الإسترليني يحاول التعافي وسط ضغوط سياسية وترقب لبيانات التضخم والوظائف
توقعات الجنيه الإسترليني: صراع سياسي يضغط على السوق
يعود ضعف الإسترليني إلى تصاعد الصراع داخل حزب العمال، حيث يواجه “ستارمر” ضغوطاً من عدة أطراف داخل الحزب. فبينما يهاجمه “ويس ستريتنج” من الجناح اليميني، يتحرك كل من “بيرنهام” و”أنجيلا راينر” من التيار اليساري، مستفيدين من حالة الاستياء داخل القواعد الحزبية التي ترى أن ستارمر ابتعد عن السياسات اليسارية التقليدية.
وتخشى الأسواق من صعود تيار أكثر ميلاً لليسار، لأن ذلك قد يعني التخلي عن القواعد المالية الصارمة التي تبنتها وزيرة الخزانة “راشيل ريفز”، والتي ساعدت في تهدئة الأسواق ودعم الإسترليني خلال العامين الماضيين.
كما يدعو المنافسون اليساريون إلى زيادة الإنفاق الحكومي، وهو ما أثار مخاوف الأسواق من ارتفاع الديون والتضخم وضعف النمو الاقتصادي. وكل هذه العوامل تُترجم في نظر المستثمرين كإشارات سلبية تضغط على الجنيه الإسترليني.
قفزة مؤقتة للباوند.. والنزيف مستمر
أجندة المتداولين: ما الذي تبحث عنه الأسواق؟
في هذه الأثناء، يترقب المتداولون هذا الأسبوع رقمين اقتصاديين كبيرين بإمكانهما تحرير الإسترليني من أسر السياسة:


