مكتبة التداول
EUR
GBP
AUD
JPY
TRY
INR
SGD
MYR
JOD
KWD
SAR
AED
QAR
OMR
EGP

الأسبوع الحالي: المشاكل لا تأتي فُرادى

التضخم ومشاكل البريكست يضران الاقتصاد البريطاني

0 156

شبح الركود يهبط بالجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي

تراجع الجنيه الاسترليني في وقت تدفع فيه أزمة غلاء المعيشة في بريطانيا البلاد إلى حافة الركود. حيث وصل التضخم في مايو إلى أعلى مستوى له في ٤٠ عاماً عند ٩.١٪، وذلك بعد أن أدى تزامن ارتفاع تكلفة الطاقة والمشاكل التجارية المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى تفاقم الأسعار المحلية، مما تسبب بتراجع قوي لثقة الشركات والأسر. وقد حذر بنك إنجلترا من أن التضخم قد يتخطى ١١٪ في أكتوبر، وهو ما قد يضطره لرفع الفائدة بشكل قوي بمقدار نصف نقطة على الرغم من خطر حدوث ركود. وقد يؤدي ضعف الجنيه إلى تفاقم الأزمة مع تصاعد التضخم، وهو ما يزيد الطين بلة. ومن شأن الانخفاض دون ١.١٩٥٠ أن يهبط بالزوج إلى ١.١٥٠٠. هذا ويمثل المستوى ١.٢٦٠٠ مقاومة جديدة.

تمسك بنك اليابان بالتيسير يرفع الدولار الأميركي مقابل الين

هبط الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي إلى مستوى لم يشهده منذ أكتوبر ١٩٩٨، وذلك بعد أن تمسك بنك اليابان ببرنامجه الضخم للتحفيز. وعلى الرغم من تجاوز التضخم لنسبة ٢٪ المستهدفة في أبريل، وهي المرة الأولى منذ سبع سنوات، فقد يرى البنك المركزي أنه من الجيد حدوث هذه المشكلة، خاصة انه كان يعاني من الانكماش منذ عقود. هذا يعني أن بنك اليابان يفضل ارتفاع الطلب والأجور، مما يسمح للأسعار بالتجاوز. وقد تتواصل عمليات بيع الين حيث يتطلع السوق إلى التقاط فرق السعر فيما يسمى تداول العملات ذات العائد المرتفع. وفيما يتجه الزوج صوب مستوى ١٤٠.٠٠، يعد السعر ١٣٢.٠٠ أقرب مستوى دعم.

تزايد الطلب على الدولار الأمريكي يضعف من الذهب

يكافح الذهب في سبيل الارتداد في وقت يستعيد فيه الدولار الأمريكي زخمه. كون أن المخاوف الجيوسياسية وخطر الركود العالمي تصب في مصلحة الدولار الأمريكي كملاذ آمن على حساب الذهب، فمن المرجح أن يبقى المعدن الثمين تحت رحمة الدولار الأمريكي. ويتوقع المتداولون في السوق أن يرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ٧٥ نقطة أساس أخرى في يوليو، ويليها رفع بمقدار ٥٠ نقطة أساس في سبتمبر. وبينما يسعى المستثمرون إلى تحقيق عوائد في بيئة ذات خيارات محدودة، قد يبقى الدولار الأمريكي حل وسط أفضل من المعدن الذي لا عائد له. هذا أيضاً إشارة إلى القوة النسبية للاقتصاد الأمريكي في حالة حدوث انكماش. وحال لم يتم استعادة المستوى ١٩١٠ فقط يهبط الذهب ما دون ١٧٩٠.

ارتداد مؤشر “ستاندرد أند بورز ٥٠٠”، لكن الحذر قائم

لا يزال مؤشر “ستاندرد أند بورز ٥٠٠” تحت وطأة الضغط مع استمرار المخاوف بشأن الركود. وبعد أن خسر المؤشر ما يقرب من ٢٥٪ من أعلى مستوى كان قد سجله في يناير، يستعد المستثمرون لسوق هابطة. ومع التزام الاحتياطي الفيدرالي الذي لا يتزعزع بشأن التصدي للتضخم المرتفع بنسبة لم يصلها منذ ٤٠ عاماً، فإن هذا الالتزام له تأثيرات على الطلب كما أظهرت البيانات الأخيرة. وبعد أن أقر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” بأنه كان هناك احتمال لحدوث ركود. يتساءل السوق عما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي لديه ما يكفي من الحنكة والحظ لتخطيط جيد “لهبوط سلس”، مما يؤدي إلى تباطؤ النمو مع تجنب الدخول في ركود. وقد يستمر سؤال المليار دولار هذا في إثارة التقلبات. وفيما يرتد المؤشر عن ٣٦٥٠، يمثل المستوي ٤٠٠٠ أول مقاومة في طريق الارتفاع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

Leave A Reply

Your email address will not be published.