الأسبوع الحالي: ثمن الحرية

هل يعني إعادة الفتح الشامل انتعاش اقتصادي أم توترات جيوسياسية؟

0 47

ارتفاع اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بسبب مأزق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

عاد اليورو إلى مساره الصحيح بفضل صندوق التعافي الذي بلغ ٥٠٠ مليار يورو والذي تم الاتفاق عليه مؤخراً بين كل من فرنسا وألمانيا. ومن المرجح أن تعمل حزمة التحفيز التي طال انتظارها على تعزيز معنويات المستثمرين في الوقت الحالي مع استرداد العملة الموحدة لخسائرها. وفي الوقت نفسه، تواجه مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عقبات في وقت تكافح فيه بريطانيا من أجل الاحتفاظ بمفاتيح السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي. وسوف يتجنب السوق الجنيه الإسترليني طالما كانت الكتلة عازفة عن منح لندن تصريح مرور مجاني. وقد تجاوز اليورو أعلى نطاق التوطيد في إبريل، ويشكل المستوى ٠.٩٢٠٠ الهدف الذي يلوح في الأفق إذا ما نجح المشترون في الحفاظ على الزخم.

زوج النظيرين الأمريكي والكندي مدعوم بانخفاض أسعار السلع

قد يناضل الدولار الكندي من أجل التحقق من تقدم جاره مع تراجع معنويات الإقبال على المخاطرة. وكانت أسعار النفط قد بدأت في الهبوط بعد أن ألغت بكين هدف النمو لعام ٢٠٢٠، وهو ما يشير إلى حالة عدم اليقين المتزايدة التي تحيط بثاني أكبر مستورد للنفط على مستوى العالم. وإذا ما شاهدنا المزيد من المشترين يقفزون من السفينة المرتدة في أسواق النفط في الأيام القادمة، فمن المرجح أن يبقى الدولار الكندي منخفضاً مقابل الدولار الأمريكي. وقد يؤدي الاختراق أعلى المقاومة ١.٤١٦٠ إلى استئناف الاتجاه الصاعد الذي بدأ من يناير. أما النطاق السفلي عند ١.٣٨٥٠، فهو الدعم المباشر للحفاظ على ارتفاع السعر.

الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري مدعوم بالتوترات التجارية

قد يخرج الزوج من حالة التوطيد التي دامت ثمانية أسابيع بعد تطور جيوسياسي جديد. حيث اتخذت الولايات المتحدة موقفاً أكثر عدوانية ضد المصالح الصينية، بدءاً من القيود المشددة على موردي هواوي إلى منع الشركات الصينية من الإدراج في البورصات الأمريكية. ويمكن أن يلقي قانون الأمن الصيني الجديد الخاص بهونغ كونغ بمزيد من التوتر على العلاقات الأمريكية الصينية. ومع استمرار لعبة إلقاء اللوم حول الوباء، فهناك ما يكفي لشن حرب تجارية ٢.٠ (ثانية)، والتي سيتم بعدها السعي وراء الدولار. وقد يدفع الاختراق الإيجابي فوق ٠.٩٨٠٠ الدولار نحو التكافؤ. وعلى الجانب السلبي، يعد السعر ٠.٩٦٠٠ دعماً رئيسياً.

ارتفاع الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني على وقع البيانات اليابانية القاتمة

أثر التباطؤ العالمي على الاقتصاد الياباني بعد انخفاض صادرات البلاد بنسبة ٢٢٪ في أبريل، وهو أسوأ انخفاض منذ عقد من الزمان. وقد يبقى الين هو الحلقة الأضعف إذا أشارت كل من بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والصناعة يوم الخميس إلى ركود طويل الأمد. وعلى الجانب الآخر من الزوج، لا يزال الدولار الأسترالي يعكس تعافي اليوان الصيني. لكن توتر العلاقات الصينية الأسترالية بسبب تحقيق بشأن الوباء يمكن أن يعيق تقدم الدولار الأسترالي. وقد ارتفع الزوج عائداً إلى قمة مارس عند ٧١.٤٠. هذا وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى ارتفاع، وسيكون ٦٨.٧٠ هو الدعم الرئيسي في حالة التراجع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.