اليورو والأسهم الأوروبية تترقب تمرير حزمة المساعدات الإقتصادية!

0 75

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية اليوم الأربعاء في حين تقلبت الأسهم الأوروبية مع قياس المستثمرون للإشارات المتضاربة بشأن توقعات الأسواق.

وعاد مؤشر “يورو ستوكس 600″  للإرتفاع بعد تراجعه خلال الجلسات الآسيوية حيث ارتفعت أسهم الرعاية الصحية والمرافق.

كما انتعشت العقود على مؤشر ” ستاندرد آند بورز 500″ ومؤشر “ناسداك 100” بعد أن تحولت إلى انخفاض في الساعة الأخيرة من التداول يوم الثلاثاء عندما أضافت تقارير شككت في لقاح فيروس كورونا لشركة “مودرنا”.

وقد وضحنا ما يخص بيانات اللقاح المكتشف من شركة “مودرنا” من خلال مقالتنا “ما هو لقاح “مودرنا” ضد فيروس كورونا، والذي عزز مكاسب الأسهم؟

الإستراتيجيون يتوقعون مكاسب ضعيفة للأسهم الأوروبية في نهاية أرباح هذا العام

يقيس المستثمرون أثر التخفيف التدريجي لعمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا مع انتظار التقدم المحرز في خطة التحفيز المالي التي تبلغ قيمتها 500 مليار يورو من قبل الاتحاد الأوروبي.

بينما يقول منتقدون أن الخطة ضئيلة للغاية ومتأخرة للغاية لمواجهة التأثير المدمر على اقتصادات المنطقة ودعم التوقعات لأرباح الشركات.

خطة تحفيز في مواجهة آثار فيروس كورونا!

البنك المركزي الأوروبي على وشك الحصول على مساعدة مناسبة أخيراً من السياسيين لخوض المعارك الاقتصادية في المنطقة حتى لو بقي وحده في الخط الأمامي في الوقت الحالي.

ويرى المحللون أن اقتراح الزعماء الألمان والفرنسيين للحصول على حزمة مساعدة بقيمة 500 مليار يورو.

تعد خطوة مهمة لمساعدة الاتحاد الأوروبي على التخلص من آثار جائحة فيروس كورونا، وهذا نحو سياسة مالية مشتركة أقوى تكمل الأسس النقدية لليورو.

حيث ألقت المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” والرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” يوم الاثنين بثقلهما وراء خطة مهمة بالوقت احالي.

وهي تسمح للذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي بإصدار سندات بقيمة 500 مليار يورو مع مساعدة العائدات الأكثر تضرراً من الوباء.

فعلى نحو مثير للجدل لن يحتاج المستفيدون من الأموال إلى رد أموال الاتحاد الأوروبي، وسيتم تمويل الأوراق المالية بشكل جماعي.

هذا يعني أن الدول الأكثر ثراءً مثل ألمانيا فضلاً عن منتقدي الخطة الأربعة ستمول الدول الأكثر فقراً.

تعتبر تلك المساعدات أقل بكثير من التكلفة المالية الكاملة للوباء، والتي وضعها البنك المركزي الأوروبي بين 1 تريليون و 1.5 تريليون يورو.

بينما توقعت وكالة بلومبرج أنه يمكن أن يكون 2.5 تريليون يورو في أسوأ السيناريوهات، ولكن نوضح أنه حتى لو تم الاتفاق على ذلك فإن الأموال ستصل العام المقبل فقط.

لكن العائق الحالي أنه يجب دعم الخطة الفرنسية الألمانية من قبل جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ 27، والخلافات حول ما إذا كان يجب أن تكون المساعدات مِنحاً أو قروضاً تتفاقم بالفعل.

ألمانيا صاحبة النسبة الأكبر من المساعدات الإقتصادية للإتحاد الأوروبي لمواجهة آثار فيروس كورونا

معارضة خطة التحفيز تتصاعد!

تمثل الخطة نظرة عامة رائعة لألمانيا والاقتراح الذي يحتاج إلى موافقة بالإجماع من جميع أعضاء الاتحاد الأوروبي الـ 27 قد يواجه رياحاً معاكسة شديدة من أعضاء الكتلة الأكثر تضرراً من جائحة فيروس كورونا.

فأعضاء الاتحاد الأوروبي الشرقي غير متأكدين أيضاً من الاقتراح، وقلقون من أن دعمهم قد يتم تحويله لمساعدة الدول الأكثر تضرراً من الوباء.

وصرح وزير المالية الفرنسي “برونو لو ميريسيد” يوم الثلاثاء أنه لا يزال يتعين علينا إقناع الدول الأعضاء الأخرى، وهي أربع منها على وجه الخصوص مع النمسا والدنمارك والسويد وهولندا ويجب ألا نخفي حقيقة أنه سيكون من الصعب إقناعهم.

كما ألقت المستشارة النمساوية “سيباستيان كورز” المياه الباردة على الخطة الفرنسية الألمانية يوم الثلاثاء قائلة إن الدول الأربع لا تزال تعارض أي صدقات مباشرة.

بينما من المقرر أن تنشر أربع حكومات تعارض منح مساعدات لدول الاتحاد الأوروبي خطتها الخاصة بها لتمويل الانتعاش الاقتصادي في أقرب وقت اليوم الأربعاء.

في تحدٍ للاقتراح الذي قدمته ألمانيا وفرنسا يوم الاثنين تتوقع النمسا وهولندا والدنمارك والسويد نشر إطار عملهم في مرحلة ما بوقت لاحق اليوم مما سيكون له أثر على تقلبات الأسهم والعملة الموحدة.

“اليورو”

ارتفع اليورو هذا الأسبوع بعد أن قدم صندوق إغاثة فيروس كورونا الذي اقترحته فرنسا وألمانيا دفعة إيجابية لتوقعات العملة الموحدة.

يتداول اليورو مقابل الدولار على ارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي بالقرب من متوسط متحرك 100 يوم عند 1.0970، وهذا بالقرب من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع.

لكن يبدو أن تلك المقاومة هامة لزوج العملة حيث من المحتمل أن الاتجاه الصعودي لليورو قد اقترب من نهايته بالفعل.

فإذا لم ينجح بالإغلاق أعلاها على أساس يومي قد يعود إلى أدنى مستوياته في الاتجاه الهبوطي والهدف من الدورة أنه قد يكون هناك حاجة لإغلاق أدنى 1.0727 قاع 24 أبريل.

اليورو مقابل الدولار لا يستطيع الإستقرار أعلى مستوى متوسط متحرك 100 يوم منذ مارس

على المدى القصير يواجه زوج العملة مستوى مقاومة عند 1.0976 قمة جلسات الأمس، والتي بإختراقها قد يستهدف المقاومة الثانية عند 1.1015-1.1018 متوسط متحرك 200 يوم وقمة 1 مايو أما المقاومة الثالثة ستكون عند مستوى 1.1055 قمة 31 مارس.

بينما إذا ما عاد وتداول زوج العملة دون مستوى 1.0930 قد يواجه مستوى الدعم الأولى عند 1.0902 قاع 19 مايو أما مستوى الدعم الثاني سيكون عند 1.0856 متوسط متحرك 21 يوم، وبإختراقها قد يستهدف مستوى 1.0767 قاع 7 مايو.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.