الأسبوع الحالي: المنافسة

انقسام الأسواق بين إعادة الفتح وركود أطول من المتوقع

0 78

اليورو تحت الضغط مقابل الدولار الأسترالي نتيجة لعدم وجود محفز إيجابي

في حين أن اليورو قد تأذى بسبب الخلاف المرير مؤخراً بين الأعضاء بما يتعلق بحزمة الإنقاذ، فقد يكون هناك ضوء في نهاية النفق المظلم. ومع بدء البلدان في الخروج من عمليات الإغلاق على نحو خجول، علق مسؤولو البنك المركزي الأوروبي قائلين: “إننا ربما قد شهدنا القاع، على الرغم من أن الانتعاش قد يستمر لفترة من الوقت”.

وسيركز المتداولون على المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي المرتقب هذا الأسبوع، وإذا ما أكد البنك المركزي من جديد تفاؤله، فقد تبدأ العملة الموحدة في الارتفاع. ويعد السعر١.٧١٠٠ بالقرب من المتوسط المتحرك لـ٣٠ يوماً، منطقة مقاومة رئيسية، والفشل في الاختراق من شأنه أن يعزز معنويات الهبوط.

تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني بسبب ضُعف بيانات المملكة المتحدة

لا يزال الجنيه الإسترليني تحت الضغط مع تكدس الأرقام السلبية. إذ أصبحت المملكة المتحدة الدولة الأكثر تضرراً بهذا الوباء وسجل الاقتصاد انخفاضاً حاداً بنسبة ٥.٨٪ في مارس. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يكون الرقم في شهر أبريل أسوأ، حيث قضت البلاد شهر كامل على الإغلاق.

وطالما أن الأسواق متوترة بشأن خطر الركود الذي طال أمده، فمن المرجح أن تحافظ العملات الآمنة مثل الين الياباني على ارتفاعها.

ويتجه الزوج نحو ١٢٨.٠٠ فيما يكافح الباوند على كافة القطاعات. ويعد المستوى ١٣٣.٠٠ هو مستوى المقاومة المباشر في الاتجاه الصاعد إذا كان هناك ما يكفي من الاهتمام بالشراء.

الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مقابل الفرنك السويسري مع بقاء المستثمرين حذرين

أُبقي الدولار الأمريكي على قوته مع استمرار حالة عدم اليقين على الرغم من التخفيف التدريجي لعمليات الإغلاق في مختلف أنحاء العالم. ويبدو أن الدولار هو الرهان الحذر مع تزايد المخاوف بشأن الركود المطول وحتى الموجة الثانية من العدوى.

وحقيقة أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يتراجع عن أسعار الفائدة السلبية من شأنه أن يوفر المزيد من الدعم للدولار. ولكن السؤال الذي يطرحه المستثمرون هو ما إذا كان لدى الاحتياطي الفيدرالي ما يكفي لمواصلة التحفيز الضخم.

ويتداول زوج العملة في نطاق ضيق بين ٠.٩٦٠٠ و٠.٩٨٠٠. وسيحدد الاختراق على أي من الجانبين الاتجاه للأسابيع المقبلة.

الدولار الأسترالي يتأرجح مقابل نظيره الكندي نحو أدنى المقاومة الرئيسية

حصّل الدولار الكندي على بعض الدعم من أحدث ارتفاع في سوق النفط. وارتفع الإنتاج الصناعي الصيني بنسبة ٣.٩٪ في أبريل مما أعطى دفعة لأسواق السلع. ومن المرجح أن يستفيد كلاً من الدولار الأسترالي والكندي الحساسان للسلع من تحسن المعنويات.

ووصلت حركة السعر الآن إلى مفترق طرق بعد أن تعافى الزوج ليصل عند أعلى مستوى له في ديسمبر الماضي. هذا وقد تقلبت بيانات الأسعار الكندية القادمة التوازن.

وقد يؤدي الاختراق الإيجابي أعلى ٠.٩١٥٠ إلى ارتفاع موسع لصالح الدولار الأسترالي. وعلى الجانب السلبي، فإن السعر النفسي عند ٠.٩٠٠٠ يشكل دعماً رئيسياً في حالة الانعكاس.

 التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.