مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: البنوك المركزية تعول على الصبر وترهن قرارتها بنتائج البيانات

0

التوقعات بتثبيت بنك كندا للفائدة جاءت لصالح الدولار الأمريكي

يسجل سعر الدولار الكندي تراجعات أمام جاره الأمريكي على خلفية التوقعات التي تشير إلى احتمالية عدم رفع بنك كندا لأسعار الفائدة. وجاءت هذه التوقعات بناء على ما ورد في تقرير الناتج الإجمالي المحلي للربع الثاني والذي أظهر تباطؤاً حاداً في النمو الاقتصادي، وهو ما قد يدفع صناع السياسة إلى وقف رفع الفائدة مؤقتاً رغم ارتفاع معدل التضخم في الآونة الأخيرة. وقد يستعيضوا عن رفع الفائدة بالإشارة إلى إبقاء سعر الفائدة الأساسي والأعلى منذ ٢٢ عاما ثابتاً عند ٥.٠٪ في المستقبل القريب. وسيولي المتداولون اهتماماً كبيراً ببيانات الوظائف عقب ارتفاع معدل البطالة في يوليو إلى نسبة ٥.٥.٪. ومن شأن وجود أي مؤشر جديد يشير إلى تيسير أو تخفيف سوق العمل، أن يقنع البنك المركزي بالابتعاد عن رفع معدلات الفائدة والاستمرار بسياسته النقدية الحالية دون تغيير. ويختبر الزوج في الوقت الحالي المقاومة الرئيسية عند ١.٣٦٥٠، بينما يمثل ١.٣٣٨٠ مستوى دعم جديد. 

تراجع الدولار الأسترالي مع توقع عدم تغير الاحتياطي الأسترالي للفائدة

يشهد الدولار الأسترالي تراجعاً في سعر الصرف مقابل نظيره الأمريكي، حيث يرى المتداولون أن هناك فرصة ضئيلة لزيادة أخرى في معدلات الفائدة بنهاية العام. ويؤكد انخفاض نمو أسعار المستهلكين في يوليو إلى أدنى مستوى له منذ ١٧ شهراً، أن معدل التضخم السنوي في طريقه كذلك للانخفاض. وتعتقد السوق الآن أن البنك الاحتياطي الأسترالي سوف يقرر تثبيت معدلات الفائدة مجدداً هذا الأسبوع. في غضون ذلك، أظهر نشاط التصنيع في الصين انكماشاً لخمسة أشهر متتالية، ولا يزال المشاركون في السوق حذرين بشأن فعالية التحفيزات السطحية من قبل بكين دون اتخاذ أي إجراء جذري للتعامل مع التزامات الديون المتزايدة. وفيما يتراجع الزوج نحو مستوى ٠.٦٢٨٠، يشكل السعر ٠.٦٦٠٠ مستوى مقاومة جديد. 

انتعاش خام برنت بسبب تحسن توقعات الطلب على النفط

عاود سعر خام برنت ارتفاعه مجدداً، مع تعزز الآمال بأن يدعم قرب انتهاء دورة التشديد العالمية الطلب على النفط. وعلى الرغم من أن ضعف مؤشر مديري المشتريات الصيني وانخفاض نمو الناتج الإجمالي المحلي في الولايات المتحدة، قد تكبح جهود المشترين للارتفاع بالسعر، إلا أن احتمالية أن تصل البنوك المركزية الكبرى قريباً إلى معدلاتها النهائية تشجع على التفاؤل بأن أسوأ الأوقات قد مرت. وفيما يخص العرض، فإن الانخفاض الكبير في المخزونات الأمريكية والتكهنات بأن كل من المملكة العربية السعودية وروسيا قد تمددان قرارات خفض الإنتاج حتى أكتوبر توفر دعماً لأسعار النفط. كما أن الانقلاب العسكري الذي شهدته الجابون، وهي عضو في أوبك، قد عزز من مخاوف حدوث اضرابات في الإمدادات. ويرتفع السعر حاليًا نحو مستوى ٩٢.٠٠ بعد ارتداده عن مستوى ٨٢.٠٠. 

تعافى مؤشر ناسداك ١٠٠مع إقدام الأسواق على المخاطرة

ارتفع مؤشر ناسداك ١٠٠ مع تحسن معنويات المخاطرة وسط إشارات على التخفيف في سوق العمل الأمريكي. وعزز مؤشر التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو والذي لم يحمل أي مفاجأة في النتائج، التفاؤل بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يوقف تشديد السياسة النقدية بعد رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها في ٢٢ عاماً. ومن شأن المزيد من التخفيف في سوق العمل أن يشير إلى فعالية تدابير السياسة التي اتخذها صانعو القرار وإنها آتت ثمارها. وأن الأخبار السيئة هي في الواقع أخبار جيدة. ومع تراجع عوائد سندات الخزانة من ذروتها الأخيرة، فإن أسهم النمو قد تعوض خسائرها السابقة وتكون في طليعة مسيرة انتعاش الأصول عالية المخاطر. ومع اختبار المؤشر مستوى ١٥٩٠٠، يقع الدعم المباشر عند المستوى ١٤٦٧٠. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية 

تداول بأمان مع حماية من الرصيد السالب. افتح حسابك وابدأ الآن!

Leave A Reply

Your email address will not be published.