مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: عودة قوية لأسواق الأسهم مع تزايد التكهنات بخفض الفائدة

0

استقرار الدولار الأمريكي فيما قد يواصل بنك اليابان تبني سياسة التيسير 

يعاني الين الياباني أمام الدولار مع عدم وضوح موعد نهاية التحفيز النقدي الضخم. ومع وصول سعر الصرف إلى أعلى مستوى سنوي له، يترقب المتداولون في السوق أي إشارات بشأن انهاء بنك اليابان سياسته السلبية بشأن الفائدة. ومع تجاوز معدل التضخم نسبة ٢٪ المستهدفة لأكثر من عام، يواجه المحافظ كازو أويدا ضغوطاً لإلغاء التحفيز. وفي ظل ركود سوق العمل، يتوقع خبراء الاقتصاد على نطاق واسع زيادة الأجور العام المقبل، مع دعوات إلى رفع الأجور من جانب الحكومة والنقابات العمالية. هذا وسوف يشكل تضخم الأجور المستقر نقطة محورية لكي ينسحب بنك اليابان من سياسته المثيرة للجدل. وفيما يشكل المستوى ١٥١.٧٠ مقاومة رئيسية أمام الارتفاع، يقع الدعم الأقرب عند المستوى ١٤٥.٠٠. 

ارتداد الدولار النيوزيلندي مع اقتراب صدور توجيهات الاحتياطي النيوزيلندي 

يعوض الدولار النيوزيلندي بعض خسائره التي مني بها مقابل نظيره الأمريكي قبيل اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي. وقد تراجعت توقعات التضخم في البلاد إلى أدنى مستوياتها خلال الربع الرابع، مما يعزز الحجة بأن الارتفاعات الحادة السابقة في أسعار الفائدة بدأت تؤثر بشكل كامل. وطالما ظل مسار نمو الأسعار منخفضاً، فإن البنك المركزي سوف يحول خطابه بعيداً عن الحاجة إلى المزيد من الزيادات إلى الإبقاء على سعر الصرف النقدي عند أعلى مستوياته منذ ١٥ عاماً بهدف إعادة التضخم ضمن النسبة المستهدفة. ويمكن أن تدعم التوجيهات الإيجابية من قبل البنك الاحتياطي النيوزيلندي عملة البلاد، وبالتزامن مع ضعف النظير الأمريكي بشكل عام، قد يتجاوز الزوج المستوى ٠.٦٢١٠، بينما أصبح المستوى ٠.٥٨٧٠ دعماً جديداً. 

ارتفاع أسعار الذهب بينما يتراجع الدولار 

ترتفع أسعار الذهب مع تراجع مؤشر الدولار وسط نتائج بيانات أمريكية ضعيفة. أكد مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أنه سيتعين رفع أسعار الفائدة مرة أخرى فقط في حال أظهرت نتائج البيانات تقدما غير كاف على مسار الحد من التضخم. وقد اعتبرت الأسواق هذه الرسالة بمثابة ضوء أخضر لمواصلة رهانها على التباطؤ الاقتصادي المطرد، ولن تؤدي البيانات الأخيرة لمؤشر أسعار المستهلك ومبيعات المساكن إلا إلى تعزيز هذه القناعة. ومع تجاهل الأسواق لأي رفع إضافي لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، قد تكون عوائد السندات والدولار الأمريكي عرضة لانخفاض طويل الأمد، مما يزيد من الطلب على المعدن الثمين. وفيما يتجه السعر نحو أعلى مستوى قياسي له عند ٢٠٨٠، يبقى المستوى ١٩٣٠ قائماً كدعم. 

مؤشر “إس آند بي” عند أعلى مستوى له في ٤ أشهر وسط تكهنات بخفض الفائدة 

وصل مؤشر “ستاندرد آند بورز ٥٠٠” إلى أعلى مستوى له منذ أربعة أشهر فيما يتوقع المستثمرين بأن تكون الآثار الإيجابية المحتملة لتوقف الفدرالي عن التشديد النقدي هي الأكثر تأثيرًا على الأسواق. وقد شهدت المحضر الأكثر توازناً من اجتماع السياسة الأخير تقليل حدة التصعيد من قبل البنك المركزي، مما دفع المزيد من المشترين إلى إعادة التموضع لفترة ما بعد رفع الفائدة. والواقع أن التكهنات حول مبادرة بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى دورة خفض أسعار الفائدة من شأنها أن تزيد من جاذبية الأصول مرتفعة المخاطر. وقد يؤثر ارتداد عوائد سندات الخزانة لأجل ١٠ سنوات على المعنويات في المدى القصير، ولكن يبدو أن البيانات الاقتصادية الأضعف والتي تلمح للركود الذي قد لا يظهر في واقع الأمر توفر فرصة جيدة. وفيما يعتبر مستوى ٤٣٨٠ هو الدعم الأقرب، فمن شأن تجاوز المقاومة الرئيسية ٤٦٠٠ أن تفضي إلى ارتفاع قوي مع نهاية العام، والذي يعرف بارتفاع سانتا. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

Leave A Reply

Your email address will not be published.