مكتبة التداول
EUR
$1.06
(-0.24%)
GBP
$1.23
(-0.15%)
AUD
$0.69
(+0.25%)
JPY
$0.01
(-0.07%)
TRY
$0.06
(-1.9%)
INR
$0.01
(+0.28%)
SGD
$0.72
(-0.11%)
MYR
$0.23
(+0.03%)
JOD
$1.41
(-0%)
KWD
$3.26
(-0.01%)
SAR
$0.27
(+0.03%)
AED
$0.27
(-0%)
QAR
$0.27
(-0%)
OMR
$2.60
(-0.16%)
EGP
$0.05
(-0.19%)

الأسهم الأمريكية تحقق مستويات تاريخية جديدة، والأنظار نحو سوق العمل!

0 994

خفض مسؤولو البنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الثالثة هذا العام. وأشاروا إلى توقف مؤقت ما لم تتغير التوقعات بشكل جوهري.

مطابقاً لتوقعات السوق، خفض الاحتياطي الفيدرالي معدل سعر الفائدة إلى 1.5٪ خلال اجتماع أكتوبر، ومقارنة بالتقدير السابق عند 1.75٪ وسط ضغوط تضخمية طفيفة ومخاوف بشأن التوقعات الاقتصادية العالمية.

البنك الفيدرالي الأمريكي يخفض معدل سعر الفائدة للمرة الثالثة في 2019 لتستقر عند مقدار 1.50٪

تم تداول جلسات “وول ستريت” بشكل متواضع في المنطقة الخضراء يوم الأربعاء. وارتدت من خسائر الجلسة المبكرة ليحقق كلاً من مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” و “ناسداك 100” مستويات تاريخية جديدة.

فيما ارتفع مؤشر “داو جونز” قرب أعلى مستوياته في 3 أشهر. وتراجع مؤشر الدولار بشكل طفيف. حيث كان المستثمرون يزنون قرار الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة للمرة الثالثة هذا العام.

أغلب مؤشرات الأسهم الأمريكية تحقق مستويات تاريخية بعد خفض الفائدة للمرة الثالثة في 2019

فمع التحرك الثالث لخفض الفائدة ما زال مؤشر الدولار الأمريكي ضمن النطاق الصاعد على المدى المتوسط وضمن توقعاتنا بالرغم من تراجعاته بجلسات الأمس واليوم.

حيث يمكنك الاطّلاع على المستويات الفنية للدولار من خلال مقالتنا الأخيرة (الاقتصاد الأمريكي يصمد وثبات الأسهم والدولار قبل قرار الفيدرالي).

حيث فشلت إشارات قوية من رئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” في الوقت الحالي بعد خفض أسعار الفائدة في إثارة الرعب في سوق الأسهم الأمريكية.

على عكس العام الماضي عندما أشعلت كلمات صارمة من “باول” أسوأ ربع رابع للأسهم في عقد من الزمان. وكان المستثمرون على ثقة من أن وقته الحالي لا يعني التخلي عن قضيتهم.

من بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

تشير المعلومات الواردة منذ اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في سبتمبر إلى أن سوق العمل لا يزال قوياً، وأن النشاط الاقتصادي قد ارتفع بمعدل معتدل.

كانت مكاسب الوظائف ثابتة نحو المتوسط ​​في الأشهر الأخيرة، وظل معدل البطالة منخفضاً على الرغم من ارتفاع الإنفاق الأسري بوتيرة قوية. إلا أن الاستثمارات الثابتة والصادرات التجارية لا تزال ضعيفة.

لكن في الوقت نفسه أشار البنك الفيدرالي إلى التوقف في دورة التيسير حيث تمت إزالة الإشارة السابقة إلى أنه سيتصرف حسب الاقتضاء للحفاظ على التوسع الاقتصادي من بيان السياسة. لم يكن القرار بالإجماع حيث صوت اثنان من صانعي السياسة ضد تخفيض أسعار الفائدة.

بشكل عام

في المؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” بعد خفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة في عام 2019، أكد مراراً وتكراراً إن موقف السياسة أصبح الآن مناسباً للحفاظ على نمو الاقتصاد بشكل معتدل، وسوق الوظائف قوياً والتضخم بالقرب من هدف البنك المركزي البالغ 2٪.

وقال إن التضخم عاد للأعلى لكن يبدو أنه يستقر أقل من 2٪. وقد يكون “باول” متفائلاً أيضاً بشأن قدرة الفيدرالي على رفع التضخم إلى هدفه البالغ 2٪ لكن مازال هدف ثبت أنه بعيد المنال منذ طرحه في عام 2012.

مؤشر التضخم المفضل لدى الفيدرالي يرتفع ولكن ما زال دون المستهدف عند مقدار 2.0٪

لكن هناك مخاوف قائمة بأنه يمكن أن يتباطأ الاقتصاد أكثر مما يتوقعه البنك الاحتياطي الفيدرالي إذا بدأت الشركات في تقطيع الوظائف مثلما تفعل بالفعل مع استثمار رأس المال، وسيأتي الاختبار التالي لذلك يوم الجمعة مع صدور تقرير الوظائف لشهر أكتوبر.

تبقى الخطوة التالية في الحرب التجارية بعد أن ألغت دولة تشيلي اجتماع “أبيك” الشهر المقبل بسبب الأزمة الاجتماعية حيث كانت تنوي الولايات المتحدة والصين توقيع اتفاق تجاري جزئي.

مع آخر تطورات الحرب التجارية، قالت الصين اليوم الخميس أن هناك شك في صفقة تجارية طويلة الأجل ممكنة مع “ترامب”. وعلى أثره تراجعت الأسهم الأمريكية وارتفعت الملاذات الآمنة من الذهب والين.

حيث يثير المسؤولون الصينيون شكوكاً حول التوصل إلى اتفاق تجاري طويل الأجل شامل مع الولايات المتحدة حتى مع اقتراب الجانبين من توقيع اتفاقية “المرحلة الأولى”.

سوق العمل الأمريكي

تراجعت وتيرة التوظيف في الأشهر الأخيرة في القطاع الخاص، ويبلغ متوسط معدلات التغيير في ثلاثة أشهر حالياً ما يقارب 119 ألف ومتوسط ستة أشهر 133 ألف على التوالي مقارنةً بمتوسط ​​سنوي يبلغ 167 ألف.

على الرغم من تباطؤ وتيرة التوظيف إلا أنها لا تزال تعمل بمستويات كافية لخفض معدل البطالة خلال نهاية العام.

تباطؤ اتجاه التوظيف ولكن في أكتوبر قد تكون مبالغة

لسوء الحظ بالنسبة للمحللين، في الوقت الذي تتصاعد فيه حالة عدم اليقين بشأن عمق ومدة التباطؤ في قطاع الصناعات التحويلية، فإن مجموعة رئيسية من الإحصاءات، وبما في ذلك التوظيف والساعات والإنتاج تغمرها تأثيرات الإضراب.

التوظيف بالقطاع غير الزراعي

تشير التقديرات إلى أن وتيرة خلق فرص العمل قد تأتي ما بين مقدار 80 إلى 90 ألف وظيفة، وهذا مقارنة بالتقدير السابق عند 136 ألف وظيفة.

إذا ما أتت ضمن هذه التقديرات نرى إنه تم بمقدار 50 ألف على الأقل بسبب إضراب “جنرال موتورز”، وانعكاس التوظيف المؤقت المتعلق بتعداد عام 2020.

مع ذلك، ستؤدي بيانات أكتوبر الضعيفة إلى رفع إشارات التحذير المحتملة، ولكن المتنبئين سيحجبون الحكم حتى نوفمبر على افتراض حل الإضراب.

البطالة

على الرغم من تباطؤ وتيرة التوظيف المتوقعة إلا أنها لا تزال تعمل بمستويات كافية لخفض معدل البطالة خلال نهاية العام.

حيث من المتوقع ارتفاع معدل البطالة بمقدار 3.6٪ مقارنة بالتقدير السابق 3.5٪ في سبتمبر.

الأجور

أيضاً وسط إضراب “جنرال موتورز” وتأثيرها على طول أسبوع عمل ومتوسط العائد بالساعة، تشير التوقعات لارتفاع مؤشر متوسط الدخل بالساعة على أساس شهري بمقدار 0.30٪ في أكتوبر مقارنة بالتقدير السابق 0.0٪.

كما قد يرتفع المؤشر على أساس سنوي بمقدار 3.0٪ مقارنة بالتقدير السابق عند 2.9٪ في سبتمبر. حيث ستوفر المكونات الفرعية للصناعات التحويلية السابقة منظوراً أوضح للنشاط الأساسي في أكتوبر.

Leave A Reply

Your email address will not be published.