الأسبوع الحالي: الإقبال على المخاطرة، والعزوف عن المخاطرة

الأصول الحساسة للمخاطر عند مفترق الطرق مع تقييم الأسواق لوتيرة التعافي

0 61

اليورو يتماسك بقوة مقابل الفرنك السويسري قبل قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي

تخلت العملة الموحدة عن مكاسبها المحققة في أوائل يونيو والتي جاءت في أعقاب التحفيز الضخم الذي قدمه البنك المركزي الأوروبي بقيمة ١.٣٥ تريليون يورو. ولقد دفعت الطفرة التي يقودها التفاؤل الأطراف القصيرة إلى تغطية مراكزهم، وهو ما قد يمنح اليورو مجالاً كبيراً للتذبذب في أسواق الفوركس ما بعد الوباء. ومن المتوقع أن يحافظ البنك المركزي على سياسته لمعدلات الفائدة هذا الأسبوع مع بقاء أحدث معدلات التضخم أعلى ٠٪. وفي غياب خطر الانكماش، فإن البنك المركزي الأوروبي لديه حيز أكبر للسماح بتأثيرات التحفيز. وهذا من شأنه أن يدعم اليورو في تحوله. ويحوم الزوج فوق مستوى الدعم الرئيسي ١.٠٥٨٠. ويعد المستوى ١.٠٧٠٠ هو المقاومة المباشرة التي تنتظرنا.

انخفاض اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بسبب التحفيز البريطاني

تعزز الجنيه الإسترليني مقابل نظيره الأوروبي بعد أن اتخذت حكومة المملكة المتحدة تدابير تحفيز مالية جديدة لتعافي الاقتصاد. ورحب السوق بإضافة ٣٠ مليار جنيه إسترليني على الإنفاق الاستهلاكي والإعفاءات الضريبية، في حين تواصل البلاد تقليص معدلات الإغلاق لديها. وستركز الأسواق على التوقعات الاقتصادية بسبب الافتقار إلى الجوهر في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ومن الممكن أن تقوم أرقام النمو والتضخم الأفضل من المتوقع في المملكة المتحدة بمساعدة الجنيه الإسترليني في كسر هذا الاتجاه الهابط مقابل اليورو هذا الأسبوع. وينحدر الزوج ما دون خط الاتجاه الصاعد، ويعد المستوى ٠.٨٨٨٠ دعم رئيسي للحفاظ على السعر مرتفعاً.

الدولار الأمريكي يرتد مقابل نظيره الكندي مع ارتفاع معدل تذبذب المخاطر

يبدو أن الدولار الأمريكي يُشكل وسيلة التحوط المفضلة ضد ارتفاع معدلات الإصابة في الولايات المتحدة. ومؤخراً أدت موجات ارتفاع عدد الاصابات بالفيروس القياسية عبر الولايات إلى غرس الشكوك حول سرعة الانتعاش الاقتصادي في البلاد. وقد يستغرق معدل البطالة المرتفع وقتاً أطول من المتوقع قبل أن يتم استيعابها من خلال عملية إعادة الفتح. ومع تحول الأسواق إلى التداول بعيداً عن المخاطرة، صمد الدولار بشكل جيد مقابل عملات السلع الأساسية مثل جارته الكندية. وقد يستفيد الدولار الأمريكي أيضاً من انخفاض أسعار النفط، وهو من شأنه أن يضيف المزيد من الضغوط على نظيره الكندي. وقد ارتد الزوج من مستوى الدعم ١.٣٥٠٠، وقد يؤدي ارتفاع جديد فوق مستوى ١.٣٧٠٠ إلى انتعاش أقوى يستهدف ١.٤٠٠٠.

ارتفاع الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني بعد انتعاش الأسهم الآسيوية

ما زال الدولار الأسترالي يعتلي موجة الصعود مع استقرار التفاؤل بشأن الانتعاش التدريجي. والواقع أن الارتفاعات الأخيرة في أسواق الأسهم في الصين تُعّد بمثابة الإشارة إلى قدرة البلاد على التعامل مع وضعها الوبائي حتى في حالة حدوث الموجة الثانية المخيفة. وقد تنعكس الارتفاعات في الأسهم الآسيوية بشكل جيد على الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر مع إقبال المستثمرين على الشراء ضمن التعافي على شكل حرف “V”. ومن المرجح في الوقت نفسه أن يتبنى بنك اليابان موقفاً أشبه بالانتظار وأن يحافظ على ثبات سياسته النقدية، وهو ما قد يمنح الدولار الأسترالي الحيز الكافي للعودة إلى أعلى مستوى له في السابق. حتى الآن، كان المتوسط المتحرك لـ٣٠ يوماً يدعم تعافي الدولار الأسترالي مقابل الين الياباني. والواقع أن قمة يونيو عند ٧٦.٧٠ تمثل مستوى مقاومة رئيسي لوقف الارتفاعات.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.