الأسبوع الحالي: الجولة الثانية

الأسواق تنتظر خطة التحفيز الأميركية الجديدة بفارغ الصبر

0 32

ارتداد زوج “الدولار الأمريكي/ ين ياباني” قبيل البيانات الرئيسية

كان النفور من المخاطرة سبباً في إعادة الدولار الأميركي إلى مساره الصحيح على حساب الأصول الحساسة للمخاطر في الوقت الحالي. ومن المرجح أن تكون عمليات جني الأرباح من عمليات البيع قبل سلسلة بيانات هذا الأسبوع قد ساهمت في الانتعاش. وقد تساعد أرقام الناتج الوطني والتوظيف في استقرار العملة إذا أظهرت علامات النمو.

ولكن من السابق للأوان أن نسمي القاع لأن هناك خطة تحفيز جديدة بقيمة تريليون دولار قد تصبح متاحة في الأسابيع المقبلة. وهذا يعني أن الانتعاش قد يؤدي إلى تعزيز عمليات البيع بشكل أقوى.

والمستوى ١٠٦.٥٠٠ هو مستوى مقاومة حرج، والفشل في اختراقه من شأنه أن يقود السعر نحو المستوى ١٠٣.٠٠.

هبوط الدولار الأسترالي مقابل الفرنك السويسري مع تدهور المعنويات

عندما تعاني أوروبا، يتأثر الدولار الأسترالي. فالقيود الجديدة المرتبطة بكوفيد-١٩ في مختلف أنحاء أوروبا تذكرنا بعمليات البيع الواسعة النطاق والتي بدأت قبل ستة أشهر فقط. ولا شك أن انخفاض أسعار السلع لن يؤدي إلا إلى زيادة الضغط على اقتصاد التصدير الأسترالي.

وقد تشهد العملة تراجعاً نحو الجانب السلبي إذا ما زادت التكهنات بأن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يخفض أسعار الفائدة بحلول نهاية العام. وقد تؤدي القراءة المخيبة للآمال من بيانات التجزئة هذا الأسبوع إلى تكوين حالة هبوط.

وقد فشل الزوج حتى الآن في الارتفاع فوق القمة المزدوجة عند ٠.٦٧٠٠. وقد يؤدي الاختراق أدنى المستوي ٠.٦٥٠٠ إلى اتساع عمليات البيع مستهدفة المستوى ٠.٦٣

ارتداد اليورو مقابل الدولار النيوزيلندي بعد تشاؤم بنك الاحتياطي النيوزيلندي

أثرت معنويات السوق المتقلبة على الدولار النيوزيلندي حيث بدأت آمال التعافي السريع في التلاشي. وبرغم المشاكل الاقتصادية المتجددة في منطقة اليورو، فإن العملة الموحدة قد تكون في وضع أفضل من الدولار النيوزيلندي الحساس للنمو.

فقد ترك بنك الاحتياطي النيوزيلندي المتشائم الباب مفتوحاً لمزيد من التيسير العام المقبل. وفي واقع الأمر، أصدر صناع السياسة تعليمات بالفعل إلى البنوك في البلاد بالاستعداد لنظام معدل الفائدة سلبي.

وقد ارتد اليورو من مستوى الدعم الرئيسي عند ١.٧٤٥٠. وعلى الجانب الإيجابي، وقبل أن يتحقق أي ارتفاع كبير، ستحتاج عروض البيع قرب ١.٨٢٠٠ للإلغاء.

الجنيه الإسترليني يعاني مقابل الدولار الكندي فيما ينظر بنك إنجلترا في معدلات الفائدة السلبية

باتت المملكة المتحدة عالقة بين المطرقة والسندان حيث لا تظهر أياً من الأزمة الصحية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أي إشارات انفراجة بعد. وقد وجدت العملة عطاءات محدودة بعد أن تعهدت الحكومة بتمديد برنامجها لدعم الوظائف.

وعلى الرغم من ذلك، فمن المتوقع أن ترتفع معدلات البطالة بحلول نهاية العام وتتفاقم بسبب خطر الانفصال دون صفقة مع الاتحاد الأوروبي، كما أن الحديث عن المعدلات السلبية من قبل بنك إنجلترا قد تبقي الجنيه الإسترليني منخفضاً.

وإذا ما كانت قراءة الناتج الإجمالي المحلي القادم إيجابية، فقد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت حتى وإن كانت الصورة الأكبر بعيدة كل البعد عن أن تكون وردية. ويعد المستوى ١.٦٧٥٠ هو مستوى دعم رئيسي لإبقاء الزوج ضمن نطاق التوطيد.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.