الأسبوع الحالي: البنك المركزي الأوروبي تحت وطأة الضغط ليحذو حذو نظرائه بالتشديد

0 119

اليورو يتوطد مقابل الدولار الأمريكي وسط توقعات بارتفاع معدلات التضخم

يتداول اليورو على ثبات بالقرب من أدنى مستوى له في ١٨ شهراً مع تزايد الضغوط التضخمية. وكان البنك المركزي الأوروبي قد أبقى على دعمه للسياسة النقدية الميسرة، زاعمًا أن التضخم سينخفض ​​إلى ما دون هدفه البالغ ٢٪ في أواخر عام ٢٠٢٢.

بيد أن العديد من صانعي السياسة قد حذروا من احتمالية رسوخ ضغوط الأسعار لفترة أطول. وبعد أن بدأ كل من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا في العودة لسياسة ما قبل الوباء الخاصة بزيادة أسعار الفائدة، بات بإمكان السوق أن يراهن على أن تحذو البنوك الرئيسية الأخرى حذوهما.

فماذا إن أدرك البنك المركزي الأوروبي أنه لا يمكنه الانتظار أكثر وتحول إلى موقف أكثر تشددًا؟ يتأرجح الزوج أعلى ١.١١٩٠ وقد يؤدي اختراق هذا المستوى إلى جولة اخرى من عمليات البيع. أما قدمًا، فيمثل المستوى ١.١٥٥٠، مقاومة رئيسية.

الجنيه الإسترليني يتعافى مقابل الدولار الأمريكي مع تحول بنك إنجلترا للتشدد

ارتد الجنيه الإسترليني بشكل سريع وسط توقعات برفع أكثر للفائدة. ولا يزال السوق يحتفي في أعقاب رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة إلى ٠.٢٥٪.

وكونه أول من أقدم على هذه الخطوة بين البنوك المركزية الرئيسية، أصبح لبنك إنجلترا موضع الصدارة في التشديد النقدي. وتشير عمليات الشراء القوية التي يقوم بها المتداولون إلى أنهم يسعرون مزيد من رفع الفائدة في عام ٢٠٢٢.

يضاف إلى ذلك الدعم المالي الجديد الذي تقدمه حكومة المملكة المتحدة لشركات الضيافة والذي يوفر الحد الأدنى للتعافي الاقتصادي في وقت لا يزال فيه الوضع الوبائي غير واضح. وقد لاقى الزوج دعماً عند المستوى ١.٣١٧٠. وقد يتسبب الاختراق أعلى ١.٣٥٠٠ بدفع الجنيه نحو ١.٣٨٠٠.

ارتفاع خام برنت بفضل الأخبار الإيجابية المتعلقة بالمتحور الجديد

استرد خام برنت بعضاً من خسائره بعد التطورات الإيجابية بشأن المتحور “أوميكرون”، بعد أن عصفت العناوين الرئيسية الأخيرة بالسلعة.

حيث تسبب تبادل الصفقات بين المتداولين ما بين عمليات لجني الأرباح وأولئك من يشترون الانخفاض إلى عدم وضوح الاتجاه. بيد أن المعنويات العامة لا تزال تتسم بالمرونة والقدرة على الصمود.

وتشير البيانات المشجعة حول اللقاح إلى عواقب أقل مما كان يخشى في البداية على قطاع الطلب على الوقود. فضلاً عن حقيقة أن أوبك+ قد احتفظت بسيطرة قوية على إنتاجها، فقد تتمتع أسعار النفط بحد أدنى فعّال.

ويعتبر المستوى ٦٥.٠٠ دعم بالغ الأهمية للحفاظ على إمكانية استمرار الاتجاه الصاعد. وقد يؤدي الاختراق أعلى ٨٢.٥٠ إلى مزيد من الارتفاع.

ارتفاع مؤشر “ستاندرد أند بورز ٥٠٠” مع انحسار المخاوف حول أوميكرون

يرتفع مؤشر “ستاندرد أند بورز ٥٠٠” مع تحسن المعنويات فيما يتعلق بالأصول ذات المخاطر.

وقد يمثل المتحور الجديد سبباً آخر لجني الأرباح من الأسهم شديدة الارتفاع دون إضعاف ثقة المستثمرين بشكل أساسي. كما زادت الرسائل المطمئنة التي أرسلتها شركات صناعة الأدوية العالمية من الآمال في ألا تلجأ الحكومات إلى فرض قيود صارمة مرة أخرى.

وعلي الرغم من أن عمليات البيع الأخيرة قد أثرت على شركات التكنولوجيا في بورصة ناسداك، فإن التراجع الأقل لمؤشر ستاندرد آند بورز يشير إلى قدرة الشركات الكبرى على التكيف. وقد يستمر تناوب المستثمرين في الأسهم ذات القيمة في دعم الاتجاه الصاعد. كما قد يمهد الاختراق أعلى ٤٧٥٠ الطريق نحو ٤٩٠٠. في حين يمثل المستوى ٤٥٥٠ مستوى دعم جديد.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.