الأسبوع الحالي: هل حققت المملكة المتحدة أفضل ما يمكن تحقيقه من وضعها السيئ؟

0 138

ارتفاع الجنيه الإسترليني مقابل الين الياباني بعد اتفاق البريكست

لم يكن عام ٢٠٢٠ عاماً سهلاً، بيد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يتحقق على الأقل بعد مفاوضات مطولة.

وسوف تنظر الأسواق في التفاصيل عندما يكشف الاتفاق النهائي عن نفسه. خاصة فيما يتعلق بمصير قطاع الخدمات في المملكة المتحدة والذي يمثل ٨٠٪ من الناتج الإجمالي المحلي للبلاد.

ولكن يمكن القول إنه قد يسود هذا الموسم الاحتفالي شعور بالارتياح. وهناك من الأسباب ما يجعلنا نعتقد أن المملكة المتحدة قد تكون أسوأ حالاً بعد الانفصال.

ولكن الصورة باتت أكثر وضوحاً، وهو ما يكفي لكي يكتفي المستثمرون بأعباء أخرى على الجنيه الإسترليني.

ويختبر هذا الزوج أعلى مستوى كان قد سجله في سبتمبر الماضي عند ١٤٢.٠٠، وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى دفع السعر نحو النطاق الأعلى لهذا العام ثانيةً حول المستوى ١٤٧.

تداول الجنيه الإسترليني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

تضخم السيولة يضر بالدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري

مع تلقي معنويات المستثمرين دعماً من اتفاقية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قد يواجه الدولار الذي كان قوياً في يوم من الأيام صعوبة في الحول عن الضعف الذي يواجهه.

وكانت إحدى العبر الرئيسية من هذا العام هي أن البنوك المركزية يمكنها طباعة النقود بشكل أسرع من انتشار الفيروس. لماذا إذن يحتفظ المستثمرون بالدولار إذا كتبت الحكومات شيكات على بياض على الأصول ذات العوائد المرتفعة؟

وتمثل الحزمة الجديدة البالغة ٩٠٠ مليار دولار إشارة أخرى لتضخم أسعار الأصول مع الدولار الأمريكي كأضرار جانبية. واقترب الدولار من أدنى مستوياته في خمس سنوات مع وجود المستوى ٠.٨٨٠٠ كدعم مؤقت.

وقد يشهد الارتداد غير المقنع المزيد من البائعين الذين سيلحقون بركب البائعين حول المستوى ٠.٩٠٠٠.

تراجع اليورو مقابل الدولار النيوزلندي مع استئناف الاتجاه الهابط

سيكون من السابق لأوانه استبعاد الوصول إلى القاع بعد ضعف اليورو للارتداد مؤخراً.

وإذا لم تتسبب سلالة فيروس كورونا الجديدة في إحداث فوضى في الأسواق العالمية، فهذا يعني أن التفاؤل ربما يكون قد تجذر بالفعل.

وقد تكون التصحيحات الطفيفة الأخيرة بمثابة عمليات جني أرباح لإغلاق التداولات والبقاء في المنزل والاستمتاع بموسم العطلات.

وقد يستمر تحسن المعنويات في دفع الأصول ذات المخاطر العالية على حساب الأصول ذات العائد المنخفض.

وفي هذا الصدد، تعرض اليورو لضغط بيع قوي عند المستوى ١.٧٣٥٠، ويتطلع البائعون إلى المستوى ١.٦٨٠٠ باعتباره المستوى التالي.

ودون ذلك، قد يؤدي الزخم إلى تمديد عمليات البيع نحو أدنى مستوى قد سجله في ديسمبر الماضي عند ١.٦٦٠٠.

ارتفاع الدولار الأسترالي مقابل نظيره الكندي مع تحول التحفيز لوضع طبيعي جديد

قد يتساءل المرء عن اتجاه ارتفاع الدولار الاسترالي. ومن غير الحكمة أن نهم في مواجهة الصعود الشديد مع خروج العملة من عملية تعزيز استمرت ستة أشهر.

فمع عدم وجود توجهات لجعل الفوائد سلبية من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي، ومع وجود معززات تحفيزية غير محدودة على ما يبدو في مختلف انحاء العالم، فما الذي قد يمنع الدولار الأسترالي من الصعود؟

والواقع أن الزيادة في العملة ذات الحساسية الدورية قد تعني أن المستثمرين قد تجاوزوا الفوضى المؤقتة الناجمة عن الوباء، وقاموا بتسعير النمو الذي ترعاه الحكومة.

ويشير هذا إلى أنه بعد تجاوز الزوج فوق المقاومة الرئيسية عند ٠.٩٦٥٠، قد يكون الهدف التالي هو ٠.٩٩٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

مهتم بتداول الدولار الكندي؟ افتح حسابك الحقيقي الآن

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.