مكتبة التداول
EUR
$1.04
(0%)
GBP
$1.21
(0%)
AUD
$0.68
(0%)
JPY
$0.01
(0%)
TRY
$0.06
(0%)
INR
$0.01
(0%)
SGD
$0.72
(0%)
MYR
$0.23
(0%)
JOD
$1.41
(0%)
KWD
$3.26
(0%)
SAR
$0.27
(0%)
AED
$0.27
(0%)
QAR
$0.27
(0%)
OMR
$2.60
(0%)
EGP
$0.05
(0%)

الأسبوع الحالي: على المركزي الأوروبي أن يختار ما بين التضخم أو وطأة الديون

0 122

أزمة الديون المحتملة تعصف باليورو مقابل الدولار الأمريكي

يتراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار مع تزايد قلق السوق من تكرار أزمة الديون التي حدثت منذ عقد مضى.  فبعد أن كشف البنك المركزي الأوروبي عن خططه لرفع أسعار الفائدة، ارتفعت تكاليف الاقتراض للدول المحيطة. ويخشى المتداولون الآن أن يركز البنك المركزي على تكبح جماح التضخم المرتفع بشدة على حساب التضحية بالأعضاء المثقلين بالديون. وقد لا يكون تعهد صناع السياسات بتوجيه المزيد من الدعم كافياً لأن الظروف المالية الأكثر تشدداً من شأنها أن تكشف عن الانقسامات التي ابتليت بها منطقة اليورو. ويؤثر احتمال حدوث أزمة ديون أخرى على المعنويات، مما دفع اليورو نحو أدنى مستوى له في خمس سنوات عند ١.٠٣٥٠. وأصبح المستوى ١.٠٧٨٠ هو العقبة الرئيسية الأولى أمام الارتفاع.

العزوف عن المخاطرة يهبط ​بالدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي

لا يزال الدولار الأسترالي يعاني وسط عمليات تصفية الأصول عالية المخاطر. وكان محافظ بنك الاحتياطي الأسترالي “لوي” قد حذر من أن التضخم قد يتسارع ليصل إلى ٧٪ بحلول نهاية العام، وإنه ستكون هناك حاجة إلى سياسة “حاسمة” رداً على ذلك. وقد تزداد سرعة تطبيع البنك المركزي بعد رفع مفاجئ لسعر الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس هذا الشهر، مع مزيداً من الرفع بنفس القدر في أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر. ومن شأن التشديد السريع والقوي أن يقلص من تباين السياسة مع الولايات المتحدة، ولكنه لن يعمل إلا على تخفيف أثر الصدمة التي يتعرض لها الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر طالما بقي السوق حذراً. ومن شأن الانخفاض دون ٠.٦٨٥٠ أن يهبط بالزوج إلى ٠.٦٦٠٠. أما المستوى ٠.٧٢٧٠، فقد أصبح مستوى المقاومة الجديد.

استمرار قوة الطلب يرفع من سعر خام برنت

عاود خام برنت الارتفاع بفضل احتمالية استمرار تفوق الطلب على العرض. وكانت أسعار النفط متقلبة حيث أثار ارتفاع أسعار الفائدة في الاقتصادات الرئيسية مخاوفاً بشأن النمو. وعلى الجانب الإيجابي، فإن البيانات الاقتصادية الصينية الأفضل من المتوقع تشير إلى أن الطلب قد يبقى في مأمن. وكان الناتج الصناعي الصيني قد ارتفع في مايو في وقت توقعت فيه السوق حدوث انكماشاً طفيفاً. ويدل الرقم الإيجابي على مرونة الاقتصاد برغم العراقيل التي يتسبب بها كوفيد في الصين. في غضون ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران في محاولة لإحياء الاتفاق النووي وتخفيف قيود الإمداد. ولكن حتى يتحقق ذلك، فإن السعر سيتجه نحو ١٣٨.٠٠، فيما يقع الدعم عند ١١٤.٠٠.

النمو المعرض للخطر يهبط بمؤشر “ناسداك ١٠٠”

هوى مؤشر “ناسداك ١٠٠” بسبب مخاوف من تباطؤ الاقتصادي العالمي مع ارتفاع أسعار الفائدة. وفي أعقاب رفع الفائدة الأسبوع الماضي بمقدار ٧٥ نقطة أساس كما كان متوقعاً، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” إنه قد يتم رفع الفائدة بمقدار ٥٠ إلى ٧٥ نقطة أساس أخرى في يوليو. ويشعر المتداولون في السوق بالقلق من أن تباطؤ نمو الاقتصاد قد بات وشيكاً ويتساءلون عما إذا كان الاقتصاد قوي كفاية لتخفيف تأثير تسارع وتيرة التشديد النقدي. وكانت حالة عدم اليقين قد دفعت المشترين بعيداً عن الأسهم الحساسة للنمو، مما جعل المؤشر عرضة لمواجهة مزيد من التراجع في السوق. ويدفع البائعون بالمؤشر نحو أدنى مستوى له في عامين بالقرب من ٩٩٠٠. هذا وقد تحول المستوى ١٢٠٠٠ إلى مقاومة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

Leave A Reply

Your email address will not be published.