مكتبة التداول
EUR
$1.06
(-0.24%)
GBP
$1.23
(-0.15%)
AUD
$0.69
(+0.25%)
JPY
$0.01
(-0.07%)
TRY
$0.06
(-1.9%)
INR
$0.01
(+0.28%)
SGD
$0.72
(-0.11%)
MYR
$0.23
(+0.03%)
JOD
$1.41
(-0%)
KWD
$3.26
(-0.01%)
SAR
$0.27
(+0.03%)
AED
$0.27
(-0%)
QAR
$0.27
(-0%)
OMR
$2.60
(-0.16%)
EGP
$0.05
(-0.19%)

سر ارتفاع أسعار النفط رغم قرار “أوبك+” بزيادة الإنتاج

0 184

كانت أسعار النفط الخام متذبذبة هذا الأسبوع. ولكن ما يثير الدهشة هي القفزة السعرية التي شهدتها أسعار النفط بالأمس في أعقاب تصويت “أوبك +” لصالح زيادة الإنتاج. ألا ينبغي أن يعني المزيد من الإنتاج انخفاض الأسعار؟!  دعونا نراجع ما حدث ونرى لماذا جاء رد فعل السوق على هذا النحو.

الأمر كله يتمحور حول التوقعات

وافقت “أوبك +” العام الماضي على رفع أسعار الفائدة بمقدار ٤٠٠ ألف برميل في اليوم لمدة عام. وحين نتحدث عن أوبك +، فإن إشارة (+) تعني إلى حد كبير روسيا. وكان هذا العام ممكن أن ينتهي في سبتمبر. وحين أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا، قرر العديد من مشتري النفط التوقف عن شراء الخام الروسي. وتسبب هذا القرار بارتفاع السعر التي كانت مرتفعة بالفعل.

لكن التزمت أوبك + آنذاك باتفاقها في زيادة الطلب ببطء. ولم يكن العرض يشكل مشكلة أساسية؛ كان الأمر يقتصر على مجرد رفض بعض المشترين الشراء من مورد بعينه. ومع ذلك، فمع مرور الوقت، أصبح من الواضح بشكل متزايد أن العقوبات المفروضة على روسيا ستكون طويلة الأمد، وأن الحرب ستستمر، وأن الأسعار المرتفعة ستلقي بظلالها في النهاية على الاقتصاد تؤثر سلباً عليه.

التحول الحاصل

نشرت صحيفتا وول ستريت جورنال، وفايننشال تايمز في وقت متأخر من يوم الأربعاء، أن “أوبك +” تدرس خطة لزيادة الإنتاج. وهو ما فتح باب التكهنات بأن الكارتل قد يتخلى عن خطة الإنتاج الحالية، ويغدق الإنتاج. وهو ما من شأنه أن يهبط بالأسعار.

تقدم السوق قليلاً على نفسه. وكما اتضح فيما بعد، فإن ما أوصت به اللجنة الفنية المشتركة JMMC، هو الإبقاء على الزيادة التدريجية في الإنتاج. وفقط أخذ زيادة الإنتاج المقررة في سبتمبر وتوزيعها في يوليو وأغسطس. وهذا يعني أن “أوبك +” وافقت على زيادة الإنتاجية بمقدار ٦٤٨ ألف برميل يومياً، بدلاً من ٤٤٨ ألف برميل يومياً والتي كانت ستحدث بموجب الاتفاق السابق. لكن ما سيحدث في سبتمبر، فلا يزال سؤالاً لا إجابة له حتى اللحظة.

الخلاصة

عملياً، التصويت لا يعني أن “أوبك + ” وافقت على زيادة الإنتاج بشكل عام، لمجرد أنها قررت الإفراج عن إنتاج شهر بشكل مبكر. ونظراً لأن عقود النفط مستقبلية، والعقود الجديدة تبعد قرابة الشهر، ويتم التحوط لمدة تصل إلى عام قادم، فإن الاتفاقية لا تغير كثيراً من الأسس التي تقوم عليها أسواق النفط.

وقد يكون يفسر هذا الأمر الارتفاع المفاجئ الذي شهدته الأسعار بعد الاتفاق على زيادة الإنتاج: وكانت توقعات السوق تدور حول أن الاتفاقية سينتهي تماماً. لكن في النهاية، هو مجرد تعديل فني.

ومع ذلك، فإن ما صدر يوم الأربعاء يفتح باب التكهنات للاجتماع المقبل المقرر عقده في ٣٠ يونيو. هذا هو الوقت الذي من المقرر أن يتم فيه الاتفاق على الإنتاج لشهر أغسطس، مما يفتح إمكانية مناقشة ما يجب القيام به في سبتمبر. وبموجب الخطة الحالية، ينبغي ألا يكون هناك زيادة في الإنتاج في سبتمبر، لكن هذا لا يتطابق مع الواقع الحالي. لذا ما ستقرره أوبك في اجتماعها القادم هو المهم.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

Leave A Reply

Your email address will not be published.