النفط يشهد أسوأ فصل منذ عقود، والأسهم الأسوأ منذ 2008!

0 93

تم تداول الأسهم بشكل مختلط في آسيا حيث ارتفعت الأسواق في كوريا الجنوبية وهونج كونج. وسجلت الصين مؤشر تصنيع أقوى من المتوقع، وتراجعت الأسهم في اليابان وأستراليا.

افتتح مؤشر “يورو ستوكس 600” بارتفاع، وقالت منظمة الصحة العالمية إن هناك علامات على بعض الاستقرار في تفشي الفيروس التاجي في أوروبا.

تسير الأسهم في جميع أنحاء العالم على المسار الصحيح لإنهاء أسوأ ربع لها منذ عام 2008 في حين يتعامل المستثمرون مع التأثير الاقتصادي للوباء الذي لا يزال غير مفهوم بشكل جيد.

مؤشر “يورو ستوكس 600” الأوروبي يسجل أسوأ أداء ربع سنوي

بينما ما زالت تفكر الولايات المتحدة في جولة رابعة من التحفيز على الرغم من أن الكونجرس لا يزال يجادل بشأن الإجراء الذي قيمته 2 تريليون دولار، والذي وقع عليه الرئيس “دونالد ترامب” يوم الجمعة.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

النفط يحصل على دعم صيني!

عوض النفط بعض الخسائر حيث عززت علامات الانتعاش في الاقتصاد الصيني الآمال في انتعاش الطلب على الرغم من أن الأسعار لا تزال تتجه إلى أسوأ ربع على الإطلاق.

في علامة أخرى على التعافي في الصين، تعمل مصافي النفط في البلاد على رفع معدلات معالجة الخام إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة قبل تفشي المرض.

لكن الزيادة قد تذهب سدى، وهذا مع انخفاض الطلب في جميع أنحاء العالم بشكل أكبر. حيث أدى الوباء إلى عمليات الإغلاق في جميع أنحاء العالم.

حيث توقعت مجموعة “جولدمان ساكس” هذا الأسبوع أن ينخفض ​​الاستهلاك بمقدار 26 مليون برميل، أو ما يقارب 25٪.

مؤشرات مديري المشتريات بالقطاع الصناعي الصيني تشهد عودة إيجابية في بيانات مارس

النفط ما زال يعاني!

عوض النفط بعض الخسائر هذا الأسبوع حيث عززت علامات الانتعاش في الاقتصاد الصيني الآمال في انتعاش الطلب على الرغم من أن الأسعار لا تزال تتجه إلى أسوأ ربع على الإطلاق.

لا يزال النفط منخفضاً بنسبة 65٪ منذ نهاية ديسمبر مع اختفاء الطلب بسبب فيروس كورونا، وغرق السوق في النفط الخام.

عقد النفط الخام الآجل أمام أسوأ أداء ربع سنوي وأقل مستوى في ما يقارب عقدين من الزمن

ويشهد أيضاً نفط برنت انخفاضاً بنسبة 55٪ في مارس وحوالي 66٪ في هذا الربع. وتشير العقود الآجلة في مؤشر برنت العالمي إلى ظهور تخمة تاريخية.

يتم تداول عقد مايو بخصم يزيد عن 14 دولاراً للبرميل حتى نوفمبر، وهو ما يمثل فائقاً في الهبوط عن ما شهده السوق في أعماق الأزمة المالية العالمية 2008.

نفط برنت يعاني ويشهد أسوأ فارق سعري للعقود منذ الأزمة العالمية

أثر وباء فيروس كورونا على الطلب بشدة لدرجة أن النفط يتراجع في جميع أنحاء نظام التوزيع، والذي أغلق مصافي التكرير من جنوب إفريقيا إلى كندا، مما أدى إلى وفرة في السوق.

على الصعيد الفني، ما زال النفط الخام يتداول دون مستوى 26 دولار للبرميل مما يجعله تحت ضغط التراجع، ووضحنا هذا في مقالتنا “حرب النفط تاريخية، والأزمة كبرى!“.

السعودية تعمّق جراح منتجي النفط!

رفعت “أوبك” التحدي برئاسة المملكة العربية السعودية أكبر منتج بالمجموعة، وهذا مع رفع الإنتاج بشكل كبير بعد فشل تمديد الإتفاق مع الحلفاء برئاسة روسيا.

في حين أن المملكة العربية السعودية توجه كميات ضخمة من الخام نحو مصر بينما تستعد لإغراق أوروبا ببراميلها.

حيث أعلنت السعودية رفع الإنتاج في أبريل لأكثر من 12 مليون برميل يومياً، ومع آخر البيانات الواردة أضافت إنها سترفع الإنتاج في مايو لأكثر من 10 مليون برميل.

قد يؤدي العرض الزائد الضخم إلى انهيار هيكل سوق النفط. وقد يكون هناك المزيد من الضعف في المستقبل حيث تنفد سعة التخزين في العالم بسرعة.

يتم بيع النفط بأقل من 10 دولارات عبر محاور رئيسية في أمريكا الشمالية حيث أن صدمة الطلب العالمي من فيروس كورونا لا تترك أي مكان.

مما يزيد من احتمال أن المنتجين سيحتاجون إلى إغلاق الآبار، وبعض المناطق الأكثر تضرراً كانت على بعد آلاف الأميال من محطات التصدير.

حيث طلب إثنان من أكبر الحفارين في أكبر ولاية منتجة للنفط في أمريكا من المنظمين في تكساس النظر في خفض إنتاج الخام بعد انهيار الأسعار التاريخي.

هذه الأزمة دفعت كلاً من الرئيس الأمريكي والروسي للتواصل، وقال البيت الأبيض أمس الإثنين في بيان إن الزعيمين قد اتفقا على أهمية الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

لكن يبدو أن زمام الأزمة ليست تحت سيطرتهما فقط كي يدفعا لاستقرار الأسعار مرة أخرى، وهو ما يحكم عليهما بالعودة للجلوس على الطاولة برئاسة منظمة “أوبك” صاحبة أكبر منتج للنفط بالعالم.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.