محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي: هل بلغ اليورو/دولار ذروته؟
محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي: هل بلغ اليورو/دولار ذروته؟
الدعم يتجه نحو أوروبا
البيانات الاقتصادية لا تدعم هذا السيناريو
لكن الأهم من ذلك، أن معدل البطالة انخفض على نحو غير متوقع إلى 4.1%. مما يشير إلى أن سوق العمل لا يزال يعاني من ضيق المعروض. بالإضافة إلى ذلك، جاءت قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي. وهو المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، أعلى من التوقعات خلال الأسبوع السابق.
الصقور مقابل الحمائم
يرى المؤيدون لخفض الفائدة أن سوق العمل سيتجه نحو التدهور، بينما يرى المعارضون أن الضغوط التضخمية الناتجة عن الرسوم الجمركية تشكل تهديدًا يستدعي التريث. وتشير البيانات الأخيرة إلى ترجيح كفة “الصقور” الداعين للإبقاء على الفائدة دون تغيير. ولهذا، لم يكن مفاجئًا أن تتراجع احتمالية خفض الفائدة في سبتمبر من 72% إلى 60%، وأن يتم استبعاد خفض ثالث كان متوقعًا سابقًا.</div>
وستراقب الأسواق عن كثب مدى التركيز الذي يوليه أعضاء لجنة السوق المفتوحة للتضخم وسوق العمل، لتقييم مدى استعدادهم لدعم خفض الفائدة في ظل الظروف الحالية. فإذا بقي التضخم هو الهاجس الأساسي، فقد تستمر الأسواق في الشعور بخيبة الأمل، مما يُضعف الدولار. أما إذا زاد القلق بشأن تدهور سوق العمل، فقد يُنعش ذلك الآمال بشأن التيسير النقدي القريب، ويؤدي بشكل متناقض إلى تعزيز الدولار.


