مكتبة التداول
EUR
GBP
AUD
JPY
TRY
INR
SGD
MYR
JOD
KWD
SAR
AED
QAR
OMR
EGP

إلى أي مدى يجب أن يقلق المتداولون بشأن زيارة “بيلوسي” إلى تايوان؟

0 121

كانت تدفقات الملاذ الآمن هي موضوع المسيطر على الأسواق حتى الآن من هذا الأسبوع. إذ ارتفع الين الياباني كثيراً، وانخفض مؤشر نيكاي. كما تراجعت الأسهم الأمريكية في اليوم الأول من أيام التداول. وبالطبع هناك عوامل أخرى تؤثر على معنويات السوق، لكن من الواضح أن الوضع الجيوسياسي يلعب دوره كذلك. وقد تواجه العملات تقلبات سعرية خلال الأيام القليلة المقبلة.

يتمثل الجزء الأول بالابتعاد عن الرغبة في المخاطرة وهو ما نشهده بالفعل. وبعد أن ينتهي الحدث سواء بالزيارة أو عدمها، قد يكون هناك انعكاس في تلك التدفقات وانتعاش في الأسواق. لذا فإن تتبع ما يحدث يمكن أن يعطي فكرة جيدة عما سيحدث في الاتجاه المعاكس خلال ما تبقى من الأسبوع.

أين المعضلة؟

من المتوقع أن تصل رئيسة مجلس النواب الأمريكي “نانسي بيلوسي” إلى تايوان في وقت لاحق اليوم، وتلتقي برئيس البلاد في وقت مبكر من الغد وفقاً للتوقيت في تايوان. أي إنه سيكون خلال ساعات الليل بالنسبة للمتداولين الأوروبيين والأمريكيين. وستكون “بيلوسي” صاحبة أعلى منصب لمسؤول أمريكي يزور الجزيرة المتنازع عليها منذ ٢٥ عاماً، مما يجعل هذه الزيارة حدثاً مهماً من الناحية الرمزية.

هل لاحظت كيف تم كتابة كل ذلك بصيغة جمل شرطية، أي يحتمل حدوثها بظل ظروف معينة؟ وذلك لإنه لا يوجد تأكيد رسمي بأن الزيارة سوف تتم. حتى أن بيلوسي نفسها غردت خط سير رحلتها في وقت سابق من الأسبوع، ولم تتطرق فيها لزيارة تايوان. وبالطبع الصين غير راضية عن هذه الزيارة وهددت بالانتقام. ومن بين الإجراءات الانتقامية المحتملة والمقلقة بشكل قوي، الخيارات “العسكرية”. وقد أكد محرر صحيفة “جلوبال تايمز” الصينية والذي يُفهم أنه يمثل الحكومة الصينية عبر تويتر في وقت سابق اليوم، أن الانتقام العسكري محتمل.

ولكن ما الذي يعنيه هذا؟

على الرغم من القلق والذعر الذي ينتاب الصحافة، فإن الإجراءات الفعلية التي يُنظر إليها على أنها احتمالات حقيقية، يُنظر إليها عموماً على أنها أكثر رمزية، مثل الزيارة. وتجري الصين بالفعل تدريبات بالنيران الحية في بحر الصين الجنوبي. ويقال إنهم قد يطلقون ذخيرة حية في مضيق تايوان، وهو ما لم يحدث منذ عام ١٩٩٥.

ومن المتوقع أن تكون الإجراءات الملموسة والتي يمكن أن تؤثر على الأسواق أكثر رصانة. وبالأمس حظرت الصين واردات المواد الغذائية من أكثر من ١٠٠ شركة تايوانية في إجراء يُنظر إليه على أنه رد انتقامي لاستضافة رئيسة مجلس النواب الأمريكي.

لماذا إذن كل هذا الذعر؟

انخفضت أسهم شركة “تايوان لصناعة أشباه الموصلات” بشكل كبير قبل الزيارة، حيث يُنظر إلى صناعة أشباه الموصلات في تايوان على أنها القضية الرئيسية. وكان هناك نقص في المعروض من الرقائق، على الرغم مما يقرب من عامين من محاولة زيادة الإنتاج في جميع أنحاء العالم. ومن المرجح أن يثير أي انقطاع محتمل في توريد أشباه الموصلات قلق المستثمرين.

لكن خلاصة القول هي أن الأسواق لا تحب حالة عدم اليقين، ويمكن أن يكون لأي من نتائج الزيارة آثار مهمة. وإذا مضت بيلوسي قدماً في الزيارة، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً، فسيتعين أخذ الإجراءات الانتقامية من الصين في الاعتبار. وإذا لم تذهب “بيلوسي”، ولا يوجد تأكيد رسمي حول هذا حتى الآن، فقد يُنظر إلى ذلك على أنه تراجع للولايات المتحدة في مواجهة الضغط الصيني، وقد يغير ذلك الوضع الجيوسياسي.

وتعد تايوان هي المحطة الأخيرة في رحلة “بيلوسي” إلى جنوب شرق آسيا، ومن المتوقع أن تعود إلى واشنطن بحلول يوم الخميس. وحينها سنعرف إلى أين سيؤول الأمر برمته. وفي غضون ذلك، قد يكون النفور من المخاطرة هو الموضوع الرئيسي للأسواق، وخاصة تلك التي تكون عرضة للتأثير بما يجري في آسيا.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول الين الياباني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

Leave A Reply

Your email address will not be published.