النشرة الأساسية الأسبوعية: الناتج الإجمالي المحلي للصين وخطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي

0 46

أبرز أحداث الأسبوع الماضي

ارتفاع صادرات الصين في سبتمبر

يواصل النشاط الاقتصادي في الصين ارتفاعه، حيث جاءت بيانات سبتمبر أفضل من التوقعات.

وارتفعت الصادرات مع استئناف العمليات الصناعية، بينما زادت الواردات أيضاً. فقد أظهرت البيانات الرسمية أن الصادرات قد ارتفعت بنسبة ٩.٩٪ على أساس سنوي، متجاوزة بذلك الرقم القياسي الذي سجله في الشهر السابق والذي سجل زيادة قدرها ٩.٥٪.

ولكن البيانات كانت أقل من التوقعات بزيادة قدرها ١٠٪. فقد ارتفعت الواردات بنسبة ١٣.٢٪ في سبتمبر، عاكسة انخفاضها بنسبة ٢.١٪ سابقاً.

كما تجاوزت الواردات التوقعات بزيادة قدرها ٠.٣٪. ونتيجة لهذا فقد ارتفع الميزان التجاري للصين إلى فائض قدره ٣٧ مليار دولار.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

مؤشر “زيو” الألماني للثقة الاقتصادية يتراجع لأدنى مستوى له في ٥ أشهر

تراجعت المعنويات الاقتصادية في ألمانيا في أكتوبر إلى أدنى مستوى لها في خمسة أشهر، وفقاً لبيانات معهد “زيو”. وتأتي الانخفاضات على خلفية حالة عدم اليقين بشأن محادثات التجارة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الأمريكية.

وقد انخفض مؤشر الثقة الاقتصادية في سبتمبر من ٧٧.٤ إلى ٥٦.١. وكان هذا أكثر من توقعات الانخفاض إلى ٧٣.٠. وقد تحسن مؤشر الظروف الحالية من -٦٦.٢ إلى -٥٩.٥ لشهر أكتوبر.

ارتفاع معدل البطالة في المملكة المتحدة في أغسطس

أظهرت أحدث بيانات سوق العمل الصادرة من المملكة المتحدة زيادة في معدل البطالة.

وعلاوة على ذلك، فقد وصلت التسريحات من العمل إلى أعلى مستوياتها منذ الأزمة المالية العالمية. وارتفع معدل البطالة في منظمة العمل الدولية في المملكة المتحدة إلى ٤.٥٪ في أغسطس. وكان هذا أعلى من التوقعات بزيادة قدرها ٤.٣٪.

وفي غضون ذلك، ارتفعت مستويات البطالة بمقدار ١٣٨ ألفاً عن تلك الفترة. وارتفع متوسط الدخل بنسبة ٠.٨٪، متجاوزاً التقديرات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة ٠.٦٪.

ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل متواضع في سبتمبر

شهد أحدث تقرير وارد عن التضخم من الولايات المتحدة ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار في سبتمبر. وأظهرت البيانات الرسمية من وزارة العمل أن مؤشر أسعار المستهلكين قد ارتفع بنسبة ٠.٢٪ في سبتمبر.

وكانت هذه وتيرة أبطأ للزيادة مقارنة بالزيادة البالغة ٠.٤٪ والمسجلة في أغسطس.

وكانت المكاسب مدفوعة بارتفاع حاد في السيارات والشاحنات المستعملة والتي ارتفعت بنسبة ٦.٧٪. حيث ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة ٠.٨٪، بينما استقرت أسعار المواد الغذائية.

وباستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، فقد ارتفعت أسعار المستهلكين الأساسية بنسبة ٠.٢٪ في سبتمبر. وكان هذا من جديد أبطأ مقارنة بزيادة ٠.٤٪ في أغسطس.

وعلى أساس سنوي، ارتفع التضخم العام بنسبة ١.٤٪، ليرتفع بشكل طفيف عن 1١.٣٪ المسجلة سابقاً. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة ١.٧٪ على أساس سنوي في سبتمبر.

ارتفاع معدل البطالة في أستراليا إلى ٦.٩٪ في سبتمبر

ارتفع معدل البطالة في أستراليا إلى ٦.٩٪ في سبتمبر، وهو ما يشير إلى زيادة في معدل البطالة. وكان المعدل قد انخفض إلى ٦.٩٪ في أغسطس بعد أن كان قد ارتفع إلى ٧.٥٪ سابقاً.

بيد أن البيانات فاقت تقديرات زيادة قدرها ٧.١٪. حيث فقد الاقتصاد الأسترالي ٢٩,٥٠٠ وظيفة في سبتمبر. وكان هذا من جديد أقل من تقديرات الانخفاض البالغ ٣٥ ألف وظيفة.

واستغنت العمالة بدوام كامل عن ٢٠,١٠٠ وظيفة، في حين بلغت الوظائف المفقودة بدوام جزئي ٩,٤٠٠ ألف وظيفة.

الأحداث الاقتصادية القادمة

من المرجح أن يستعيد الناتج الإجمالي المحلي للصين في الربع الثالث زخمه

ستبدأ الصين الأسبوع بإصدار أرقام الناتج الإجمالي المحلي الفصلية.

وتشير التوقعات العامة إلى أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم عمل على تسريع نموه الاقتصادي.

ففي أعقاب الزيادة بنسبة ٣.٢٪ في الربع الثاني، من المتوقع أن يرتفع الناتج الإجمالي المحلي للصين بنسبة ٥.٨٪ في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر ٢٠٢٠. ويأتي هذا في الوقت الذي كانت فيه آخر توقعات صندوق النقد الدولي للصين إيجابية مع مراجعات إيجابية.

وتتوقع المؤسسة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي بنسبة ١.٩٪ هذا العام. وقد يعني ذلك أيضاً أن الصين ستكون الاقتصاد الوحيد في العالم الذي قد ينهي العام برقم إيجابي لنمو الناتج الإجمالي المحلي.

استمرار محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى أسبوع آخر

لم تشهد قمة الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي أي تقدم كبير في أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مع المملكة المتحدة.

ومع انتهاء المهلة التي حددها رئيس الوزراء “جونسون” في ١٥ أكتوبر دون التوصل لاتفاق، فإن مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سوف تستمر.

ولكن “جونسون” قد أشار إلى أن المملكة المتحدة يجب أن تستعد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون صفقة.

ومن الواضح أن الجنيه البريطاني كان متقلباً أغلب الأسبوع الماضي. ومع مواجهة المملكة المتحدة أيضاً لموجة ثانية من الوباء، فإن الأساسيات هذا الأسبوع ستحدد حركة سعر الجنيه الإسترليني.

ويأتي هذا في الوقت الذي يكون فيه الأسبوع المقبل هادئاً أكثر بالنسبة للمملكة المتحدة.

خطابات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي تهيمن على أحداث الأسبوع

من المقرر أن يعتلي عدد من صناع القرار السياسي في بنك الاحتياطي الفيدرالي المنصة هذا الأسبوع.

ويبدأ الأمر مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، “جيروم باول” والذي سيقدم خطاب في حدث يوم الاثنين. وبعد ذلك، من المقرر أن يتحدث أعضاء آخرون بما في ذلك “هاركر” المتشدد، “وليامز” و “كوارلز” و”برنارد”، وكذلك “ماستر” المتشدد على مدار الأسبوع.

وعلى الرغم من أن عدد قليل من الأعضاء كانوا متشددون، فإن غالبية المتحدثين هذا الأسبوع ليسوا من داعمي السياسة النقدية الميسرة أو المتشددة. لكن الأسواق ستراقب عن كثب التعليقات من جانب صانعي السياسة، حيث يبحث المستثمرون عن المزيد من الوضوح.

ارتفاع أسعار المستهلكين في نيوزيلندا للربع الثالث بنسبة ٠.٩٪

ستصدر بيانات التضخم الفصلية من نيوزيلندا هذا الأسبوع. وتظهر التوقعات انتعاشاً محتملاً في التضخم خلال الربع الثالث من هذا العام.

ففي أعقاب انخفاضه بنسبة ٠.٥٪ في الربع الثاني، من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين في نيوزيلندا بنسبة ٠.٩٪ في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر ٢٠٢٠. وهذا سيدفع معدل التضخم السنوي إلى ١.٦٪ تقريبًا.

وجاءت التقديرات المتشددة على خلفية ارتفاع أسعار الوقود والغذاء خلال هذه الفترة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.