الأسبوع الحالي: البحث عن المخاطر

تبقى المعنويات متفائلة بشأن الأصول الحساسة للمخاطر

0 72

ارتفاع المخاطرة يضر بالدولار الأمريكي مقابل نظيره الكندي

بلغت آمال الانتعاش مستوى مرتفعاً جديداً مدعوماً بالعناوين الرئيسية للقاحات، وإعادة الفتح الثاني في مختلف أنحاء أوروبا، والمساعدات الحكومية التي لا تتزعزع. ولا تزال هذه الحمى الإيجابية في الأصول الخطرة تضر بالدولار.

وفي المقابل سنجد أن نظيره الكندي يستفيد من زيادة الرغبة في المخاطرة وارتفاع أسعار النفط. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يتوقع أن يبقي بنك كندا على سياسته الحالية وهو يمثل رياح معاكسة أخرى للعملة الكندية.

وبعد الاختراق السلبي أدنى ١.٢٩٧٠، يتراجع الزوج نحو مستويات ١.٢٧، وهو القاع من بدايات ٢٠١٨. ومن المرجح أن يواجه أي ارتداد ضغوط بيع شديدة على طول المستوى ١.٣٠٠٠.

الجنيه الإسترليني في ورطة مقابل الفرنك السويسري بينما يلوح عدم التوصل إلى اتفاق في الأفق

اختبر الجنيه الإسترليني مراراً وتكراراً أعلى مستوياته في يونيو الماضي مع انحسار وتدفق عناوين الأخبار الرئيسية حول البريكست. ومن غير المرجح أن يلتزم المتداولون بما يتجاوز نطاق التداول طويل المدى الذي يبلغ ٥ أشهر ما لم يكن هناك محفز كبير.

وتتعرض المملكة المتحدة لضغوط هذا الأسبوع لتأمين صفقة إذا كانت الحكومة تريد المصادقة عليها في البرلمان بحلول نهاية العام. ونظراً لأن فرنسا تهدد باستخدام حق النقض ضد “الصفقة السيئة” فيما يتعلق بحقوق الصيد، فإن هامش التسوية يبدو محدوداً إلى حد ما.

وقد يؤدي تقدم مفاجئ في اللحظة الأخيرة إلى رفع الجنيه فوق مستوى ١.٢٢٠٠ مع زيادة في الزخم. وإذا تعذر حدوث ذلك، فسوف يسود الاتجاه السلبي الحالي وسيؤدي إلى عمليات بيع مكثفة تتصل به إلى ١.١٦.

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

ارتفاع زوج اليورو- دولار نيوزيلندي قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي

ارتفعت العملة الموحدة بشكل عام مع خروج الكتلة من الإغلاق الثاني قبل عيد الميلاد. وقد تكون عمليات البيع المستمرة للدولار الأمريكي والتفاؤل الذي يدعمه اللقاح قد ساعدا على تحسن أداء اليورو. والأهم من ذلك، أن المستثمرين يعيدون تنظيمهم في انتظار إجراءات جديدة للبنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع.

ومن المتوقع أن يدعم البنك المركزي الاقتصادات المنكوبة ويعزز ثقة السوق، ربما عن طريق توسيع السيولة والإطار الزمني لها. وقد يدعم البنك المركزي الأوروبي الجريء اليورو في الواقع في الارتداد عن الدعم النفسي عند ١.٧٠٠٠. وعلى الجانب الإيجابي، يمثل المستوى ١.٧٥٥٠ مقاومة رئيسية يجب على المشترين على مستوي المدى القصير الانتباه إليها.

الدولار الأسترالي يرتفع مقابل الين الياباني وسط توقعات يابانية ضعيفة

يصب تحسن معنويات المخاطرة وضعف الاقتصاد الياباني في صالح الدولار الأسترالي. حيث بقي رقم التضخم الأخير في اليابان ضعيفاً، حيث كان ٠٪ وهو أقل كثيراً من هدف بنك اليابان الذي يبلغ ٢٪.

وقد يبقى تعافي الاقتصاد هشاً لفترة طويلة من الوقت حيث تتوقع الأسواق انكماش الناتج الإجمالي المحلي للربع الثالث بنسبة ٨.١٪. ومن الممكن أن تؤدي علامات الركود الفعلي إلى إبقاء الين غارقاً في الضعف حيث يتابع المتداولون الاتجاه الصاعد للدولار الأسترالي الأكثر ديناميكية.

ويندفع الزوج نحو أعلى مستوى سجله في سبتمبر الماضي عند ٧٨.٢٠، وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى ارتفاع ممتد. وعلى الجانب الهابط، يعد ٧٦.٥٠ هو مستوى الدعم المباشر في حالة التصحيح.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.