مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: التزام الفيدرالي برفع الفائدة يقود حركة الأصول الدولارية

0 261

المركزي الأوروبي المتردد يدفع اليورو مقابل نظيره الأمريكي إلى الهبوط

سيطرت حالة من الضعف على أداء اليورو متأثراً بالاختلاف الحاد في سياسة الفيدرالي الأمريكي بخلاف ما عكسه محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة المتشدد. كما دفع ارتفاع أسعار الطاقة معدل التضخم في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي مرتفع وصل إلى 7.5٪، مما يجعل البنك المركزي الأوروبي تحت ضغط شديد لاتخاذ خطوة لكبح جماح هذا التضخم.

على الرغم من أن الاقتصاد لا يزال في فترة نقاهة من أزمة جائحة كورونا، يمكن أن تضر الظروف المالية الأكثر صرامة بمعدلات النمو والتوظيف. ورغم تلك المعضلة، تبحث السوق عن تلميحات بشأن السلسلة الأولى من الارتفاعات في معدل الفائدة خلال عقد من الزمن والتي من شأنها أن تعيد معدل الإيداع إلى المنطقة الإيجابية.

تجدر الإشارة هنا إلى أن التعليقات المتفائلة من جانب البنك المركزي الأوروبي يمكن أن ترفع العملة الموحدة فوق 1.1170، وإن لم يحدث ذلك، فسيكون 1.0810 هو أقرب دعم لزوج “اليورو/دولار”.

الدولار الأمريكي يتعافى مقابل الدولار الكندي قبيل اجتماع المركزي الكندي

تداول الدولار الكندي بنوع من الثبات قبل صدور قرار سعر الفائدة من بنك كندا. حيث إنه مع زيادة النشاط الاقتصادي في كندا، قد يقبل البنك المركزي الكندي على رفع سعر الفائدة لليلة واحدة بمقدار 50 نقطة أساس هذا الأسبوع.

يذكر أن الدولار الكندي قد صمد بشكل جيد حتى الآن مقابل الدولار الأمريكي القوي بفضل الاتجاه المبكر نحو رفع الفائدة من جانب بنك كندا وأسعار السلع المرتفعة. ومع ذلك، قد يمنع التباطؤ في سوق الإسكان صانعي السياسة عن بذل كل الجهود في دورة التشديد النقدي الحالية.

ويمكن لهذا التباين في مدى قوة السياسة التشديدية أن يفيد الدولار على المدى المتوسط. يعتبر 1.2450 هو أقرب دعم، فيما يشكل 1.2680 مقاومة جديدة للارتداد الأخير.

زوج “النيوزيلندي/دولار” يتلقى بعض الدعم قبيل رفع الفائدة النيوزيلندية

تعافى الدولار النيوزيلندي بعد توقعات برفع سعر الفائدة من قبل المركزي النيوزيلندي. وبالتزامن مع تكهنات ارتفاع التضخم إلى ما فوق 7٪ هذا العام، قد يستمر بنك الاحتياطي النيوزيلندي في التشديد النقدي بعد قيامه بثلاث زيادات متتالية في أسعار الفائدة.

وفي الوقت الراهن، يستقر سعر الصرف النقدي الرسمي لنيوزيلندا عند 1٪. ويراهن المتداولون على زيادة محتملة بمقدار 50 نقطة أساس. كما تعكس الصورة الأكبر للأوضاع في البلاد أن المركزي النيوزيلندي قد يضاعف معدل الفائدة بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول نهاية عام 2023.

علاوة على ذلك، قد يخفف ارتفاع أسعار السلع بشكل جزئي جزئي من تأثير اضطرابات العرض ويمنح الدولار النيوزيلندي قدراً من الدعم الإيجابي.

فيما أنه في حال الاختراق زوج  “النيوزيلندي/دولار” فوق 0.7050، فقد يدفع ذلك الزوج  أعلى مستوى في أكتوبر الماضي عند 0.7210، وسيكون 0.6740 هو مستوى الدعم الجديد.

مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” يتعافى بفضل التزام الفيدرالي بسياسته

تداول مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” بإيجابية، حيث يتبنى المستثمرون سياسة التطبيع. وعلى الرغم من عدم ارتياح السوق لحالة عدم اليقين، يشير الارتفاع الأخير أن المشترين يفضلون رؤية ارتفاع التضخم بشكل ملحوظ.

على صعيد آخر، يبدو أن اتفاق السلام في أوكرانيا بعيد المنال، وقد يكون لعمليات الإغلاق في الصين تأثير محدود بعد أن اختار الغرب التعايش مع فيروس كورونا. كما أصبح التشديد النقدي هو المحرك الرئيسي مرة أخرى بعد أن استعرض بنك الاحتياطي الفيدرالي خريطة الطريق الخاصة به.

هذا وفي ظل مخاطر ضعف النمو وحقيقة التضخم المرتفع، فإن الارتداد السريع لمؤشر “ستاندرد آند بورز” يعد بمثابة إشارة على تعهد البنك المركزي بالتعامل مع ذلك التضخم المرتفع. وفي حال ارتداد المؤشر، فإنه سيتجه نحو 4740، وسيمثل 4380 دعم قوي له.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

Leave A Reply

Your email address will not be published.