ترقب اشتعال صراع الثيران والدببة مع إعلان الانتخابات الأمريكية واجتماع الفيدرالي!

0 53

بدأت العقود الآجلة للولايات المتحدة أسبوعاً من التقلبات الكبيرة في المنطقة الخضراء حيث يستعد المستثمرون للانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم الثلاثاء ويواصلون متابعة تطورات فيروس كورونا.

لكن تعد تطورات فيروس كورونا في المقدمة مع الارتفاع الأخير في الحالات الأمريكية بالرغم من علامات التباطؤ خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك مع قيام دول في أوروبا بتقييد حركة الأشخاص في محاولة لاحتواء انتشار الوباء.

هذا بعد إعلان يوم السبت عن إغلاق لمدة شهر في إنجلترا كمؤشر آخر على الصعوبات التي تواجهها معظم أوروبا في تحقيق التوازن بين الصحة العامة والاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية.

بينما تشهد الولايات المتحدة طفرة في إصابات كورونا انطلاقاً من المسار الذي تتخذه حالات تفشي المرض في أوروبا.

يعتبره العديد من الخبراء الطبيين كمؤشر رئيسي للولايات المتحدة بأن الأمر لن يستغرق سوى أسابيع حتى تنعكس الزيادة في حالات الإصابة في الولايات المتحدة أيضاً في ارتفاع حالات دخول المستشفيات والوفيات.

مما ستكون العديد من الولايات الأمريكية أقل استعداداً من الحكومات الأوروبية لفرض الإغلاق، ولكن لا يزال يتعين علينا توقع تباطؤ ملحوظ في نشاط القطاع الخاص.

حيث تتخذ الأسر والشركات المزيد من الخطوات الاحترازية بمفردها، ولا يوجد سوى احتمال محدود بأن حزمة مالية ستجتمع في الشهرين المقبلين لتعويض خسائر الدخل الناتجة.

إصابات وباء كورونا في تزايد والولايات المتحدة تحتل المقدمة والأسواق تترقب عودة التقلبات

الأسواق في مواجهة جديدة بعد خسائر الأسهم لشهرين متتاليين!

ارتفعت العقود الآجلة للولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع معظم الأسهم الأوروبية في بداية متقلبة لأسبوع حاسم يمتد خلال الانتخابات الأمريكية واجتماع السياسة بالبنك الفيدرالي.

كانت الصورة مختلطة في جميع الأسواق العالمية مع ضعف أسعار النفط الخام والعملات بسبب القلق من أن الإغلاق الأكثر صرامة سيؤثر على النمو الاقتصادي.

أما بالنسبة للأسهم الأوروبية كانت الشركات التي تستفيد من بقاء الأشخاص في منازلهم من بين أكبر الرابحين، وبينما سجلت شركات الطيران وتجار التجزئة خسائر.

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بينما ارتفع الدولار مع سندات الخزانة والذهب، وتأتي التحركات في بداية نوفمبر بعد أن سجلت الأسهم العالمية خسائر لمدة شهرين.

قد شهدنا الذهب يفقد مكاسبه في أكتوبر ووضحنا في مقالتنا السابقة تلك “ارتفاعات الدولار تفقد الذهب مكاسبه في أكتوبر. فهل يستمر بتراجعه؟” المستويات الفنية المرتقبة لأسعار الذهب مع عودة التقلبات.

حيث قد أشرنا في مقالتنا خلال الأيام الماضية ترقب عودة التقلبات شهر نوفمبر وهذا مع بدء الانتخابات الأمريكية وعودة الموجة الثانية من وباء كورونا.

الذهب والدولار يرتفعان مع ترقب نتائج الانتخابات الأمريكية

لقد أثبت شهر أكتوبر أنه صعب بالنسبة للأسهم ولن يكون مفاجأة للمستثمرين المخضرمين الذين ما زالوا يتذكرون بعض الأشهر الصعبة في الماضي.

مع ذلك، فإن ما هو ملحوظ هذه المرة هو أن الاستثمارات التي تهدف إلى تخفيف المخاطر وتعويض بعض الانخفاضات في الأسهم قد خسرت أيضاً الأموال.

يوضح فهم السبب بعض التحديات الصعبة التي تواجه المستثمرين في سوق مشوه إلى حد كبير بسبب تدخل البنك المركزي لفترات طويلة، ويتعامل الآن مع الأساسيات الاقتصادية الضعيفة وتأخر دعم السياسة المالية.

مع بداية جلسات نوفمبر ارتفعت عقود ديسمبر لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ومؤشر “داو جونز” بنسبة 1.6٪.

كما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.2٪. يخرج المؤشر الأوسع نطاقاً من أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مارس بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة التي أعلنت عن نتائج ربع سنوية قوية قبل أيام فقط.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يحقق بعض المكاسب في بداية نوفمبر بعد تراجعات الأسبوع الماضي

ففي أكتوبر وللشهر الثاني على التوالي انخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” حيث انخفض بنسبة 2.8٪ في أكتوبر حيث مسح إلى حد كبير معظم مكاسبه لهذا العام.

كما أدت خسارة مؤشر “داو جونز” الشهرية البالغة 4.6٪ إلى انخفاضه منذ عام حتى تاريخه إلى 7٪.، وحتى مؤشر “ناسداك” المركب صاحب الأداء المتفوق من بين الثلاثة خسر 2.3٪ وشهد مكاسبه لهذا العام تقلص إلى 22٪.

لذلك نرى أن القضايا المتعلقة بالانتخابات وفقدان الاقتصاد العالمي للزخم وفشل الأحزاب السياسية المستمر في الاتفاق على حزمة إعفاء مالي جديدة قد تشهد تداولات الأسواق في نوفمبر المزيد من التحديات لكليهما.

مما يضع سوق الأسهم والمعادن والعملات ضمن تقلبات كبيرة مرتقبة مع نتائج الانتخابات الأمريكية وما سينتج من قرارت نقدية تيسيرية أخرى من البنوك والحكومات لمواجهة الأرقام الاقتصادية الكارثية بنهاية العام الجاري لما نتج عن عودة الموجة الثانية من وباء كورونا.

مؤشرات الأسهم الأمريكية تترقب التقلبات الحادة في نوفمبر بعد خسائرها في أكتوبر للشهر الثاني على التوالي

الانتخابات الرئاسية الأمريكية وخطوة انطلاق التقلبات الحادة!

تبدأ خطوة الانطلاق للتقلبات الكبيرة بالأسواق في بداية نوفمبر مع إعلان الفائز بالانتخابات الأمريكية يوم غداً الثلاثاء، وكذلك ما سينتج عن اجتماع البنك الفيدرالي يوم الخميس من قرارات لمواجهة اثار الموجة الثانية من وباء كورونا.

يستمر التصويت المبكر في جميع أنحاء الولايات المتحدة في تحطيم الأرقام القياسية في تكساس، وتجاوز عدد الأصوات بالفعل إجمالي الإقبال في عام 2016 حيث يرى الديمقراطيون فرصة لقلب الحالة الحمراء العميقة عادةً.

اعتباراً من يوم غد الثلاثاء 3 نوفمبر ستعلن نتائج الانتخابات في السباق الرئاسي بين الجمهوري “دونالد ترامب” ومنافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق “جو بايدن”.

بينما من المحتمل ألا يحصل أي من المرشحين على 270 صوتاً انتخابياً مطلوباً للفوز بنهاية ليلة الانتخابات من إجمالي 538 صوتاً.

هذا لأن عدد قياسي من الناخبين أدلوا بأصواتهم مبكراً شخصياً أو بالبريد إلا أنه قد تكون بعض الولايات بطيئة في فرز عدد تلك الأصوات والإبلاغ عنها بسبب جائحة فيروس كورونا.

وربما لن تكون هذه مشكلة في ولايات مثل أريزونا وفلوريدا التي كانت تتمتع تقليدياً بمعدلات عالية من التصويت عبر البريد، ولكنها قد تؤدي إلى تعقيدات في الولايات ذات الخبرة الأقل خاصة ساحات القتال مثل نورث كارولينا وبنسلفانيا.

إن الولايات المتصارعة بما في ذلك كارولينا الشمالية وفلوريدا وميتشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن وأريزونا جميعها تكون حاسمة في نتيجة الانتخابات.

مطلوب عدد 270 صوتاً من إجمالي 538 لفوز أي من المرشحين على الانتخابات الرئاسية الأمريكية

إن نقص المعدات وقوانين الولاية القديمة والتغييرات في خدمة البريد الأمريكية والهجمات الخطابية المستمرة على التصويت بالبريد من الرئيس “دونالد ترامب” كلها أمور معقدة فقط.

يشعر المدافعون عن حقوق التصويت بالقلق من أن العديد من الناخبين لأول مرة عبر البريد سيتم رفض بطاقات اقتراعهم بسبب أخطاء بسيطة مثل عدم التوقيع على الظرف أو إرسالها بالبريد بعد فوات الأوان.

يخشى الديمقراطيون أن يستخدم “ترامب” فرز الأصوات أبطأ من المعتاد للتشكيك في النتائج أو ربما يعلن نفسه الفائز إذا أظهر حصيلة ليلة الانتخابات تقدمه.

مما قد يؤدي إلى معركة قانونية فوضوية واحتجاجات جماهيرية، ويشعر بعض الجمهوريين بالقلق من أن تأتي هجمات الرئيس بنتائج عكسية مما يمنح الديمقراطيين ميزة في التصويت المبكر.

ترفع حملة “ترامب” دعوى قضائية بالفعل بشأن إجراءات التصويت عبر البريد في ولايات آيوا ومونتانا ونيفادا ونيوجيرسي وبنسلفانيا، وقد يؤدي السباق المحتدم في ليلة الانتخابات إلى نزاع قانوني حول أي الأصوات سيتم عدها وقد أشار الرئيس إلى أنه يتوقع تدخل المحكمة العليا.

بينما تشير استطلاعات الرأي الأخيرة قبل النتائج النهائية إلى أن المرشح الرئاسي الديمقراطي “جو بايدن” يتقدم على الرئيس “دونالد ترامب” على الصعيد الوطني بنسبة 10 نقاط مئوية.

تقديرات استطلاعات الرأي تشير لتقدم المرشح الديمقراطي على المرشح الجمهوري قبل النتائج النهائية

اجتماع البنك الفيدرالي ومواجهة تحديات الموجة الثانية من كورونا!

سيُظهر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع ما إذا كان أقوى بنك مركزي في العالم على غرار البنك المركزي الأوروبي، وإذا ما كان مستعداً لإعادة ضبط موقف سياسته لمواجهة التوقعات الاقتصادية والسوقية الأكثر صعوبة.

حيث يأمل المستثمرون أن يؤكد محافظي البنوك الفيدرالية في الولايات المتحدة مرة أخرى أن وضع الاحتياطي الفيدرالي قوي وموثوق.

مع ذلك، يتساءل عدد متزايد من الاقتصاديين عما إذا كان أي تخفيف آخر للسياسة النقدية سيكون له أي تأثير بخلاف توسيع الانفصال الكبير بالفعل بين وول ستريت المربحة والشارع الرئيسي المتعثر مع تفاقم عدم المساواة الثلاثية التي تقاس مع الدخل والثروة والفرصة.

كما يذهب البعض في خطوة أخرى إلى الأمام من القلق بشأن الضرر الطويل الأجل الذي يلحق بمصداقية البنك الفيدرالي وفعاليته وعمل الأسواق بشكل عام.

ويُنظر إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وهو يحمل النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية ثابتاً عند 0-0.25% في اجتماعه المرتقب يوم الخميس

ويتوجه تركيز المستثمرين على المؤتمر الصحفي للرئيس “جيروم بأول” للحصول على أدلة بشأن خطوات السياسة النقدية القادمة.

حيث دعا صانعي السياسة إلى استمرار التحفيز المالي والنقدي القوي من أجل الانتعاش الاقتصادي، ولكن المشرعين الديمقراطيين ومسؤولي البيت الأبيض لم يتمكنوا من الاتفاق على حزمة الإغاثة حتى الآن.

الميزانية العمومية للبنك الفيدرالي مقارنة معدل سعر الفائدة وحاجة الأسواق الامريكية لمزيد من الدعم

بينما على صعيد البيانات الاقتصادية من المحتمل أن يشير تقرير الوظائف بالقطاع غير الزراعي في الولايات المتحدة يوم الجمعة إلى تباطؤ تعافي سوق العمل.

حيث تتوقع الأسواق زيادة في الرواتب بمقدار 600 ألف في أكتوبر هذا يعتبر أقل من تقديرات سبتمبر عند 661 ألف وظيفة، وبينما يتوقع معدل بطالة ان يبلغ 7.6% أي أقل من تقدير سبتمبر عند 7.9%.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.