مكتبة التداول
EUR
د.إ.‏ ٣٫٨٠
(-0.35%)
GBP
د.إ.‏ ٤٫٥٠
(-0.13%)
AUD
د.إ.‏ ٢٫٦٢
(-0.93%)
JPY
د.إ.‏ ٠٫٠٣
(-0.36%)
TRY
د.إ.‏ ٠٫٢٠
(+0.1%)
INR
د.إ.‏ ٠٫٠٥
(+0.43%)
SGD
د.إ.‏ ٢٫٦٩
(-0.25%)
MYR
د.إ.‏ ٠٫٨٣
(-0.22%)
JOD
د.إ.‏ ٥٫١٧
(+0.11%)
KWD
د.إ.‏ ١١٫٩٩
(-0.18%)
SAR
د.إ.‏ ٠٫٩٨
(-0.08%)
AED
QAR
د.إ.‏ ١٫٠١
(-0%)
OMR
د.إ.‏ ٩٫٥٥
(-0.12%)
EGP
د.إ.‏ ٠٫١٩
(+0.06%)

الأسبوع الحالي: المركزي الأوروبي يقدم على رفع طفيف لأسعار الفائدة

0 111

تخلف المركزي الأوروبي عن ركب التشديد القوي يهبط باليورو

يتأرجح سعر صرف اليورو مقابل الدولار الأمريكي أعلى مستوى التكافؤ في الوقت الذي يُتوقع فيه بدء البنك المركزي الأوروبي لدورة التشديد هذا الأسبوع. وفيما من المرجح أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساس هذا الأسبوع إلا أن تأثير الرفع قد يكون محدود على العملة الموحدة. إذ يعتبر هذا الارتفاع المتواضع بمثابة اقرار بأن صناع السياسة غير قادرين على التصرف بحرية نظراً لصدمة أسعار الطاقة ومخاطر الانقسام. وقد يركز المتداولون على كيفية دعم البنك المركزي للسندات الثانوية تجنباً لأزمة ديون أخرى في ظل ارتفاع تكاليف الاقتراض. وقد يناضل اليورو للحفاظ على تكافؤ سعر الصرف والذي يعد علامة فارقة في مصير العملة الموحدة، في وقت لا يقوى فيه المركزي الأوروبي على التطبيع القوي. وقد يكون المستوى ٠.٩٨٠٠ هو الهدف التالي، فيما يعد ١.٠٤٠٠ مستوى مقاومة جديد.

تمسك بنك اليابان بسياسة التيسير يرفع الدولار الأمريكي مقابل الين

هبط تعهد بنك اليابان بالإبقاء على سياسة التيسير بالين الياباني مقابل الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوياته في ٢٤ عاماً. وقد تجاهل الحاكم “كورودا” فكرة التشديد مراراً وتكراراً بل وذهب للنقيض من ذلك. إذ قد يفكر بنك اليابان بمزيد من التيسير لدعم التعافي. أما التضخم الذي تجاوز مستوى ٢٪، فيعود ذلك بشكل أساسي لارتفاع تكاليف الوقود، وما لم يكتسب نمو الأجور موطئ قدم، فإن البنك المركزي لديه مجال للإبقاء سياسته على حالها. وبعد أن رفع البنك الوطني السويسري سعر فائدته لأول مرة منذ ١٥ عامًا، بات بنك اليابان المركزي آخر البنوك المركزية الرئيسية التي لا تزال مستمرة في التحفيز. ويشق الزوج طريقه باتجاه ١٤٠.٠٠. أما الدعم الجديد فيقع عند ١٣٥.٠٠.

الجنيه الاسترليني مثقل بمخاوف تباطؤ النمو

يتراجع الجنيه الاسترليني أكثر أمام الدولار الأمريكي في وقت تواجه فيه بريطانيا أزمات اقتصادية وسياسية. ولم يكن لإشارات التشديد من قبل بنك إنجلترا تأثير يذكر، كون أن مخاوف السوق من احتمالية استمرار تفاقم التضخم نتيجة الخلافات التجارية المصاحبة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي المسيطرة على حركة الجنيه. ومن شأن ارتفاع نتائج بيانات أسعار المستهلكين هذا الأسبوع أن تدعم دوامة التضخم والتباطؤ الاقتصادي القوي في البلاد. وما يزيد الأمر سوءاً، هي الآفاق السياسية غير المستقرة والغامضة والتي قد تستمر في الضغط سلباً على العملة. ويمكن توقع حدوث التقلبات السعرية مع استمرار السباق على منصب رئيس الوزراء الجديد. ويتجه الزوج نحو أدنى مستوى له في مارس ٢٠٢٠ عند ١.١٤٥٠، فيما تقع أقرب مستويات المقاومة عند ١.٢٠٥٠.

تراجع اسعار الذهب مع ارتفاع الدولار وسط مستوى تضخم قياسي

لا يزال سوق الذهب فريسة للضغط السلبي بعد أن أدى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي في ارتفاع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في ٢٠ عاماً. وكانت أسعار المستهلكين قد ارتفعت في يونيو إلى أعلى مستوى لها في أربعة عقود لتسجل نسبة ٩.١٪، وهو ما عزز التوقعات بتحركات أكثر قوة من قبل البنك المركزي. وأصبح رفع سعر الفائدة بمقدار ٧٥ نقطة أساس هو السيناريو الأساسي، إلا أن التكهنات تتزايد بشأن احتمالية سير بنك الاحتياطي الفيدرالي على خطى بنك كندا ويقدم على رفع كبير لسعر الفائدة بمقدار ١٠٠ نقطة أساس في وقت لاحق من هذا الشهر. وفيما يتهافت المتداولون على الدولار الأمريكي، قد تستمر التقلبات السعرية القوية في التأثير على المعدن الثمين. وأصبح سعر الأونصة قاب قوسين أو أدنى من قاع أغسطس ٢٠٢١ بالقرب من ١٦٨٢. فيما تحول المستوى ١٧٥٠ إلى منطقة عرض.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

Leave A Reply

Your email address will not be published.