الأسهم العالمية تستعيد عافيتها، والدولار الأسوأ منذ أكثر من عامين!

0 63

سجلت الأسهم العالمية والشركات الصغيرة الأمريكية أفضل شهورها على الإطلاق خلال تداولات نوفمبر.

حيث تجاوزت مكاسب مؤشرات الأسهم الأمريكية نسبة 11٪ لمؤشر “داو جونز”. وأما مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” فسجل مكاسباً بنسبة 10.6٪ خلال تداولات نوفمبر.

بينما كانت مؤشرات “ناسداك” ثقيلة التكنولوجيا التي تراجعت بعض الشيء في نوفمبر أفضل حالاً، حيث وصلت لفترة وجيزة إلى مستوى قياسي آخر يوم الإثنين، والتي أنهت تداولاتها الشهرية على مكاسب أكثر من 11.6٪.

قد أعطت الوتيرة السريعة لنتائج لقاح فيروس كورونا المستثمرين الثقة في السعر للعودة إلى الحياة الطبيعية والنمو الاقتصادي الأسرع، مما ساعد على رفع أسهم الشركات الأكثر تضرراً من الوباء.

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

وارتفعت أسهم شركة “مودرنا” بنسبة 20٪ يوم الإثنين بعد أن قالت الشركة إنها تخطط لطلب تصريح لقاح فيروس كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا.

يبدو أن مزاج المخاطرة عبر الأسواق أضر بالطلب على أصول الملاذ الآمن، حيث سجل الذهب أكبر انخفاض شهري له في أربع سنوات خلال تداولات نوفمبر، وبينما ارتفع مؤشر “MSCI” للأسهم العالمية بنسبة 13٪ في نوفمبر كأفضل أداء على الإطلاق.

مستوى قياسي لمؤشر “MSCI” للأسهم العالمية مع تحقيقه أفضل أداء شهري له في نوفمبر

بداية إيجابية بتداولات ديسمبر!

أما مع بداية جلسات ديسمبر اليوم الثلاثاء انتعشت الأسهم الأوروبية والأمريكية مرة أخرى، وكذلك ارتفعت الأسهم الآسيوية بعد بيانات التصنيع الإيجابية في أكبر اقتصاد آسيوي.

حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين أعلى مستوى له خلال عقد من الزمن إلى 54.9 في نوفمبر 2020 من 53.6 في أكتوبر متجاوزاً تقديرات السوق عند 53.5.

كان هذا هو الشهر السابع على التوالي من النمو في نشاط المصانع والأقوى منذ نوفمبر 2010، حيث استمر الانتعاش الاقتصادي بعد الوباء في الارتفاع.

أيضاً ارتفع كل من الإنتاج والطلبات الجديدة بأسرع معدل خلال عقد من الزمان، ونما التوظيف بأكبر قدر منذ مايو 2011 وارتفعت الطلبات الجديدة أكثر.

مما أدى لارتفاع مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 1.77٪ إلى 3451.94 اليوم الثلاثاء، وهو أعلى إغلاق منذ فبراير 2018 مدعوماً بتلك البيانات القوية.

 

ارتفاع مؤشرات النمو الصناعية بالصين منذ عقد من الزمن مع نتائج مؤشر مديري المشتريات الصناعي

أما حالياً مع اقتراب نهاية العام سيكون المزاج العام لاستمرار المخاطرة عبر الأسواق سيكون مع نتائج اللقاح المرتقب وموافقات الهيئات الصحية للشركات لطرحه حول العالم، وكذلك ما سيترتب على القيود المفروضة من بعض الحكومات والإجراءات لإنهائها.

الدولار أمام ضغوط تراجعية!

يبدو إنه تحول عما كان عليه في وقت سابق من هذا العام عندما استفاد الدولار من وضعه كملاذ آمن نهائي خلال ذروة الاضطرابات الوبائية في مارس.

ظل مؤشر الدولار تحت الضغط مع بداية جلسات ديسمبر اليوم الثلاثاء بعد انخفاض مقياس الدولار إلى أدنى مستوى منذ أبريل 2018، وأيضاً بعد أن سجل أسوأ شهر له منذ يوليو حيث تراجع الدولار بنسبة 2.4٪ في نوفمبر.

حيث سلّط الوباء المتفاقم الضوء على الحاجة إلى مزيد من التحفيز لدعم الانتعاش الاقتصادي الأمريكي على المدى القريب.

كما من المقرر أن يضخ الاحتياطي الفيدرالي المزيد من الأموال في الاقتصاد، ويوسع برنامج شراء السندات والقروض فائقة الرخص للبنوك.

هذا في ضوء البيانات الاقتصادية الأمريكية الأضعف من المتوقع وتضاؤل الآمال في الحصول على المزيد من المساعدات المالية قبل يناير.

في الوقت نفسه، فإن تضاؤل وضع الملاذ الآمن للدولار في ضوء التطورات نحو لقاح لفيروس كورونا وتقليل عدم اليقين في السياسة الأمريكية يترك مجالاً لمزيد من الزخم الهبوطي.

الدولار يهبط لأقل مستوى منذ أبريل 2018 خلال جلسات نوفمبر والضغوط التراجعية قائمة

أما على الصعيد الفني لمؤشر الدولار مع تداولات نهاية العام من المتوقع أن يشهد ضغوطاً تراجعية نحو مستويات 90.00 وما دونها، وهذا مع استمرار التداولات الأسبوعية دون مستوى 92.80.

كما تشير توقعات مجموعة “جولدمان ساكس” أن الدولار قد ينخفض ​​بنسبة تصل إلى 20٪ في عام 2021 مع توفر اللقاحات على نطاق واسع، وبينما تفضل المجموعة على بيع العملة على المكشوف مقابل الدولارين الأسترالي والكندي.

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.