الأسبوع الجديد: من سيختار أسعار الفائدة السلبية أولاً؟

0 22

زوج النيوزلندي مقابل الين ينتظر قرار التحفيز بنك الاحتياطي النيوزيلندي

شهدت حركة الدولار النيوزيلندي تباطأ في جميع المجالات حيث من المقرر أن يجتمع بنك الاحتياطي النيوزيلندي يوم الأربعاء.

و يبدو إن التوقعات بأن يتبنى البنك المركزي أسعار فائدة سلبية أعلى من أي وقت مضى بعد أن أظهرت البيانات أن البلاد انزلقت إلى الركود للمرة الأولى منذ أكثر من عقد.

حيث ألمح صناع السياسة بالفعل إلى “حزمة من الأدوات النقدية الإضافية” في اجتماعهم السابق في أغسطس.

ومن المرجح أن تزداد التقلبات في الجلسة المسائية وقد تدفع الإجراءات الصارمة السعر إلى التراجع دون مستويات 68.80 هو دعم رئيسي للمراقبة. وعلى الجانب العلوي تبقى مستويات 73.00 هو الهدف الفوري في حالة ارتداد الزوج.

زوج الدولار مقابل الفرنك ثابت قبيل اجتماع البنك المركزي السويسري

يكافح الدولار الأمريكي للاحتفاظ بالحاجز النفسي عند مستويات 0.9000 بعد أربعة أشهر من عمليات البيع المكثفة.

حيث لم يصل الاحتياطي الفيدرالي إلى مستوى برنامج التيسير الخاص به ورفع توقعاته الاقتصادية لعام 2020 إلى توقعات أقل كآبة بدلاً من ذلك.

وبينما ساعد هذا الدولار على استعادة بعض الخسائر، لا يزال هناك حافز للانعكاس الصعودي.

وفي الوقت نفسه ، نظراً لأن أداء سويسرا المتفوق أصبح مصدر إزعاج مزمن للبنك المركزي السويسري، فإن التدخل المحتمل لوضع حد أقصى لعملة جبال الألب هو حدث خطر يجب أخذه في الاعتبار.

يقع الزوج في نطاق ضيق بين 0.9000 و 0.9200. الاختراق في أي من الاتجاهين سيحدد الزخم التالي.

زوج اليورو مقابل الكندي يرتفع مع بقاء البنك المركزي الأوروبي على سياسته

حافظ اليورو على مكاسبه مقابل الدولار الكندي بعد أن تبنى البنك المركزي الأوروبي موقف الانتظار والترقب.

ويبدو أن الأسواق لا تتوقع تدخلاً إضافياً قبل نهاية العام مما يعني أن هناك حداً أدنى بالفعل لسعر صرف العملة الموحدة.

وقد تؤدي بيانات مؤشر مديري المشتريات هذا الأسبوع إلى زيادة التقلبات على المدى القصير. حيث يمكن للقراءات الإيجابية من كل من ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا ومنطقة اليورو أن تعزز صورة الانتعاش الاقتصادي، مما يمنح اليورو زخماً إضافياً.

لا يزال الاتجاه صاعداً طالما بقي الزوج فوق 1.5410. تعتبر القمة المزدوجة عند 1.5980 مقاومة رئيسية للرفع.

زوج الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأسترالي يتعافى من أدنى مستوى خلال 13 شهراً

من المؤكد أن تداول الجنيه الإسترليني ليس لضعاف القلوب في الآونة الأخيرة مع ارتفاع التقلبات التي يقودها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. أضف إلى ذلك خلفية الركود التي تزيد من تقلبات الأسعار.

وكان تلميح الاتحاد الأوروبي بشأن صفقة تجارية نهائية داعماً لأسعار الجنيه الإسترليني على الرغم من تسارع الأحداث الخاصة بالانفصال و تضارب التصريحات من الطرفين ومع ذلك، لا ينبغي للمتداول أن ينسى أن بنك إنجلترا قد يكون صاحب الكلمة الأخيرة لأنه يفكر في احتمال الوصول الى معدلات فائدة سلبية. وهذا وحده يمكن أن يؤثر على سعر الصرف.

يرتفع الجنيه الإسترليني مرة أخرى إلى المتوسط المتحرك لمدة 30 يوماً ويمكن أن يواجه ضغوط بيع شديدة حول 1.8300.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.