الجنيه الإسترليني تحت الأضواء. فماذا نراقب هذا الأسبوع؟

0 45

تستهل جلسات بداية الأسبوع مع تداولات محدودة مع غياب جلسات الأسواق الأمريكية اليوم الإثنين مع عطلة البنوك الأمريكية للاحتفال بيوم “كولومبوس”.

هذا الأسبوع ينتظر بعض البيانات الهامة للمنطقة الأوروبية، وفي غضون ذلك قد نرى ارتفاع التقلبات بأسواق الأسهم الأسبوع القادم.

حيث سيبدأ موسم أرباح الربع الثالث مع تقارير من شركة “جونسون آند جونسون” العملاقة للرعاية الصحية، والبنوك الكبرى بما في ذلك “جي بي مورجان تشيس” و “جولدمان ساكس” و “بنك أوف أمريكا” و “ويلز فارجو” و “سيتي جروب.

كما تراجع تداول الذهب حول 1925 دولاراً للأونصة اليوم الإثنين متراجعاً من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1933 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، وهذا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن حزمة التحفيز الأمريكية الجديدة.

لكن ما زال أمام الذهب المزيد من المكاسب ورأينا ارتفاعاته خلال جلسات نهاية الأسبوع الماضي بعد أن وضحنا العوامل التي قد تعزز ارتفاعات الذهب من خلال مقالتنا “عوامل أساسية مهمة ما زالت داعمة للزخم الإيجابي لمعدن الذهب“.

الذهب يستقر في تداولاته منذ بداية أكتوبر مع تراجعات الدولار في الأسبوعين الماضيين

اتفاق البريكست يسيطر على قمة الإتحاد الأوروبي!

من المقرر أن تستمر محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الأقل حتى يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس في قمة بروكسل.

قال مسؤولي الاتحاد الأوروبي إنهم متفائلون بأن “بوريس جونسون” لن ينفذ تهديده بالانسحاب من المفاوضات، ولا يزال الاتفاق معلقاً في الميزان بعد عطلة نهاية أسبوع من الدبلوماسية المكثفة التي شهدت اتصال “بوريس جونسون” بزعماء ألمانيا وفرنسا.

مع ذلك، فإن التفاؤل بشأن مشروع قانون جديد لمساعدة فيروس كورونا في الولايات المتحدة حد من مزيد من الخسائر في مؤشر الأسهم القياسي في المملكة المتحدة.

ويُنظر إلى مؤشر “فوتسي 100” وهو يفتح بالقرب من الخط الثابت اليوم الإثنين حيث من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء “بوريس جونسون” عن المزيد من القيود المحلية المتعلقة بفيروس كورونا في وقت لاحق من اليوم.

أيضاً انخفضت عائدات سندات الخزانة البريطانية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 0.27٪ حيث يسعى بنك إنجلترا للحصول على معلومات من المؤسسات المالية في المملكة المتحدة حول قدرتها على تطبيق أسعار الفائدة السلبية دون الإضرار بأعمالهم.

كما سيراقب المتداولين مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع مع استئناف المحادثات في بروكسل بقمة الإتحاد الأوروبي.

مع استقرار معدل الفائدة عند 0.10% بنك إنجلترا يسأل البنوك عن الاستعداد للمعدلات السلبية وتراجع سندات الخزانة

تحركات الجنيه الإسترليني تحت سيطرة القمة الأوروبية!

نرى أن قمة الاتحاد الأوروبي من المرجح أن تهيمن على حركة سعر الجنيه الإسترليني هذا الأسبوع مع عناوين صفقة أو لا صفقة.

استمر الجنيه في الحصول على الدعم على المدى القريب نحو أعلى مستوياته في 5 أسابيع من بناء التفاؤل بأن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يقتربان من اتفاقية تجارة بعد البريكست.

لكن قد يتضاءل الزخم الصاعد بسبب التعويض السلبي من ارتفاع مخاطر الجانب السلبي على الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة، ومن المزيد من الاضطرابات المرتبطة بوباء كورونا.

لقد أصبحنا أكثر حذراً بشأن احتمالية الاتجاه الصاعد للجنيه الإسترليني حتى مع اقتراب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أكثر من صفقة تجارية إلا في حالة التوصل إلى اتفاق.

كما يستعد رئيس الوزراء البريطاني لتكثيف الجهود لاحتواء انتشار وباء كورونا معلناً اليوم الإثنين في البرلمان عن نظام متدرج جديد لمستويات التأهب التي ستخضع ملايين البريطانيين لقيود أكثر صرامة في حياتهم اليومية.

أما على الصعيد الفني، قد حقق الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي أعلى مستويات تداولاته في شهر، ولكن تتجسد مخاطر الاتجاه الصاعد مع استمرار تداوله دون مستوى المقاومة الرئيسية الآن عند 1.3174.

تستقر تداولات زوج العملة استقرار خلال اليوم أعلى مستوى 1.3000 قد يواجه مستوى المقاومة 1.3060 قرب قمة جلسات اليوم.

وباختراقها سيواجه مستوى المقاومة الثانية عند 1.3080 أما بالاستقرار أعلى هذا المستوى قد يعزز من استهداف المقاومة الأسبوعية والهامة عند مستوى 1.3170 قرب قمة 8 سبتمبر.

بينما في حالة فقدان المكاسب والتراجع للتداول دون مستوى 1.3000 قد يواجه زوج العملة دعم أولي 1.2945، وما دون هذا المستوى سيواجه الدعم الثاني عند 1.2886 متوسط متحرك 21 يوم.

أما في حالة الاستقرار دون هذا المستوى قد يواجه ضغط تراجعي لاختبار مستوى الدعم الأسبوعي عند 1.2691 تصحيح مستويات فيبوناتشي 38.2٪ للمكاسب منذ 20 مارس.

الجنيه الاسترليني يستقر بتداولاته قرب أعلى مستوياته في شهر مقابل الدولار قبيل محادثات القمة الأوروبية

ماذا نراقب هذا الأسبوع؟

كما وضحنا قد تزيد التقلبات الأسبوع القادم مع بدء موسم أرباح الربع الثالث الأسبوع المقبل مع الشركات العملاقة للرعاية الصحية والبنوك الكبرى الأمريكية.

في الوقت نفسه، تستمر محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل قمة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس.

في حين أن الاجتماعات السنوية الافتراضية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هي أيضاً في دائرة الضوء.

حيث ستنعقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالكامل تقريباً هذا العام، ويستعد وزراء المالية والمسؤولون من جميع أنحاء العالم لمراجعة الاستجابة العالمية للوباء وآفاق الانتعاش الاقتصادي.

كما تترقب بعض البنوك المركزية في آسيا بعض القرارات حيث ستعقد اجتماعات البنك المركزي في كوريا الجنوبية وإندونيسيا وسنغافورة، وأما على جبهة البيانات الاقتصادية فسنراقب التالي:

الولايات المتحدة الأمريكية

من المتوقع أن تشير أرقام مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر المرتقب يوم الجمعة إلى نمو متواضع وسط أزمة كورونا المستمرة ونقص الدعم الحكومي.

بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن تظهر القراءة الأولية لثقة المستهلكين في ميشيغان لشهر أكتوبر تحسناً طفيفاً في المعنويات.

بينما من المحتمل أن يتسارع معدل التضخم في سبتمبر إلى أعلى مستوى منذ مارس، ومن الإصدارات الهامة الأخرى أسعار المنتجين والتجارة الخارجية ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي.

في غضون ذلك، قد يكون هناك بعض الأخبار لدعم بعض التحفيز بعد أن دعت إدارة “ترامب” الكونجرس إلى تمرير مشروع قانون إغاثة من فيروس كورونا تم تجريده باستخدام الأموال المتبقية من برنامج قروض الشركات الصغيرة منتهي الصلاحية حتى يتم كسر الجمود بشأن حزمة أوسع.

يأتي التغيير بعد أن رفض كل من الحزب الجمهوري والديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس “دونالد ترامب” خطة إنقاذ اقتصادية مقترحة بنحو 1.9 تريليون دولار مقترحة يوم الجمعة.

حيث ألقى الرئيس “دونالد ترامب” ورئيسة مجلس النواب “نانسي بيلوسي” باللوم على بعضهما البعض لعدم إحراز تقدم بشأن الصفقة.

أوروبا

سيراقب المتداولين المحادثات غير الرسمية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في بروكسل هذا الأسبوع بعد أن تعهدت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتوصل إلى اتفاق بشأن علاقتهما المستقبلية بحلول 15 أكتوبر عندما يبدأ اجتماع المجلس الأوروبي المرتقب.

ولا تزال حكومة رئيس الوزراء “بوريس جونسون” ملتزمة بمحاولة الاتفاق على اتفاقية تجارة حرة، وحذرت من أنها ستبدأ العمل على التخطيط بدون اتفاق إذا لم يكن هناك إجماع قبل القمة.

أما على صعيد التقويم الاقتصادي سيكون التقويم البريطاني خفيفاً مع تقرير الوظائف فقط في الجدول، وفي منطقة اليورو يترقب بيانات الإنتاج الصناعي والتجارة الخارجية.

كما من المتوقع أن يتباطأ نمو النشاط الصناعي في الكتلة الأوروبية بشكل حاد في أغسطس مما يشير إلى أن التعافي الاقتصادي للكتلة قد ينفد.

أيضاً تشمل النقاط البارزة الأخرى معنويات المستثمر الألماني وتضخم الجملة، والميزان التجاري الإيطالي والطلبات الصناعية الحساب الجاري في تركيا.

آسيا

ستنشر الصين أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر سبتمبر حيث تتوقع الأسواق تباطؤاً في تضخم المستهلكين إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2019.

بينما من المحتمل أن تستمر أسعار المنتجين في الانخفاض، وسيكون الميزان التجاري للبلاد أيضاً في دائرة الضوء حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع كل من الصادرات والواردات.

كان هناك بعض الإصدارات باليابان اليوم التي شهدت بعض الاستقرار طلبات الآلات وتراجع أكبر بمؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي.

تشمل البيانات الرئيسية الأخرى باليابان المرتقبة هي مؤشر الصناعة الثالثة والقراءة النهائية للإنتاج الصناعي لشهر أغسطس.

على صعيد آخر، سيحول المستثمرون في أستراليا انتباههم إلى أرقام التوظيف ومعدل البطالة وثقة المستهلك، ومبيعات المنازل الجديدة.

بينما في نيوزيلندا ستجرى انتخاباتها العامة في 17 أكتوبر حيث يستعد حزب العمال الحاكم لتحقيق فوز كبير حيث يتمتع بتقدم مضاعف على حزب المعارضة الرئيسي وفقاً لاستطلاعات الرأي.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.