الأسبوع الحالي: الاقبال على المخاطرة ينشط من جديد

الدولار الأمريكي يتأثر سلباً بانخفاض عوائد سندات الخزانة

0 187

ارتفاع اليورو مقابل الدولار الأميركي وسط تحسن المعنويات

قد يواصل الدولار الأمريكي تراجعه مقابل العملات الرئيسية الأخرى مع تحسن الرغبة في المخاطرة.

ويبدو أن الأسواق قد اشترت تأكيدات بنك الاحتياطي الفيدرالي المتكررة بأنه سيبقي أسعار الفائدة منخفضة حتى وقت لاحق من هذا العام على أقل تقدير. وتعد هذه التأكيدات فرصة لليورو للارتداد نحو الأعلى إذا ما حافظ البنك المركزي الأوروبي على سياسته وتوقعاته في اجتماع هذا الأسبوع.

بيد أن الزيادة في برنامج شراء الأصول قد تؤدي نشوء رياح معاكسة في مواجهة العملة الموحدة.

ويمكن أن يؤدي الاختراق الإيجابي أعلى المستوى ١.١٩٩٠، إلى إنهاء موجة التصحيح الحالية واستئناف ارتفاع الزوج على مدار العام.

وفي حالة التراجع، فإن المستوى ١.١٧٠٠، يعد هو الدعم الرئيسي للإبقاء على حركة السعر في اتجاهها الصاعد.

الجنيه الاسترليني يرتد مقابل الدولار الأميركي مع إعادة فتح الاقتصاد البريطاني

يكتسب الجنيه الدعم بينما يتوقع المتداولون انتعاش النشاط الاقتصادي في المملكة المتحدة من إعادة فتحه.

ولن تضيف استقالة “آندي هالدين” الخبير الاقتصادي الأكثر تشدداً في بنك إنجلترا، إلا ضجة قصيرة المدى، وذلك لأن البنك المركزي ليس في عجلة من أمره لتغيير أجندته على أي حال.

وستتجه الأنظار نحو بيانات الوظائف والتضخم المرتقبة هذا الأسبوع، وقد تكون القراءات المتفائلة هي الحافز الذي يحتاجه الجنيه الاسترليني لاستئناف اتجاهه الصاعد. وتعد منطقة الطلب حول المستوى ١.٣٦٠٠ منطقة حاسمة للحفاظ على التفاؤل.

وعلى الجانب الصاعد، قد يؤدي الاختراق الإيجابي فوق المستوى النفسي عند ١.٤٠٠٠ إلى تمديد الارتفاع نحو قمة جديدة.

انخفاض الدولار الأمريكي مقابل نظيره الكندي قبيل اجتماع بنك كندا

يشكل صمود الاقتصاد في كندا وتعافي عملات السلع من عاملين رئيسيين لصالح الدولار الكندي.

والواقع أن الانخفاض الحاد لمعدل البطالة في البلاد من ٨.٢٪ إلى ٧.٥٪ قد أدى إلى إبقاء انتعاش الدولار الأمريكي تحت السيطرة.

وفي غضون ذلك، قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الارتفاع مع تحول معنويات السوق لصالح الأصول الخطرة.

وقد تكون النظرة المتفائلة من قبل البنك المركزي الكندي هذا الأسبوع إلى تحسين الوضع أكثر وخاصة إذا كان يميل نحو خفض برنامجه للتيسير الكمي.

وستبقى النزعة السلبية مقابل الدولار الأمريكي قوية طالما أن الزوج أدنى المستوى ١.٢٧٤٠. والانخفاض إلى ما دون المستوى ١.٢٣٦٠ يمكن أن يحمل معه مزيد من الهبوط نحو مستويات ١.٢٢.

ارتفاع الذهب مقابل الدولار الأمريكي وسط تراجع العائدات

سجل الذهب قمة شهرية جديدة بعد انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها في شهر.

والمزيج بين الدولار الضعيف والعوائد المنخفضة هو بالضبط ما يحتاجه المعدن الآمن ليكون جذاباً من جديد على أساس معدل حسب المخاطر.

وسيراقب المتداولون باهتمام بيانات التضخم الأمريكية المستقبلية وكيف ستؤثر على خطاب بنك الاحتياطي الفيدرالي. ولكن في الوقت الحالي، قد تتمتع السبائك بانتعاش يدعمه حماس المستثمرين للشراء عند الانخفاض.

وأكد القاع المزدوج عند ١٦٧٨ وهو أدنى مستوى في يونيو الماضي وجود اهتماماً قوياً بالشراء. وقد ارتد السعر للأعلى منذ ذلك الحين ويستهدف بلوغ المستوى ١٨١٧. وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى تمديد الارتفاع نحو المستوى١٩٦٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

ابدأ بتداول الذهب الآن بأفضل الفروقات السعرية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.