الفدرالي يبقي على سياسته النقدية دون تغير,والانظار تتجه نحو المحادثات التجارية بين أمريكا و الصين

0 23

أبقى البنك الإحتياطي الفدرالي الأمريكي أسعار الفائدة ثابتة في إجتماع مايو كما هو متوقغ بالأسواق. حيث ترك معدل سعر الفائدة الفيدرالي عند 1.50-1.75% تمشياً مع توقعات السوق, وقال صناع السياسة إن سوق العمل مستمر في التعزيز وأن النشاط الإقتصادي كان يرتفع بمعدل معتدل وأن التضخم والتضخم الأساسي يقتربان من المستوى المستهدف عند 2٪ مما يشير إلى أن رفع سعر الفائدة في يونيو سيكون مطروح على الطاولة وكما وضحنا بمقالتنا السابقة أن التوقعات بسوق العقود الآجلة للأموال الفيدرالية أصبحت عند 95% تقريباً نحو رفع الفائدة. فيما أبرز البيان لمسة خفيفة في الحديث التضخم, والتي في حد ذاتها تشير إلى ردة فعل هادئة على البيانات الإقتصادية الأخيرة التي تشير إلى تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي والضغوط التضخمية القوية. كما أشارت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إلى جزء ضعيف بالنمو في الربع الأول حيث حذفت إشارة في بيان شهر مارس إلى أن التوقعات الإقتصادية “قد تعززت في الأشهر الأخيرة”, ووازنوا ذلك من خلال ملاحظة النمو القوي في الإستثمار في الأعمال.

  • معدل سعر الفائدة 1.75% عند نفس المقدار في إجتماع مايو

في حين, يرجح أن يواصل صانعي السياسة بالفدرالي مناقشة ما إذا كانوا سيعملون على ثلاث أو أربع زيادات في المعدل للفائدة هذا العام, ولكن العقبة تظل مرتفعة بالنسبة لهم للنظر في أتباع نهج أكثر عدوانية نحو التطبيع. حيث يبدو أن “الصقور” (هو تعريف إقتصادي لصانع السياسة الذي يهتم في الغالب بأسعار الفائدة المرتفعة من حيث صلتها بالسياسة المالية) راضون على الأقل في الوقت الحالي مع إضافة المزيد من زيادات أسعار الفائدة في السنوات المقبلة, وذلك جزئياً لتجنب تبديد المكاسب الإقتصادية المحتملة من الإصلاحات الضريبية.
من جهة أخرى, تتوجه أنظار المستثمرين إلى المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين المقرر إجراؤها في بكين يومي الخميس والجمعة. حيث موقف الولايات المتحدة التفاوضي غير واضح إذا ما لدى ممثلي الولايات المتحدة وجهة نظر موحدة حول ما يريدون تحقيقه فيما قدم الجانب الصيني بالفعل تنازلات ولن يسرع في تحقيق المزيد. لكن أخر التصريحات من المسؤولينشهدت تصريحات لمسؤول صيني أن بكين لن توافق على شروط مسبقة تشمل التخلي عن برنامجها الصناعي المتقدم والموافقة على خفض الفجوة التجارية بمقدار محدد, وقال المندوبون الأمريكيون في وقت سابق إن إحراز تقدم أمر غير مرجح وقد يغادرون مبكراً إذا كانوا غير راضين.

  • البنك الشعبي الصيني يخفض سعر صرف اليوان إلى أدنى مستوى له منذ يناير

فيما أضعفت الصين عملياتها اليومية للعملة بأكثر مما توقعه المتداولون والمحللون قبل وصول كبار المسؤولين الأمريكيين إلى بكين لمناقشة القضايا التجارة. حيث خفض البنك الشعبي الصيني المستوى المرجعي إلى 6.3670 مقابل الدولار, وهو أضعف من متوسط تقديرات 6.3610 في إستطلاع بلومبرج. مع ذلك, يبدو أن الصين ترغب في إضعاف اليوان بشكل إستباقي قبل محادثات التجارة مع الولايات المتحدة حتى يكون لديها مجال لتقوية العملة إذا لزم الأمر, وأن صانعي السياسة قد يكونون أيضاً حريصين على وقف تقدم اليوان مقابل سلة من العملات. لقد كانت الصين في حالة تأهب للإشارة إلى موقف تصالحي عرضه أحد الرؤساء شي جين بينغ في منتدى بواو كما وضحنا بمقالتنا السابقة, ولم يكن وعده بفتح قطاعي المال والسيارات أمراً جديداً لكن جمعهما معاً في خطاب رئاسي أشار إلى وجود رغبة في إيجاد أرضية مشتركة. حيث أحد السيناريوهات الأكثر طرحاً الطاولة حالياً هو زيادة بنسبة 25٪ في التعريفات الجمركية على 150 مليار دولار من البضائع التي من شأنها أن تخفض الناتج المحلي الإجمالي للصين في عام 2020 بنسبة 0.6٪ مقارنة مع خط الأساس لعدم زيادة أخرى بالرسوم الجمركية.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.