مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: البيانات المؤثرة وقرارات البنك المركزي الأخيرة لهذا العام

0

Key data release

اليورو في انتظار محفز مضاعف مقابل الدولار الأمريكي

EURUSD

يتماسك اليورو مع اقتراب خروج البنكين المركزيين لآخر قرار يتعلق بسعر الفائدة لهذا العام. وتبقى التوقعات بشأن التضخم تشير ارتفاعه في منطقة اليورو وتعزز من احتمالية رفع البنك المركزي الأوروبي لسعر الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس. إلا أن العملة الأمريكية هي المحرك لديناميكيات السوق. وعلى الرغم من الابتهاج الذي شهدناه في تراجع الدولار أمام كثير من الأزواج والسلع مع تلميح باول إلى إبطاء وتيرة التشديد، فقد أثارت بيانات الوظائف والخدمات القوية شكوكاً بشأن سعر الفائدة النهائي، والذي قد ينتهي به الأمر أعلى نسبة ٥٪ في حال تعهد بنك الاحتياطي الفيدرالي بالحفاظ على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة طويلة من الزمن. ووحدها القراءة الضعيفة لمؤشر أسعار المستهلك الأمريكي يمكن أن تبقي الأمل بشأن تحول الفيدرالي قائماً، وعليه يكون الدولار تحت السيطرة. وفيما يعد المستوى ١.٠٩٠٠ هو العقبة المقبلة أمام ارتفاع اليورو، يمثل المستوى ١.٠٣٠٠ مستوى الدعم الأول. 

الجنيه الإسترليني يستعد لأسبوع متقلب مقابل الدولار الأمريكي

GBPUSD

استقر الجنيه الإسترليني قبيل إصدار نتائج البيانات الاقتصادية الرئيسية واجتماع السياسة النقدية لبنك إنجلترا. ويواصل الجنيه الإسترليني تعافيه بعد الفشل الذريع للإدارة السابقة فيما يخص الميزانية المصغرة، مما يشير إلى أن المتداولون قد استعادوا ثقتهم في صناع قرار السياسية في المملكة المتحدة. وقد يؤدي كل من التوظيف والتضخم إلى زيادة التقلبات والتي تسبق قرار سعر الفائدة لدى بنك إنجلترا المرتقب يوم الخميس. وكان المحافظ أندرو بايلي يسعى جاهداً لتحقيق التوازن بين توقعات السوق، من خلال القول إن معدل سعر الفائدة النهائي يمكن أن يكون أقل من السعر الحالي. وتراهن السوق على ارتفاع سعر الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس، لكن التوجيه المستقبلي الحذر قد يضغط على العملة. ويقع الدعم الأول عند ١.١٩٠٠ و١.٢٦٦٠ هو المحطة التالية للارتفاع. 

تراجع خام برنت مع تدهور توقعات الطلب

UK OIL

تتراجع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من الركود. ونظراً لأن سقف سعر الخام الروسي قد يكون له تأثير هامشي على الإنتاج، فقد حوّل المتداولون انتباههم إلى جانب الطلب. واحتمال زيادة أسعار الفائدة ما هو إلا تذكير بأن العالم قد دخل في حالة ركود دوري. وعلى الرغم من القيود المخففة في الصين، فإن ارتفاع الإصابات قد يعيق الأنشطة الاقتصادية في الأشهر المقبلة حيث تتعلم البلاد التعايش مع الفيروس. ويبدو أن مزاج السوق متشائم للغاية، لدرجة فشلت فيها إعادة الفتح التدريجي في دعم السعر. ويصل خام برنت إلى أدنى مستوى له في ١٢ شهراً عند ٧٠.٠٠، أما أقرب مقاومة فتقع عند ٨٧.٠٠. 

تراجع مؤشر “ناسداك ١٠٠” نتيجة عدم اليقين بشأن السياسة

NAS 100

يهبط مؤشر الناسداك فيما لا تزال سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي غير مؤكدة. ويكافح المستثمرون لفهم اتجاه واضح حيث تتعارض البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية مع اللهجة المعتدلة للاحتياطي الفيدرالي. ويفكر السوق أيضاً في إمكانية وتوقيت الانكماش حيث أن الارتفاع الحاد في تكاليف الاقتراض يمتد إلى الشركات الأمريكية، وقطاعات النمو على وجه الخصوص. ويعتبر منحنى العائد المعكوس مؤشر السوق على الركود الذي يلوح في الأفق، ما قد يبقي المستثمرين على أهبة الاستعداد. وتفوق مؤشرا الشركات الأكثر قيمة وموثوقية ستاندرد آند بورز ٥٠٠”، و “داو جونز ٣٠” على مؤشر ناسداك في الارتداد الأخير، في إشارة إلى أن الرغبة في المخاطرة لا تزال غائبة. ١٢٨٠٠ هو العقبة الأولى أمام الارتفاع، في حين ١٠٦٠٠ يعد هو الدعم الجوهري. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية 

تداول بأمان مع حماية من الرصيد السالب. افتح حسابك وابدأ الآن!

Leave A Reply

Your email address will not be published.