الأسبوع الحالي: تعقيدات محادثات التجارة

المحادثات ستكون بين الولايات المتحدة والصين أكثر تعقيداً من أي وقت مضى

0 58

زوج الدولار الأمريكي/ ين ياباني يعود للارتفاع مع استئناف المحادثات التجارية

شهد الدولار الأمريكي توقف عمليات البيع بشكل عام في حين ينتظر المستثمرون محفزات جديدة لحركة الاتجاه التالي.

وفي حين ساعد صيد الصفقات والتغطية القصيرة الدولار في تعويض بعض الخسائر، فإن الافتقار إلى التحفيز الجديد قد يوفر حيزاً أوسع للمتنفس. ولأن الأسواق لن تتوقع إمدادات جديدة من الدولار الرخيص قريباً، فإن المحادثات التجارية بين الصين والولايات المتحدة ستكون الشرارة مع مراجعة الطرفين لصفقة المرحلة الأولى. وأي صِدام وسط تصاعد التوترات قد يصب في مصلحة الدولار باعتباره أصلاً أكثر أماناً.

يختبر الزوج المقاومة الرئيسية عند ١٠٧.٤٠، وقد يؤدي الاختراق الإيجابي إلى اندفاع ممتد. ويعد المستوى ١٠٥.٣٠ هو الدعم المباشر في الأسفل.

اليورو يوسع من مكاسبه مقابل الدولار النيوزيلندي بسبب الإغلاق في نيوزيلندا

اكتسب اليورو زخماً مقابل الدولار النيوزلندي فيما تكافح نيوزيلندا أزمة جديدة من فيروس كورونا. حيث تم فرض إجراءات الإغلاق في أوكلاند بعد اكتشاف أول إصابة منذ أكثر من ١٠٠ يوم. وستضع المخاوف الاقتصادية الدولار النيوزيلندي في موقف دفاعي. وقد تبنى بنك الاحتياطي النيوزيلندي نهجاً حذراً وحذر من مخاطر كبيرة بعد موجة التفشي الجديدة. إن احتمال أسعار الفائدة السلبية تشكل العامل الرئيسي الذي يبقي العملة منخفضة. يرتفع هذا الزوج ببطء نحو أعلى مستوى قد سجله في مايو الماضي عند ١.٨٢٥٠. أما ١.٧٧٥٠ فهو مستوى الدعم المباشر في حالة التراجع المحدود.

الجنيه الإسترليني يبحث عن محفز للارتداد مقابل الدولار الكندي

تعرض الجنيه البريطاني للضغط مع انكماش الاقتصاد البريطاني بنسبة ٢٠٪ في الربع الثاني. ويمكن أن تكون عمليات البيع محدودة على الرغم من أن هذا الرقم متوقعاً لمعظم التقديرات.

ومن المحتمل أن يشهد الزوج الكثير من الحركة هذا الأسبوع حيث قد تؤدي سلسلة من بيانات التضخم ومبيعات التجزئة إلى إثارة تقلبات السوق. ويمكن أن تساعد القراءة الإيجابية لمؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة على بقاء الجنيه في الصدارة.

ولكن ارتفاع أسعار النفط قد يكون في صالح الدولار الكندي. وقد تراجع الجنيه الإسترليني عن أعلى مستوى له في أبريل عند ١.٧٧٠٠. ونظراً لأن سعر الصرف يختبر المتوسط المتحرك لمدة ٣٠ يوماً، فإن الحالة المزاجية الشرائية لا تزال قائمة طالما بقي السعر فوق مستوى الدعم الرئيسي عند ١.٧٠٠٠.

الدولار الأسترالي يبقى مرتفعاً مقابل الفرنك السويسري متفائلاً بدعم الاحتياطي الأسترالي

بقي الدولار الأسترالي صامداً على الرغم من القيود المشددة لاحتواء الزيادة في حالات الإصابة الجديدة بـ كوفيد-١٩. ويعتبر تحسن معنويات السوق العامة أحد العوامل التي تساعد على إبقاء العملة الحساسة للمخاطر في الصدارة.

وفي غضون ذلك، ترك بنك الاحتياطي الأسترالي سياسته النقدية دون تغيير، مما يوفر أرضية صلبة للدولار الأسترالي. وقد تمنح بيانات الوظائف المتفائلة لشهر يوليو البنك المركزي مجالاً كافياً ليظل متفائلاً.

ويتحرك الزوج حول المتوسط المتحرك لمدة ٣٠ يوماً مع وجود المستوى ٠.٦٣٧٠ كدعم رئيسي. وعلى الجانب الصاعد، يمكن أن يؤدي الاختراق فوق ٠.٦٦٨٠ إلى استئناف الاتجاه الصاعد.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.