مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: هيمنة التكنولوجيا

ارتفاع التقلبات مع تعرض عمالقة التكنولوجيا الصينيين للهجوم

0 347

ارتداد الدولار الأمريكي مقابل نظيره الكندي مع تصاعد التوتر بين الصين والولايات المتحدة

قد يشهد الدولار الأمريكي جانباً إيجابياً في التوترات بين الولايات المتحدة والصين. فالواقع أن الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس “دونالد ترامب” لحظر التطبيقات الصينية الشهيرة WeChat و TikTok تعد أحدث تصعيد في العلاقات المتوترة بالفعل بين القوتين.

وفي الوقت الذي تتجلى فيه المعركة من أجل التفوق التكنولوجي، فإن احتمالات الانتقام الصيني من المرجح أن تدفع المستثمرين إلى الخروج من الأصول المحفوفة بالمخاطر، كإحياء للحروب التجارية السابقة. ونتيجة لذلك، فقد تشهد العملة الأمريكية المزيد من عمليات الشراء وترتفع مرة أخرى كعملة ملاذ آمن.

وقد ارتد الدولار من أدنى مستوى له في فبراير عند ١.٣٢٢٠. وقد يحتاج الارتفاع الهادف إلى اختراق المستوى ١.٣٦٠٠.

ارتفاع اليورو مقابل الفرنك السويسري مع وضع المستثمرين ثقتهم في اليورو

كان اليورو يرتفع ببطء مقابل معظم الأزواج بفضل تجدد الثقة في الاتحاد. وكانت حزمة التعافي الضخمة بمثابة رسالة سياسية عززت مصداقية الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن يحافظ هذا التحول المتفائل على نفسه، حيث يبدو أن الكتلة الأوروبية أصبحت الآن في وضع أفضل على الصعيدين السياسي والاقتصادي في الأزمة.

وقد تثير بيانات الناتج الإجمالي المحلي يوم الجمعة بعض التقلبات على المدى القصير. ويمكن للرقم المتفائل أن يؤكد فقط على التفاؤل الموجود فعلياً. والمتوسط المتحرك لـ٣٠ يوماً حول المستوى ١.٠٧٠٠ يعد هو الدعم المباشر. وأعلى مستوى لشهر يونيو عند ١.٠٩٠٠ هو الهدف التالي الذي يلوح في الأفق.

ارتداد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأسترالي من أدنى مستوى له خلال ١٢ شهراً

بعد الاختراق فوق نطاق التعزيز لشهر يوليو، يبحث الجنيه الإسترليني عن محفز لتعويض مكاسبه المفقودة أمام الدولار الأسترالي.

وقد حافظ بنك إنجلترا على أسعار الفائدة الأسبوع الماضي ثابتة ولم يقدم أي إشارة للتراجع إلى ما دون الصفر. وإلى جانب التوقعات الاقتصادية الأقل تشاؤماً، ربما وجدت العملة قاعدة للارتداد. وقد تقدم بيانات التوظيف والناتج الإجمالي المحلي في المملكة المتحدة العتاد اللازم للارتفاع إذا تحقق. وقد يكون الخطر السلبي هو استمرار ارتفاع الدولار الأسترالي.

تراجع الجنيه الإسترليني من مستوى المقاومة ١.٨٤٠٠. والمستوى النفسي ١.٨٠٠٠ بالقرب من المتوسطات المتحركة يعد هو الدعم المباشر للمراقبة.

يبدو أن الدولار النيوزيلندي سيخترق مقابل الين الياباني مع اجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي

على الرغم من معنويات المخاطرة العالمية، إلا أن الدولار النيوزيلندي قد أبطأ تقدمه مقابل الين الياباني. ويعتبر ارتفاع قيمة الدولار النيوزلندي مصدر قلق للبنك الاحتياطي النيوزيلندي لأنه يعيق القدرة التنافسية للبلاد خلال هذه الأوقات العصيبة. وتتوقع الأسواق أن يبقى البنك المركزي مسالماً في اجتماع السياسة القادم. وطالما أن البنك يحتفظ باحتمالية أسعار الفائدة السلبية قائمة، فمن المرجح أن تشهد العملة كبحا للاتجاه الصاعد.

يحوم الزوج حول المتوسطات المتحركة بعد أن تراجع من القمة المزدوجة عند ٧١.٦٠. وسيؤدي الفشل في الاختراق إلى اختبار الدعم الرئيسي عند ٦٨.٢٠.

التقارير اليومية من مدونة أوربكس الإنجليزية

Leave A Reply

Your email address will not be published.