النفط يحقق أعلى مستوى له في ٩ أشهر

التقرير الأسبوعي لمخزونات النفط الخام

0 66

النفط يرتفع مدعوماً بتحسن معنويات المخاطرة

شهدت أسعار النفط الخام انتعاشاً قوياً هذا الأسبوع مع ارتفاع السوق إلى أعلى مستوى لها منذ مارس، وذلك استجابة للارتفاع المتواصل في أسواق المخاطر. حيث شجعت السلسلة الأخيرة من العناوين الرئيسية الإيجابية والمتعلقة بلقاحات “كوفيد” التي هي قيد التطوير من قبل العديد من الشركات المتداولين. ومع وجود حوالي ٤ لقاحات الآن تتجاوز فاعليتها نسبة الـ ٩٠٪، فقد وضعت الحكومات الخطوط العريضة لخطط تهدف إلى البدء طرح اللقاحات قبل نهاية العام. والهدف من ذلك هو إعادة الاقتصادات إلى وضعها الطبيعي بحلول الربع الثاني من عام ٢٠٢١. ومن الواضح أن هذا كان بمثابة دفعة قوية للمعنويات في سوق النفط نظراً للتوقعات بارتفاع الطلب نتيجة لهذه الأنباء.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

تقرير “إدارة معلومات الطاقة” يفيد بتراجع المخزونات

وهذا الأسبوع، ساعدت أسعار النفط الخام أيضاً التحديث الأخير الصادر من إدارة معلومات الطاقة. والذي أفاد بأن مخزونات النفط الخام الأمريكية كانت أقل خلال الأسبوع المنتهي في ٢٠ نوفمبر.

وقد سجلت إدارة معلومات الطاقة انخفاضاً بمقدار ٠.٨ مليون برميل في مخزونات النفط الرئيسية، وكان هذا أقل بكثير من توقعات الزيادة البالغة ٠.١ مليون برميل. والآن عادت مخزونات النفط الخام إلى الانخفاض لتصل إلى ٤٨٨.٧ مليون برميل. وهذا يمثل فقط نسبة ٦٪ أعلى من المتوسط الموسمي لخمس سنوات.

وعلى الرغم من الانخفاض في أرقام المخزونات الرئيسية، إلا أن مخزونات البنزين كانت في الواقع أعلى خلال الأسبوع. حيث ارتفعت بمقدار ٢.٢ مليون برميل. وهذا يرفع مستوى المخزون الإجمالي إلى حوالي ٤٪ فوق المتوسط الموسمي لخمس سنوات.

ولكن مخزونات نواتج التقطير قد انخفضت بمقدار ١.٤ مليون برميل خلال الأسبوع. وهذا يعيد المخزونات إلى نسبة ٨٪ أعلى من المتوسط الموسمي لخمس سنوات.

تحسن الطلب

ومن حيث قياس الطلب، فقد بلغ متوسط مجموع المنتجات الموردة ١٩.٣ مليون برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة الماضية. وهذا أقل بنسبة ٩.٢٪ عن نفس الفترة من العام الماضي.

وبلغ متوسط منتجات البنزين التي تم توريدها ٨.٤ مليون برميل خلال نفس الفترة. ويعد هذا أقل بنسبة ٩.٢٪ عن نفس الفترة من العام السابق. كما انخفضت المنتجات المقطرة التي تم توريدها بنسبة ٧.٦٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت ٤.١ مليون برميل.

وبشكل عام، فقد كان تقريراً إيجابياً على نطاق واسع بالنسبة لسوق النفط مما يزيد من ثقل الارتفاع الحالي ويبقي التحيز قصير المدى إيجابياً بقوة.

النفط يخترق

في أعقاب بضعة أشهر محبطة إلى حد ما لمتداولي النفط، وذلك نظراً للحركة العرضية التي شهدناها في الغالب، أصبح لدى المتداولين أخيراً بعض التحركات الاتجاهية للتعامل معها. ويؤدي الاختراق فوق المستوى ٤٣.٨٨ إلى رفع السعر إلى أعلى مستوياته منذ مارس ٢٠٢٠. وبينما السعر أعلى هذا المستوى، ينصب التركيز على اختبار المستوى التالي عند ٤٩.٣٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول الآن برافعة مالية تصل لـ 500:1. افتح حسابك الحقيقي الآن

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.