خمس نساء رائدات في عالم المال يمكنك متابعتهم

0 353

عادة ما يستحضر التداول في الأسواق المالية صورة الرجال النمطية في البدلات الرسمية.

ولكننا في عام ٢٠٢١ وفي يوم المرأة، قد حان الوقت لأن ننظر إلى ما وراء الصور النمطية لـ “ذئب وول ستريت” التي عفا عليها الزمن منذ عقود.

لذا، وفي هذا اليوم العالمي المخصص للاحتفاء والاحتفال بالمرأة، دعونا نلقي نظرة على رائدات الاستثمار الإناث اللواتي تمكّن من اقتحام عالم أسواق المال الذي تفرد به الرجال، ويقدمن رؤى قيمة عن الأسواق للمتداولين في جميع أنحاء العالم.

“كاثي وود” من آرك

image via Business Insider

أصبحت “كاثي وود” واحدة من أكثر الأسماء المتداولة في مجال الأسهم.

وقد اشتهرت برهاناتها الكبيرة على “تسلا”، كجزء من محفظتها لأسهم التكنولوجيا. وبشكل روتيني، فمجرد ذكر “كاثي وود” فيما يتعلق بالسهم كفيل بدفعها إلى أعلى.

وهي مؤسسة شركة “آرك لإدارة الاستثمارات”، والتي لديها أصول تزيد عن ٥٠ مليار دولار وفقاً للكشف المالي الأخير.

ومع ذلك، فقد اعتلت سلم الشهرة كمديرة لأكبر “صندوق للمؤشرات المتداولة” خلال عام ٢٠٢٠، مما يعني أن قراراتها كان لها تأثير مباشر على قيمة العديد من أكبر أسماء الشركات في العالم. وتركز بشكل عام على شركات التكنولوجيا المعطلة (المخلة بالنظام)، وهذا هو السبب في أنها تراهن بشكل كبير على “تسلا”.

لدى كاثي وود حساب على “تويتر”، لكنها حصلت على أكبر قدر من الشعبية على “ريديت”.

“آنا بوتين” من سانتاندير

Ana Botin, chairman of Banco Santander SA. Photographer: Luke MacGregor/Bloomberg

بشكل عام، انت لا تلتفت إلى رئيس تنفيذي لبنك هام يبحث عن تعليق يعطل السوق. ولكن عندما نتحدث عن أكبر بنك في إسبانيا، ورابع أكبر بنك في أوروبا، وأيضاً كونه أكبر حملة الأسهم، فإن الأمر يستحق أن ترعاه انتباهك.

“آنا بوتين” ليست صريحة علناً (جريئة) مثل النساء الأخريات في هذه القائمة، لكنها بارعة في مقاليد السلطة. وعملت كمستشارة مالية خاصة لكل من الحكومتين البريطانية والإسبانية، وكذلك لصندوق النقد الدولي.

وبغض النظر عن معرفتها المباشرة بالقطاع المصرفي في أوروبا والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية، فإنها تتمتع برؤية نافذة مهمة في السياسة النقدية.

“آنا بوتين” هي مساهمة اعتيادية في مقالات الرأي في الصحف الرئيسية في جميع أنحاء العالم.

“نانسي زيفينبيرجين” من زيكي

Image via medium.com

ربما تكون نانسي هي أقل النساء شهرة في هذه القائمة، فهي تدير بهدوء أحد أكثر صناديق التحوط نجاحاً في أمريكا. وليس من المستغرب أنها تركز على مجال التكنولوجيا، والذي كان الأفضل أداءً العام الماضي.

ولقد اكتسبت “زيفينبيرجين” سمعتها من وراء قدرتها على تحديد عوامل اضطراب السوق الرئيسية قبل أي شخص آخر بوقت طويل. ولقد كانت من حملة أسهم “تسلا” لأكثر من عشر سنوات وانضمت إلى “نتفليكس” عندما كان يتم تداولها بسعر ٦ دولارات للسهم فقط. كما استثمرت أموالها أيضاً في الاكتتاب العام لشركة “فيسبوك” وما زالت تحتفظ بحيازتها.

ومن السهل الوصول إلى وجهات نظرها على موقع صندوق التحوط.

“ماندي بور رافسنجاني”

على الرغم من كونها متداولة، فقد اشتهرت “ماندي بور رافسنجاني” بكونها مدربة تداول.

وعادة، يميل المتداولون الذين لديهم صفات ناجحة إلى الاحتفاظ بأسرار نجاح تداولاتهم لأنفسهم. ولكن “ماندي بور رافسنجاني” حققت سيرة مهنية ثانية من خلال مشاركة نجاحها مع متداولين جدد.

ويمكن العثور عليها ومتابعتها بسهولة من خلال موقع تداولها، حيث تسدي النصائح بشأن التداول بشكل منتظم وتجيب على الأسئلة.

جين غالينا (المعروفة أكثر باسم جين الطائرة)

Image via YouTube

بدأت “جين غالينا” عملها في الأسواق بعد أن عملت في شركة طيران (ومن هنا جاء الاسم) وأصبحت غير راضية عن مشقة الوظائف العادية. وأسفر دخولها الأول إلى الأسواق عن كارثة، حيث خسرت حسابها بسبب سوء إدارة المخاطر.

ولكنها عادت بعد فترة راحة مع المزيد من الخبرة ورغبة في التعلم. وفي نهاية المطاف، أصبحت متداولة يومية هدافة وصاحبة أحد أكبر عدد من المتابعين على تويتر.

بدون أن يكون لديها صندوق تحوط ضخم لها، فإنها لا تزال مؤثرة في الأسواق حيث أصبح متداولي التجزئة أكثر قوة في إحداث إضرابات السوق.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.