المخاطر التجارية والضغوط السياسية الألمانية تدفع باليورو للتراجع

0 87

 

أظهرت تقارير اليوم الإثنين أن التفاؤل في مصانع منطقة اليورو إنخفض إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين. كما فعلت مقاييس مماثلة لمنطقة اليورو وإثنين من أكبر إقتصاداتها بكل من ألمانيا وفرنسا, وبالإضافة للحمائية بالتجارة العالمية على أثرها تبعت الأسهم الأوروبية والعقود الآجلة للأسهم الأمريكية إنخفاضاً مع الأسهم الآسيوية في بداية جلسات الأسبوع.

 

وأظهرت المؤشرات الصناعية من قبل مؤشر مديري المشتريات تراجع عند 54.9, وذلك أقل من المقدار السابق وتوقعات السوق عند 55.0, وبهذا يستمر مسلسل الضعف بالبيانات الصناعية. حيث إنخفض مؤشر مديري المشتريات من 55.5 في مايو, وأشار إلى أبطأ نمو في نشاط المصانع منذ ديسمبر من عام 2016. مع العلم, أنه عندما تشير القراءة فوق 50 يدل على توسع قطاع التصنيع بينما أقل من 50 يمثل الإنكماش أما قراءة 50 ​​تشير إلى عدم التغيير.

  • إستمرار مسلسل الهبوط للمؤشرات الصناعية في منطقة اليورو منذ بداية العام

مع ذلك, جرّت المخاطر السياسية اليورو والجنيه الإسترليني إلى الهبوط وقوّضت أيضاً قوة الدولار الأصول الناشئة, ومع توترات الحرب التجارية والمخاطر السياسية في أوروبا والإختلاف في السياسة النقدية في جميع أنحاء العالم لا تزال بعض الموضوعات الرئيسية العالقة التي يواجهها المستثمرون في أعقاب نهاية النصف الأول.

حيث تشعر الأسواق الأوروبية بالتوتر بشأن وضع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل,وإنخفض اليورو اليوم الإثنين قبل محادثات بين الإتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل وحزب الشقيق البافاري للحيلولة دون حدوث إنفصال بينهما بسبب الهجرة.أيضاً قد تكون اللسندات الألمانية لمدة عشر سنوات, والتي ينظر إليها على أنها من أكثر الأصول الآمنة يمكن أن يستفيد منها مع تراجع العائدات إلى أدنى مستويات عام 2017 في حالة إنهيار إئتلاف ميركل الهش الذي تعاني منه.

مع ذلك, إذا ما فشل الإئتلاف وأُجبرت ميركل على الخروج من المنصب فإنها ستعزز منحنى العائد على الأرجح خاصة إذا خسر اليورو المزيد من مكاسبه, وفي ظل بقاء أسعار النفط مرتفعة يشير إلى إستمرار إرتفاع التضخم. بهذا قد يمدد البنك المركزي الأوروبي نطاق التيسير الكمي والذي كان من المقرر إنهاءه في سبتمبر المقبل في حالة تزايد عدم اليقين السياسي وتفاقم التوترات التجارية.

النظرة الفنية

كما ذكرنا بمقالتنا السابقة يتحرك اليورو دولار دون المتوسط ​​المتحرك لـ 50 يوم عند 1.1806 حيث فشل بالتداول أعلاها خلال منتصف الشهر الماضي, ويعود السعر الأن للتداول ما دون مستوى 50٪ في تصحيح مستويات فوبوناتشي من الإرتفاع من قاع أكتوبر بالعام الماضي.

وما زال السعر يحافظ على مستوى الدعم عند 1.1500 حيث فشل بإختراقه للمرة الثالثة بالأسبوع الماضي, وإذا ما نجح بذلك قد يضع السعر نحو المزيد من الضغط التراجعي نحو مستوى الدعم الثاني عند 1.1330 ثم مستوى الدعم الثالث عند 1.1170.

بينما إذا ما نجح زوج اليورو مقابل الدولار بالصعود نحو مستوى المقاومة الأولى عند 1.1715, وبإختراقها يعزز بالسعر لإختبار المتوسط ​​المتحرك لـ 50 يوم عند 1.1806 ثم المقاومة الهامة عند 1.1850.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.