الأسبوع الحالي: المواجهة

قمة الاتحاد الأوروبي الأولى والتي تعقد وجهاً لوجه تفرض عامل التقلب

0 57

زوج اليورو/ين في انتظار اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن صندوق الإنقاذ

يسعى اليورو جاهداً للحفاظ على ارتفاعه في حين يناقش قادة الاتحاد الأوروبي ميزانية الاتحاد الأوروبي لعام ٢٠٢١-٢٠٢٧ في أول اجتماع مباشر لهم منذ بدء الوباء. ولا تزال الانقسامات الملحوظة بشأن نطاق خطة الإنعاش تضع بلدان الشمال والجنوب في وضع متعارض.

وستؤثر قدرة الاتحاد الأوروبي على التوصل لاتفاق إلى حد كبير على مصداقيته السياسية وتصور الأسواق لعودته الاقتصادية. والفشل في التوصل إلى إجماع قد يوقف تقدم العملة الموحدة الأخيرة.

ويتقدم الزوج باتجاه القمة السابقة عند ١٢٤.٣٠. وفي حالة الارتداد، سيكون ١٢٠.٤٠ هو مستوى الدعم المباشر.

انحراف سلبي للجنيه الإسترليني مقابل الفرنك السويسري بسبب المعنويات الضعيفة

إن سلسلة الناتج الإجمالي المحلي الضعيف وبيانات التجزئة قد تكون نذيراً بهبوط الجنيه الإسترليني في الأيام المقبلة. إذ أن النشاط الاقتصادي الضعيف يثير الرهانات على احتمالات انخفاض أسعار الفائدة من قِبَل بنك إنجلترا في سبتمبر.

وفي حين قد تثير بيانات مؤشر مديري المشتريات المقبلة تقلبات خلال اليوم، فإن المحرك الرئيسي قد يكون هو الجولة الجديدة من المحادثات التجارية مع الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع. ولكن لن يكون من المستغرب أن نشهد المحادثات تفضي إلى لا شيء من جديد، وهو ما من شأنه أن يعزز من معنويات الهبوط في الجنيه.

قد يبقى المستوى النفسي ١.٢ في مكانه ما لم يكن هناك حافز قوي. وقد يؤدي الاختراق إلى ما دون١.١٦٥٠ إلى عمليات بيع موسعة.

الدولار الكندي يقف بثبات مقابل الين الياباني بعد اجتماع بنك كندا المتفائل

حافظ الدولار الكندي على قوته مقابل الين الياباني كملاذ آمن حيث تعهد بنك كندا بالإبقاء على أسعار الفائدة عند ٠.٢٥٪. ويمكن اعتبار رفض البنك المركزي قطع أميال إضافية مع التيسير النقدي متشدداً إلى حد ما عندما تكون أسعار الفائدة السلبية منحرفة بشكل كبير في مكان آخر.

ولدى الدولار الكندي مساحة أكبر لتحقيق المكاسب إذا دعمت بيانات التضخم هذا الأسبوع تفاؤل الأسواق. وعلى صعيد السلع، فإن ارتفاع أسعار النفط يقدم للعملة حاجزاً قوياً مقابل الجانب السلبي.

وقد وجد الزوج اهتمامات شراء قوية فوق مستوى ٧٨.٠٠. وقد يختبر الزخم الإيجابي أعلى مستوى سابق عند ٨١.٨٠.

 الدولار الأسترالي يختبر قمة يونيو مقابل الدولار الأميركي وسط بيانات متباينة

يكافح الدولار الأسترالي ليصل أعلى مستوى له في يونيو بسبب الافتقار للزخم على الجانب الأساسي. والواقع أن البيانات الصينية المتباينة مع مبيعات التجزئة المخيبة للآمال لم تقدم الدعم للدولار الأسترالي.

وعلى الصعيد المحلي، أدى ارتفاع معدل البطالة إلى ٧.٤٪ وتجديد الإغلاق في فيكتوريا إلى جعل المستثمرين يشعرون بالقلق من القوة الكامنة وراء التعافي. وقد يرتفع التقلب على المدى القصير حيث يتطلع المتداولون إلى قراءة محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي الأخير. والكثير من الحذر يمكن أن تكون نقطة ضعف للأسترالي.

ويعد المستوى ٠.٧٠٦٠ هو المقاومة الرئيسية التي يستلزم التغلب عليها قبل أن يستمر الارتفاع. وعلى الجانب السلبي، يعد المستوى ٠.٦٨٣٠ هو الدعم المباشر الذي يتوجب مراقبته.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.