النفط يفقد مكاسبه في أكتوبر مع عودة الموجة الثانية من وباء كورونا!

0 18

استعاد النفط بعض الخسائر بشكل طفيف بجلسات اليوم الثلاثاء مع ضعف الدولار على الرغم من أن ارتفاع الإنتاج الليبي وتلاشي الآمال في تحفيز أمريكي جديد يشير إلى توقعات هبوطية للسوق.

يشهد النفط الخام ارتفاع اليوم بنسبة 1.2% بعد أن تراجع بنسبة 3.2٪ إلى 38.56 دولار للبرميل مع إغلاق يوم الاثنين، وهو أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع.

كذلك تراجع نفط برنت ليفقد جميع مكاسبه هذا الشهر ليتداول اليوم بارتفاع طفيف بنسبة 1.1%، ولكن يستقر بتداولاته دون مستوى 41 دولاراً للمرة الأولى منذ 3 أسابيع.

قد أثرت ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى جانب تضاؤل ​​آفاق صفقة التحفيز الأمريكية قبل الانتخابات، وهذا أضعف أسعار النفط حيث تتضاءل احتمالات تعافي الطلب.

أيضاً اتخذت أوروبا خطوة أقرب إلى القواعد الصارمة التي فرضتها خلال الموجة الأولى من الوباء، وبينما أضافت الولايات المتحدة معظم الحالات الجديدة منذ يوليو الأسبوع الماضي.

حيث أبلغت الولايات المتحدة عن تسجيل إصابات قياسية لليوم الثاني على التوالي يوم الأحد، وفي حين وافقت إيطاليا على إغلاق جزئي وأعلنت إسبانيا حظر تجول وطني.

النفط الخام ونفط برنت يفقدان مكاسب أكتوبر مع زيادة القيود بأغلب الدول لمكافحة وباء كورونا

وفرة المخزون في أوروبا مع تصاعد إصابات كورونا!

في حين أن أسعار النفط قد شهدت أدنى مستوياتها التاريخية في الربع الثاني يعود التهديد لأسعار النفط مع تنامي الموجة الثانية من كورونا، وخاصة إذا استمرت حتى نهاية الربع الأخير من هذا العام.

فإن قيود السفر وعمليات الإغلاق المحلية والموجة الثانية المتزايدة بسبب وباء كورونا وضعت غطاءً على استهلاك الوقود في أجزاء كثيرة من أوروبا.

قد شكّل النقل بالشاحنات 39٪ من طلب أوروبا على الديزل العام الماضي، وفقاً لبيانات من وكالة الطاقة الدولية.

وظهرت وفرة في الوقود هذا العام لأن المصافي التي تكافح للتعامل مع انهيار صناعة الطيران، والذي حول وقود الطائرات إلى إنتاج الديزل.

حيث أدى ذلك إلى تضخم الإمدادات في وقت كانت فيه مصادر الطلب الأخرى ضعيفة، ويتم تداول الديزل بحوالي 2.70 دولار للبرميل أكثر من خام برنت في أوروبا هذا وفقاً لبيانات القيمة العادلة التي جمعتها بلومبرج.

أما مقارنة بالعام الماضي كان متوسط ​​قسط التأمين حوالي 15 دولاراً، ومن المؤكد أن الطلب الإضافي على النقل بالشاحنات قد لا يكون كافياً لرفع الوقود.

هذا نظراً لأنه لا يزال هناك فائض في العرض أدى إلى تخزين السفن فائضاً من المنتج البترولي لعدة أشهر في كل مرة في بحر الشمال.

تراجع أسعار الديزل مع زيادة تخمة الخام بالأسواق وذلك يعود لاستمرار أزمة وباء كورونا

فيروس كورونا يهز عروش عملاقة شركات النفط!

بعد ستة أشهر من انهيار أسعار النفط الخام تعاني شركات النفط الكبرى من ضربة قوية في أرباحها، وأيضاً مع عودة تنامي الإصابات بوباء كورونا.

حذرت الشركة الفرنسية الكبرى “توتال” إلى جانب مجموعة من شركات النفط ومصافي التكرير الأخرى المستثمرين من أن تراجع هوامش الربح سيكون عبئاً على الأرباح، وبالنسبة للبعض مثل “اكسون موبيل” قد تدفعهم إلى اللون الأحمر.

سيوفر الربع الثالث القليل من الراحة للمنتخبين الكبار مع توقع تكبد ثلاثة من الخمسة خسائر، ومن غير المرجح أن تنقذ التجارة التي جلبت للشركات الأوروبية سيلاً من السيولة في الربع الأخير هذه المرة.

بينما يبقى السؤال هل سيكون هناك بصيص أمل في نهاية العام حيث تبدأ “بي بي” البريطانية مواسم الأرباح اليوم الثلاثاء، وتليها شركة “إيني” الإيطالية يوم غداً الأربعاء.

كما ستعلن “رويال داتش شل” عن النتائج في 29 أكتوبر، وبينما ستعلن شركات “توتال” و “اكسون” و “شيفرون” عن النتائج في 30 أكتوبر.

قد دفع تضرر الطلب بقائمة متزايدة من شركات التكرير إلى تسجيل هوامش ربح سلبية مما يعني أنها خسرت أموالاً عند تحويل النفط الخام إلى منتجات مكررة قابلة للاستهلاك مثل البنزين في بعض الحالات.

شركة اكسون تواجه ضغوط بارتفاع عائد توزيع أرباحها مقارنة بالشركات الأخرى في ظل ضعف أسعار النفط

زيادة مراكز الشراء المدى الطويل على النفط!

ربما تكون الأسعار قد استقرت بالقرب من 40 دولاراً للبرميل بعد أن كبحت “أوبك+” الإمدادات، ولكن فيروس كورونا ينتشر في أوروبا مرة أخرى.

قال وزير الطاقة السعودي الأمير “عبد العزيز بن سلمان” يوم الاثنين في منتدى الطاقة الهندي إن “أوبك+” يجب أن تظل يقظة وأن تلتزم بقيود الإنتاج المتفق عليها على الرغم من أن الجزء الأسوأ قد انتهى في سوق النفط.

وأن سوق النفط يتعافى لكن هناك عجز في الطلب يتراوح بين 8 ملايين إلى 9 ملايين برميل في اليوم، وقال إن برنامج “أوبك+” لتعويضات الإنتاج سيضمن فرض قيود الإنتاج.

كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزير النفط الإيراني وبعض الكيانات ذات الصلة مع استمرار التوترات بين البلدين في الارتفاع في الأيام التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

حيث أعلنت وزارة الخزانة في بيان صدر يوم الاثنين فرض عقوبات على الوزير “بيجان نمدار” قائلة إن إيران تستخدم صناعتها النفطية لتمويل أنشطة الحرس الثوري الإسلامي وفيلق القدس.

وبالرغم من التحديات التي تواجها أسعار النفط والتحديات مع تنامي وباء كورونا إلا أن مديري الصناديق الاستثمارية قد زادوا من رهاناتهم النفطية الصاعدة على نفط خام غرب تكساس الوسيط ونفط برنت.

أظهرت التقديرات زيادة بمقدار 55381 من المراكز الطويلة الصافية المجمعة إلى 470305، وتظهر بيانات العقود الآجلة الأسبوعية “ICE Futures” و “CFTC” و سوق الخيارات بأن صافي مركز الشراء هو الأكثر صعوداً في سبعة أسابيع.

مديري صناديق الأموال يعززون من مراكز الشراء للمدى الطويل على النفط ليرتفع لأعلى مستوى في شهرين

النفط الخام على أساس فني

ما زالت تتداول أسعار النفط الخام ضن نطاق 4 دولارات في أكثر من 8 أسابيع، وهذا في ظل مكافحة النفط بالاستقرار من جهة مع محاولات “أوبك+” ومقاومة تحديات القيود الدولية لمكافحة وباء كورونا.

تستقر تداولات النفط الخام ما دون متوسط متحرك 50 يوم عند 40.30، والذي دفعها للتراجع لأقل مستوى في 3 أسابيع لتختبر مستوى الدعم الأول عند 38.25 قاع جلسات أمس الإثنين.

حيث باختراقها سيواجه الدعم الثاني عند مستوى 37.88، وأما دون هذا المستوى سيواجه الدعم الثالث والأهم على المدى القصير عند 37.10 اما في حالة استقرار التداولات اليومية دون هذا المستوى قد يفقد المزيد من المكاسب نحو مناطق 35 دولاراً للبرميل.

النفط الخام يفقد مكاسبه في أكتوبر ويتداول دون مستوى متوسط 50 يوم

بينما في حالة عودة المكاسب لأسعار النفط الخام قد يتوج نحو المقاومة الأولى عند 39.60 وباختراقها قد يعزز من مكاسبه لاختبار مستوى المقاومة الثانية عند 40.30 متوسط متحرك 50 يوم، وبالاستقرار أعلاها قد يعود نحو مناطق 41.50 دولاراً للبرميل مرة أخرى.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.