٪ في العام الماضي.

هذا التراجع ليس هائلاً لكنه الأول منذ عام 2009، ويأتي بعد نمواً يزيد عن 3٪ في عام 2018.

هذا يعكس الموقف الحمائي للرئيس “دونالد ترامب” والحرب التجارية الأمريكية مع الصين، وكذلك الركود الصناعي في ألمانيا.

الأسهم الأمريكية تخسر مكاسب العام!

تسارعت الخسائر يوم الثلاثاء بعد أن حذرت المراكز الصحية الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية، وطالبت استعداد الأميركيين بالمنازل لتفشي فيروس كورونا.

وتراجعت جميع الأسهم الأمريكية لتشهد فقدان لمكاسبها منذ بداية العام، وهبط مؤشر “داو جونز” لليوم الثاني ليشهد أكبر خسارة متتالية منذ فبراير 2018.

وفقد بذلك جميع مكاسبه في 5 أشهر نظراً لأن المتداولين يعتبرونه مؤشراً اقتصادياً رئيسياً في الولايات المتحدة.

مؤشر “داو جونز” يواجه أكبر تراجع لجلستين متتاليتين منذ فبراير 2018 بسبب مخاوف فيروس كورونا

مع ذلك، تكون الخسائر منذ بداية الأسبوع كبيرة للمؤشرات الأمريكية مع كلاً من مؤشر “داو جونز” ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بخسائر أكثر من 8٪.

كما تراجع مؤشر “ناسداك 100” أكثر من 9.5٪، وعمقت أيضاً الأسهم الأوروبية من خسائرها نحو أكثر من 7٪ خلال جلسات هذا الأسبوع.

جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية تفقد مكاسبها هذا العام بسبب مخاوف فيروس كورونا

ترقب حذر!

في هذه الأثناء، يراقب المتداولون أي علامات على التحرك في السياسة النقدية لأن الاقتصاد العالمي يواجه ضربة إغلاق لأغلب القطاعات بسبب الفيروس.

في ظل مراهنة المتداولين نحو التيسير النقدي من بعض البنوك المركزية إلا ما زالت الشكوك قائمة.

هذا لأن التأثير الاقتصادي الحالي عميق على المستوى العالمي، وأن الفيروس سوف يختفي في نهاية المطاف وسوف تعود الأمور لحالتها.

رأينا هذا في تصريح نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي “ريتشارد كلاريدا” يوم الثلاثاء بعد ان قال إن محافظي البنوك الفيدرالية في الولايات المتحدة يراقبون عن كثب فيروس كورونا.

ويرون إنه ما زال الوقت مبكراً للغاية ليقولوا ما إذا كان سيؤدي إلى تغيير مادي في النظرة المستقبلية.

مع تلك التقديرات والحذر من التحرك من قبل صانعي السياسة قد يعيد الهدوء في الأسواق، والذي قد يساعد لتعويض بعض الخسائر على المدى القريب.

كذلك في حالة أي تلميحات نحو دعم الأسواق بما يخص خفض لأسعار الفائدة قبل نهاية العام قد يعيد بعض الانتعاش للأسهم.

الذهب يعزز من مراكزه كملاذ!

بعد ارتفاعه بنسبة 18٪ في العام الماضي امتد الذهب في عام 2020، وسجل أعلى مستوى له منذ عام 2013.

قد تم تفضيل الذهب كملاذ آمن نظراً لأن تفشي فيروس كورونا قد انتشر إلى ما وراء الصين مما يهدد بحدوث وباء عالمي ونمو أبطأ.

انتعش الذهب بعد تجدد المخاوف بشأن فيروس كورونا بعد أن حذرت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في الولايات المتحدة مواطنيها.

الذهب يحقق أكبر مكاسب له منذ 7 سنوات هذا الأسبوع بسبب مخاوف فيروس كورونا

حيث يقوم المستثمرون حول العالم بالتحوط مع المزيد والمزيد من الأصول الذهبية مع تفشي فيروس كورونا والإقبال على المخاطرة.

تضخمت حصيلة السبائك العالمية في الصناديق المتداولة في البورصة بأكبر قدر في أكثر من شهر يوم الثلاثاء مع هبوط الأسهم.

كان هذا هو اليوم الخامس والعشرين على التوالي من التدفقات نحو التحوط، وهو رقم قياسي عند 2624.7 طن من الحيازات الأكبر على الإطلاق.

بذلك التقدير تكون حيازات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تجاوزت التقدير السابق منذ نهاية ديسمبر عام 2012 عند مقدار 2565.96 طن.

صناديق التحوط المتداولة المدعومة بالذهب تحقق رقماً قياسياً بسبب مخاوف فيروس كورونا

إن تهديد التباطؤ الطويل في النمو بسبب تأثير استمرار تفشي فيروس كورونا قد يحافظ على ارتفاع الذهب.

أيضاً أظهرت مذكرة أن تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب من المحتمل أن تستمر طالما بقيت أسعار الفائدة الحقيقية سلبية.

الذهب على الصعيد الفني

تراجع الذهب نحو مستوى الدعم 1635 دولار للأونصة كما توقعنا في مقالتنا تلك “السلع الأساسية أكبر المتأثرين بمخاوف تفشي فيروس كورونا“.

حالياً مع حفاظ الذهب على تداولاته أعلى مستوى 1625 قد يعزز من فرص الصعود لاستهداف مستوى المقاومة عند 1665 دولاراً للأونصة.

وفي حالة تداول يومي أعلاها قد يعود نحو مستوى المقاومة 1696.6 دولاراً للأونصة قمة يناير 2013. وبتجاوزها سيكون الهدف التالي نحو مناطق 1730 دولاراً للأونصة.

بينما في حالة فقدان المكاسب والتداول دون مستوى 1625 دولاراً للأونصة قد يهبط نحو مستوى الدعم عند 1603 دولاراً للأونصة.

أما دون هذا الدعم سيكون الدعم سيواجه مستوى دعم هام للمدى المتوسط نحو الاتجاه الصاعد عند 1585 دولاراً للأونصة.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.