الأسبوع الحالي: كي لا ننسى

خيار الخروج دون صفقة لا يزال على جدول الأعمال، حيث قد تمتد المحادثات لما بعد هذا الصيف

0 53

انخفاض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الكندي بسبب عدم اليقين حول خرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بدأت علامات مشجعة تظهر في نهاية فترة إغلاق بريطانيا، حيث قفزت مبيعات التجزئة بنسبة ١٢٪ في مايو. ورغم ذلك فإن الجنيه الإسترليني ينخفض إلى مستويات أدنى مع تحويل الأسواق انتباهها نحو محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ومع ستة أشهر فقط متبقية قبل نهاية الفترة الانتقالية، فيبدو أن لندن وبروكسل تماطلان حتى يستسلم أحدهم. إن التهديد المتمثل في “عدم التوصل إلى اتفاق” أصبح هو الأقرب في محاولة لفرض الضغوط على الأطراف المتفاوضة. ونتيجة لهذا فقد يبقى الجنيه الإسترليني هو المتضرر المباشر.

وقد واجه الزوج ضغوط بيع قوية بالقرب من ١.٧١٥٠. وسيصبح قاع شهر مارس الماضي عند ١.٦٦٠٠ هو الهدف التالي الذي يلوح في الأفق.

اليورو يكافح مقابل الدولار الأسترالي مع تباين تفاصيل الإنقاذ

بعد اقتراح المفوضية الأوروبية بشأن اقتراض ٧٥٠ مليار يورو لغرض التعافي، تلاشى التفاؤل الأولي بشأن العملة الموحدة في مختلف الأسواق. ولا يزال اليورو يكافح مقابل الدولار الأسترالي المتألق في حين تنتظر الأسواق تبني الخطة من قبل الولايات الـ ٢٧. ومن المرجح أن تستمر المعركة بين أنصار القروض، مثل هولندا والدنمارك والسويد والنمسا والمنح في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويمكن أن يبقى اليورو تحت الضغط طالما لا يوجد موافقة بالإجماع. والزوج على وشك اختبار قاع فبراير الماضي عند ١.٦١٠٠ للمرة الثانية. وعلى الجانب العلوي، فالمستوى ١.٦٨٠٠ هو مقاومة رئيسية.

الدولار الأمريكي بالقرب من الاختراق مقابل الين الياباني مع تزايد رهانات المخاطرة

بعد أن أمضى أسبوع يتحرك في اتجاه جانبي وسط الحذر في الأسواق، قد يخرج الدولار الأمريكي عن نطاقه قريباً. وقد أثارت عودة ظهور بؤر ساخنة للفيروس التاجي سبباً في إثارة المخاوف من موجة ثانية، وهو ما من شأنه أن يقوض التفاؤل الأخير في الأسواق. وكانت الشكوك حول الأساس الذي يقوم عليه الانتعاش الذي يأخذ شكل حرف V سبباً في تحقيق الربح في الأصول الخطرة مثل الأسهم والسلع الأساسية.

يعد توطيد زوج العملة إشارة على السلامة فيما يسعى كلاهما للحصول على وضع ملاذ أكثر أماناً. المستوى ١٠٦.٠٠ هو دعم رئيسي من مايو الماضي. وعلى الجانب العلوي، سيحتاج المضاربون للدفع عبر المستوى ١٠٩.٩٠ لتمديد الارتفاع.

تراجع الدولار النيوزيلندي مقابل الين بسبب العزوف عن المخاطرة

شهدت العملات ذات المخاطر العالية مثل الدولار النيوزيلندي صعوبة في الآونة الأخيرة حيث خفف المستثمرون من شهيتهم للمخاطرة. والواقع أن زيادة حالات الاصابة الجديدة بمرض “كوفيد-١٩” في مختلف أنحاء الولايات المتحدة وتكتلات العدوى الجديدة في الصين يعمل بمثابة تذكير بأن المخاطر الصحية العالمية لا تزال حاضرة في كل مكان.

وباعتبارها أول اقتصاد رئيسي يعاد فتحه، فإن نيوزيلندا لم تصمد أمام اختبار الزمن. وقد تقلص الناتج الإجمالي المحلي بنسبة ١.٦٪ في الأشهر الثلاثة الأولى، وهو أكبر انكماش فصلي منذ عام ١٩٩١. ومن المتوقع أن يبقي بنك الاحتياطي النيوزيلندي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة المقبل، وستنظر الأسواق في توجيه البنك حول كيفية إعادة استئناف الاقتصاد.

ويتذبذب الزوج فوق المستوى ٦٨.٠٠ بالقرب من المتوسط المتحرك لـ٢٠ و٣٠ يوماً. وتعد القمة السابقة عند ٧١.٥٠ هي الهدف التالي إذا حافظ المشترين على زخم الارتفاع.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.