البنك الوطني السويسري يبقي على سياسته النقدية

0 131

شهد الفرنك السويسري موجة ارتفاعات مع زيادة التحديات حول إحتمال وجود حكومة تشكك بوحدة اليورو في إيطاليا, وقد حذر مجموعة من الخبراء الإقتصاديين يوم الثلاثاء من أن تدهور الوضع في روما قد يخلق ضغطاً كبيراً على الفرنك السويسري مع تداعيات على النمو.

مع ذلك, حافظ البنك الوطني السويسري اليوم على سياسته النقدية التوسعية مع إستقرار التطورات السعرية ودعم النشاط الإقتصادي. ليثبت معدل الفائدة على الودائع تحت الطلب في البنك الوطني السويسري عند -0.75 ٪ ولم يتغير المدى المستهدف لسعر ليبور الذي دام ثلاثة أشهر بين −1.25٪ و −0.25٪. أيضاً أوضح البنك الوطني السويسري أنه سيبقى ناشطاً في سوق الصرف الأجنبي عند الضرورة مع أخذ وضع العملة العام بعين الإعتبار.

  • البنك الوطني السويسري يبقي على معدلات الفائدة السلبية عند -0.75%

أما تقيم البنك لمعدلات التضخم قد إرتفعت في هذا الإجتماع عن مما كانت عليه في مارس 2018, ويرجع ذلك إلى التوقعات الخافتة في منطقة اليورو عند 0.9٪. حيث التوقعات التضخم لعام 2018 هي 0.3% أعلى من المتوقع في تقييم مارس, ويستمر البنك المركزي السويسري في توقع التضخم بالنسبة لعام 2019 عند 0.9٪. أما بالنسبة لعام 2020 يتوقع أن يرى تضخماً بنسبة 1.6 ٪ مقارنة مع توقعات بنسبة 1.9 ٪ في الربع الأخير. لكن تستند توقعات التضخم المشروطة على أفتراض أن يظل معدل الفائدة عند -0.75٪

  • توقعات التضخم من البنك الوطني السويسري

التحديات

إن المخاطر التي يتعرض لها سيناريو خط الأساس للبنك الوطني السويسري هي أكثر من الجانب السلبي, وأهمها تطورات سياسية في بعض الدول بالإضافة إلى التوترات الدولية المحتملة والميول الحمائية. حيث إستمر إقتصاد سويسرا في التعافي كما كان متوقعاً مع نمو الناتج المحلي الإجمالي مرة أخرى بشكل أسرع من النمو المتوقع في الربع الأول, وتحسن الإستخدام العام للقدرات بشكل أكبر على خلفية هذا التطور الإيجابي. أيضاً البنك الوطني السويسري لا يزال يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي عند حوالي 2 ٪ للعام الحالي ويتوقع أن يرى البطالة تتراجع أكثر.

وبعد توضيح البنك المركزي الأوروبي بأن أسعار الفائدة في منطقة اليورو لن ترتفع لمدة عام آخر على الأقل زاد من توقعات أن البنك الوطني السويسري قد يعيد النظر في وجهات نظرهم المتشددة نسبياً بشأن تشديد السياسة النقدية في سويسرا.

أيضاً إلى جانب المخاطر العالمية التي قد تعزز الفرنك, وذلك يعني أن صانعي السياسة السويسريين ليسوا على الأرجح في عجلة من أمرهم للتخلص من المعدلات السلبية التي إستخدموها لدرء تدفقات الملاذ الآمن. إذاً إن فرصة حدوث إرتفاع للفائدة السويسرية في عام 2018 قد إنخفضت بشكل كبير. بينما لا تسعر العقود الآجلة للفائدة أي تشديد من جانب البنك الوطني السويسري حتى منتصف العام القادم, وتظهر إحتمالية زيادة 25 نقطة أساس في يونيو 2019.

النظرة الفنية

  • الرسم البياني لزوج الدولار مقابل الفرنك (مؤشر زمني يومي)

ما زال يحافظ زوج الدولار مقابل الفرنك سويسري على تداولاته أعلى من متوسط 50 يوم عند 0.9899, ومع عودة الإيجابية للدولار بالقرب من أعلى مستوياته في عام يظهر أن الزوج ما زال يحافظ على الترند الصاعد منذ منتصف فبراير مما قد يدفع بالسعر للصعود عند مستوى المقاومة 1.0055 وبإختراقها قد يستهدف مستويات 1.0175. بينما إذا عاد السعر وتداول ما دون مستوى 0.9900 قد يستهدف مستوى الدعم عند 0.9785 ثم بإختراقها قد تحاول الأسعار إختبار متوسط 200 يوم عند مستوى 0.9725.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.