مكتبة التداول
EUR
GBP
AUD
JPY
TRY
INR
SGD
MYR
JOD
KWD
SAR
AED
QAR
OMR
EGP

الجنيه الإسترليني يواجه المزيد من الضغوط مع أستقالة وزيرة الداخلية

0 215

أظهرت التقديرات الصادرة بالجمعة الماضية تراجع النمو بالربع الأول نحو أقل مستوياته منذ 2012. ذلك بعد أن أظهر الناتج المحلي الإجمالي على أساس ربع سنوي تراجع بنسبة 0.1% كأضعف وتيرة توسع منذ الربع الثاني من عام 2012, وأقل من المقدار السابق عند 0.4% أيضاً أقل من تقديرات السوق عند 0.3%. فيما شهد الناتج المحلي الإجمالي على أساس سنوي توسع بمقدار 1.2%, وهذا أقل من المقدار السابق وتوقعات السوق عند 1.4%. بتلك التقديرات يقدم الإقتصاد صدمة لجميع توقعات الإقتصاديين في الربع الأول مما يزيد من إحتمال أن يمر الإقتصاد بمرحلة نمو ضعيفة, وعلى أساسه نتوقع الآن أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في إجتماعه الشهر المقبل بمايو. بينما ما زلنا نتوقع حدوث إرتداد في النمو في الربع القادم حيث أن الاقتصاد سوف يتوسع بنسبة 0.5٪ وننتظر إستطلاع بيانات مؤشر مديري المشتريات في أبريل خلال الأسبوع الجاري لدعم فكرة الإرتداد, ولكن مع الرقم الرئيسي للتوقعات. بما في ذلك توقعات لجنة السياسة النقدية نعتقد الآن أن اللجنة ستفوت فرصة رفع الفائدة في مايو أما إذا إرتد النمو مرة أخرى كما هو متوقع في الربع الثاني فإننا نتوقع إرتفاعاً بمعدل الفائدة في أغسطس.

إنخفاض الناتج المحلي الإجمالي بشكل حاد في الربع الأول (مقارنة) على الأساس السنوي أيضاً

أما على الصعيد السياسي خسرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حليفاً مؤيداً لأوروبا بعد إستقالة وزيرة الداخلية أمبر رود , وهي العضو الرابع في مجلس الوزراء الذيين أستقالوا من منصبهم في غضون ستة أشهر بسبب فضيحة مع إقتراب المعارك الداخلية بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي. إن الاضطراب يزعزع إستقرار حكومة ماي في وقت دقيق, ومن المقرر أن تخاطب أمبر رود المشرعين اليوم الإثنين للدفاع عن نفسها ضد مزاعم بأنها ضللت البرلمان بشأن أهداف ترحيل المهاجرين غير الشرعيين. حيث تحتاج رئيسة الوزراء البريطانية إلى تسمية خليف لوزيرة الداخلية المستقالة في حين أن هناك توترات بين كبار وزرائها, ويتناقض الوزراء حول الترتيبات الجمركية التي ينبغي وضعها بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي لتحل محل الإعداد الحالي الذي يتيح سهولة التجارة مع أوروبا من خلال السوق الموحدة والإتحاد الجمركي. بتلك الأحداث وضعت الضغوط التراجعية على الجنيه الإسترليني بالقرب من أقل مستوياته في 9 أسابيع, ونتوقع أن يستمر في تراجعاته بعض الشئ خلال جلسات الأسبوع الجاري.

Leave A Reply

Your email address will not be published.