الأسواق تحتفل بفوز الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأمريكية، وتطورات لقاح كورونا!

0 26

بعد سباق مارثوني من فرز الأصوات بسبب عوائق أزمة وباء كورونا أعلنت النتائج عن فوز المرشح الديمقراطي “جو بايدن” بمعدل 290 صوت مجمع انتخابي في أغلب الولايات ليتجاوز المعدل المطلوب للفوز بمقدار 270 صوت.

بينما خسر المرشح الجهوري والرئيس السابق “دونالد ترامب” بعد حصوله على عدد أصوات 214 صوت مجمع انتخابي، وكانت هناك ولاية جورجيا لم تحدد الفائز بها حيث سيتم بها فرز من جديد لعدم تجاوز نسبة الأصوات 1% بين المرشحين.

في الوقت نفسه، من غير المرجح أن ينجح الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس الشيوخ مع عدم تحديد المقاعد النهائية حتى الآن مع ترقب فرز جديد بولاية جورجيا حتى يناير القادم، وبينما في مجلس النواب كان الدمقراطيين مستعدين لأقل أغلبية لهم في حوالي عقدين من الزمن.

هل تود الاستفادة من آراء الخبراء في التداول؟ قم بفتح حسابك الآن 

مع ذلك، مع استمرار سيطرة الجمهوريون على مجلس الشيوخ يبدو أن حزمة التحفيز الكبيرة أكثر صعوبة على الرغم من أنها ستجعل من الصعب على الإدارة الجديدة زيادة الضرائب وتوسيع اللوائح على الشركات.

ووعد الرئيس الجديد “جو بايدن” في خطاب النصر الذي ألقاه باتخاذ إجراءات سريعة ضد الوباء ونقل منظم للسلطة، وهذا على الرغم من أن الرئيس “دونالد ترامب” يدرس التحديات القانونية وقد رفض حتى الآن التنازل.

“جو بايدن” يفوز بمعدل 290 صوت على “دونالد ترامب” وانتظار نتائج ولايات لم تحسم نتيجة مقاعد مجلس الشيوخ والنواب

الأسواق تحتفل بفوز “بايدن” وتطورات لقاح كورونا

أطلقت وول ستريت أسهمها نحو المنطقة الخضراء مع بداية جلسات الأسبوع حيث ارتفعت العقود الآجلة الأسيوية والأوروبية والأمريكية.

ارتفع مؤشر “داو جونز” 300 نقطة حيث أدى فوز “جو بايدن” في السباق الرئاسي الأمريكي إلى إزالة بعض عدم اليقين الذي كان يزعج الأسواق.

كما استمرت بتحقيق مستويات تاريخية بعد الأخبار الواردة بخصوص تطورات لقاح كورونا، وارتفع كل من مؤشر “داو جونز” ومؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ما يقارب 5%.

منذ قليل أظهرت دراسة شركة “فايزر” للقاح وباء كورونا تطورات ايجابية حيث منع أكثر من 90٪ من الإصابات في دراسة أجريت على عشرات الآلاف من المتطوعين، وهو التقدم العلمي الأكثر تشجيعاً حتى الآن في المعركة ضد فيروس كورونا.

حيث تصاعد الاًصوات لصالح المرشح الديمقراطي في الأسبوع الماضي أنهت الأسواق الأمريكية تداولاتها بإيجابية مع ارتفاع مؤشر “داو جونز” بنسبة 6.9٪ وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” 7.3٪ وقفز مؤشر “ناسداك” 9٪.

الأسهم الأمريكية تعوض أغلب خسائرها منذ جائحة كورونا مع فوز الرئيس “جو بايدن” وترقب قراراته لمواجهة الأزمة

ووسعت الأسهم العالمية اليوم الاثنين مكاسبها بعد إعلان “جو بايدن” الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نهاية الأسبوع، وهذا بعد صعودها ما يقرب من 8٪ الأسبوع الماضي في أكبر ارتفاع منذ أبريل.

حيث قفزت الأسهم العالمية إلى مستوى قياسي وسط تفاؤل بشأن توقعات الأصول الخطرة خلال رئاسة “جو بايدن”، وارتفع مؤشر “MSCI” لجميع الأسهم العالمية بنسبة أكثر من 1٪ اليوم الاثنين متجاوزاً أعلى مستوى منذ أكثر من شهرين عند 595.24 في 3 سبتمبر.

الأسهم العالمية ترتفع بعد فوز “بايدن” ومؤشر MSCI للأسهم العالمية يحقق مستويات تاريخية

لكن تلك الإيجابية لأغلب الأسهم العالمية قد تواجه ضغوط على المدى المتوسط مع استمرار أزمة تفشي وباء كورونا، وخاصة الأسهم الأمريكية حيث نتوقع أن تفقد من مكاسبها خلال العام القادم ما يتجاوز 10% من مستوياتها.

هذا يأتي مع تبني الإدارة الجديدة للرئيس “جو بايدن” سياسة رفع الضرائب على الشركات، وهو ما قد يضغط على أسهمها اذا تم تطبيق القرار الذي وعد به خلال حملاته الانتخابية.

الذهب يتجاوب، ولكن!

تظهر المؤشرات الأساسية أن توقعات إدارة “بايدن” القادمة التي يمكن التنبؤ بها وثباتها والآمال في حزمة تحفيز إضافية تدفع أسعار النفط للارتفاع إلى جانب الذهب، وذلك في ظل تنامي الإصابات لوباء كورونا سوق تتوسع عمليات التحفيز بشكل عالمي مما ينمي الأسعار للذهب.

حيث ترك مجلس الاحتياطي الفيدرالي النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية دون تغيير عند 0-0.25٪ خلال اجتماعه الأسبوع الماضي حيث اتخذ صناع السياسة نهج الانتظار والترقب وسط الحالة السابقة لعدم اليقين بشأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

كرر البنك الاحتياطي الفيدرالي التزامه بالحفاظ على المعدلات عند مستويات منخفضة قياسية حتى تصل ظروف سوق العمل إلى مستويات تتفق مع الحد الأقصى للتوظيف ويرتفع التضخم إلى 2%، وهو في طريقه لتجاوز 2% بشكل معتدل لبعض الوقت.

البنك الفيدرالي يثبت معدلات الفائدة في نوفمبر مع استهداف مستويات 2% للتضخم التي ما زالت متراجعة

كما أظهر الفيدرالي إنه سيزيد حيازاته من سندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري للوكالات خلال الأشهر المقبلة.

هذا للحفاظ على الأداء السلس للسوق والمساعدة في تعزيز الظروف المالية التيسيرية، وبالتالي هذا دعم تدفق الائتمان إلى الأسر والشركات.

أيضاً حذر المسؤولون من أن أزمة وباء كورونا المستمرة ستستمر في التأثير على النشاط الاقتصادي والتوظيف والتضخم على المدى القريب، وتشكل مخاطر كبيرة على التوقعات الاقتصادية على المدى المتوسط.

فعلى جبهة فيروس كورونا يستمر عدد الإصابات في الارتفاع في جميع أنحاء العالم حيث أبلغت المملكة المتحدة عن أكثر من 20 ألف حالة لليوم السادس على التوالي وسجلت إيطاليا يومها الخامس فوق علامة 30 ألف حالة.

تجاوزت عدد الإصابات العالمية 50 مليوناً يوم الأحد، وأصبحت الولايات المتحدة أول دولة تسجل أكثر من 10 ملايين حالة وفي أوروبا تواصل الدول تشديد القيود على الرغم من تصاعد الاحتجاجات.

الولايات تسجل مستويات قياسية يومية بإصابات فيروس كورونا وتتجاوزها 10 مليون حالة

كل تلك العوامل عززت الذهب لأعلى مستوى في 8 أسابيع حيث مع عمليات التحفيز المرتقبة من قبل الإدارة الأمريكية الجديدة وأغلب الدول الأخرى لمواجهة كورونا وتنامي أخطارها اقتصادياً قد تعزز استمرار أسعار الذهب نحو المستوى الإيجابي.

لكن أي اخبار إيجابية واردة بحصوص اللقاح قد تضع بعض الضغط المؤقت على الذهب، وهو ما رأيناه منذ قليل مع اعلان تطور لقاح شركة “فايزر” أثناء الدراسة.

الذهب على أساس فني

مع الاخبار الواردة بخصوص لقاح فيروس كورونا وضعت ضغط على أسعار الذهب مع تراجع المخاطر ليتراجع بمقدار 3% ويتداول دون مستوى 1912، وهو ما عزز ن التراجع للتداول دون مستوى 1900 حيث يواجه دعم أولي عند مستوى 1890 دولاراً للأونصة.

بينما دون هذا المستوى قد يواجه الدعم الثاني عند 1881 قاع 4 سبتمبر، وباختراقها قد يختبر مستوى الدعم الثالث عند مستوى 1870 دولاراً للأونصة أما دون هذا المستوى قد يفقد الذهب المزيد من مكاسبه ليواجه الدعم الأهم على المدى المتوسط عند 1848 قاع سبتمبر.

الذهب يفقد من مكاسبه 3% مع الاخبار الواردة بخصوص اختبارات لقاح كورونا

بينما في حال عودة الزخم الإيجابي للذهب وانهاء تداولاته اليومية أعلى مستوى 1900 قد يعود لاختبار متوسط متحرك 50 يوم عند 1912، وباستقراره اعلاها قد يواجه المقاومة الثانية عند 1935 أما اعلى هذا المستوى قد يعود لاختبار المقاومة الثالثة عند 1973 قمة 16 سبتمبر.

حيث في حالة الاستقرار اليومي أعلى هذا المستوى قد يعزز من استهداف مستوى المقاومة الثانية عند 1992 دولاراً للأونصة قمة سبتمبر، وباختراق هذا المستوى قد يستهدف مستويات 2005 دولاراً للأونصة.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.