الجنيه الإسترليني عند أدنى مستوياته في 10 أشهر

0 6

العملة البريطانية قد وقعت في مواجهة شك بين التوقعات بأن بنك إنجلترا سيشدد سياسته النقدية بعد صدور بيانات التضخم اليوم, وبين الإضطرابات السياسية التي أحاطت بحكومة رئيس الوزراء تيريزا ماي.

التضخم

حيث مازال معدل التضخم في المملكة المتحدة دون التوقعات, وذلك بعد أن أظهر مؤشر أسعار المستهلكين على أساس سنوي 2.4% في يونيو 2018  دون تغيير عن الشهر السابق وأقل من توقعات السوق عند 2.6% ليبقي سعر يونيو عند أدنى مستوى منذ مارس 2017. حيث تم تعويض الضغط الصعودي من أسعار الوقود والطاقة من خلال مساهمة هابطة مفاجئة من تكلفة الملابس والأحذية والترفيه والثقافة.

أما معدل التضخم الأساسي والذي يمثل في مؤشر أسعار المستهلكين الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء هبط ما دون مستوى 2.0% المستهدف من بنك إنجلترا ليهبط في يونيو عند  1.9%. هذا أدنى معدل منذ مارس 2017, وأقل من تقديرات مايو السابقة عند 2.1% وتوقعات السوق عند 2.2%.

الجنيه الاسترليني

  • معدلات التضخم بالمملكة المتحدة تأتي أقل من التوقعات في يونيو

بالنظر إلى الإرتفاع الأخير في أسعار النفط من المرجح أن يظل التضخم عنيداً على المدى القريب, والنقطة الأهم هي أن التضخم يتم دعمه في الوقت الحالي بعوامل خارجية مثل النفط وسعر الصرف. بينما مع تضاؤل ​​تأثير تلك العوامل لا سيما سعر الصرف يجب أن يتباطأ التضخم مع نهاية الصيف, ونرى التضخم يصل إلى هدف بنك إنجلترا بنسبة 2٪ بحلول نهاية العام.

رفع معدل الفائدة في أغسطس

من غير المحتمل أن يؤدي ضعف التضخم غير المتوقع بقراءة اليوم إلى ثني بنك إنجلترا عن رفع أسعار الفائدة الشهر المقبل, ولا يزال التضخم الرئيسي فوق هدف البنك. أيضاً بيانات الناتج المحلي الإجمالي وسوق العمل الإيجابي قد تكون بالفعل ما يكفي لإقناع صانعي السياسة بأن هناك حاجة لسياسة أكثر تشددية.

مع ذلك, إذا إستمرت المكاسب في الأسعار في التهدئة أسرع من المتوقع فإن البنك لن يكون في عجلة من أمره لرفع سعر الفائدة مرة أخرى بعد أغسطس. تؤكد بيانات اليوم على أن التضخم سيعود إلى هدف البنك المركزي بنسبة 2٪ بحلول نهاية العام, ومن المرجح أن يؤدي البطيء في ضغوط التكلفة المحلية إلى عدم الحاجة لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى حتى الربع الثاني من عام 2019.

الجنيه الإسترليني

فمن المرجح أن يبقي المستثمرين حذرين, وهذا يمكن أن يبقي مخاطر الهبوط على الإسترليني سليمة. حيث إنخفض الإسترليني مقابل الدولار بعد إصدار التضخم بنسبة 0.88% إلى 1.3009, وهذا أدنى مستوى له في عام 2018 والأقل في 10 أشهر.

الجنيه الاسترليني

الجنيه الإسترليني يهبط بجلسات اليوم نحو أقل مستوياته في 2018 بعد صدور أرقام التضخم

على المدي القصير, يواجه الإسترليني مستويات دعم عند 1.2950 إذا ما نحج بإختراقها قد يعزز الإتجاه الهابط نحو الدعم الثاني 1.2905 قاع سبتمبر 2017. بينما إذا ما عاد ليشهد المكاسب مرة أخرى سيواجه مقاومة عند 1.3080, وبإختراقها قد يختبر مستويات 1.3116 أعلى قمة خلال جلسات اليوم ثم مستوى المقاومة الثالث عند 1.3150.

على المدى المتوسط, مع حفاظ زوج الإسترليني مقابل الدولار على تداولاته ما دون 1.3330 يعزز فرص الهبوط نحو مستوى الدعم الأولي عند 1.2850, وبإختراقها قد يختبر السعر مستوى الدعم الثاني عند 1.2770 قاع أغسطس 2017 التي بإختراقها يضع المزيد من الضغوط التراجعية إلى مستوى 1.2590. بينما إذا ما عاد السعر للتداول أعلى 1.3330 سيواجه مقاومة أولية عند 1.3450, وبإختراقها يعزز الزخم الصعودي نحو 1.3620 قمة مايو.

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر