مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: الهبوط السلس يعزز أصول الدولار الأمريكي

0

الشائعات بشأن التدخل تدعم الين الياباني

ينحصر الضغط السلبي عن الين الياباني أمام الدولار الأمريكي مع تزايد قلق بائعي الين من تدخل السلطات في سعر صرف العملة. حتى أن عمليات التصفية الحادة التي شهدها الزوج من المستوى النفسي ١٥٠ دفع بعض المتداولين في السوق إلى الاعتقاد بأن هناك تدخلاً من طوكيو أو الحكومة اليابانية في السوق. كما أن صمت السلطات الملحوظ قد يترك المتداولين في حيرة من أمرهم، فضلًا عن تزايد تصريحات المسؤولين مؤخراً بشأن انخفاض قيمة الين قد أدى إلى توتر السوق، لكنه حد من خسائرها فوق أدنى مستوى له خلال الـ ١٢ شهراً الماضية. ولكن ما لم يكن هناك انعكاس واضح للفارق في أسعار الفائدة، فإن التدخل لن يكون فعالاً بما يكفي لمنع انخفاض قيمة الين أو جعل بائعي الين يغيرون توقعاتهم أو مراكزهم. وعلى المدى القريب، يمثل المستوى ١٥١.٨٠ العائق الأخير أمام اتساع نطاق ارتفاع الزوج، في حين يتمثل الدعم الأول يتمثل بالمستوى ١٤٦.٠٠.

تراجع الأسس الاقتصادية الأساسية لمنطقة اليورو يهبط بعملتها

هبط اليورو مقابل الدولار الأمريكي بسبب توقعات المتداولين بأن الاقتصاد الأمريكي سيكون قوياً بما يكفي لتحمل بيئة أسعار فائدة مرتفعة. ومع إشارة كلا الجانبين الأمريكي والأوروبي إلى تعليق رفع أسعار الفائدة الخاصة بهما، تحول تركيز المتداولين والمستثمرين في السوق إلى العوامل الاقتصادية الحقيقية مثل النمو الاقتصادي والتضخم والوظائف والمؤشرات الاقتصادية الأخرى، بدلاً من التركيز بشكل أساسي على تغييرات معدلات الفائدة. وقد يواجه اليورو صعوبة في المنافسة مع الدولار القوي الذي يدعمه اقتصاد أكثر قوة وعوائد خزانة قريبة من ٥٪. كما أن توقعات الركود في مختلف أنحاء منطقة اليورو من شأنها أن تقوض جاذبية العملة الموحدة خصوصًا إذا عادت أسعار الطاقة للارتفاع مجددًا في الشتاء. وفيما يمثل المستوى ١.٠٣٠٠ الدعم التالي، تحول المستوى ١.٠٧٢٠ إلى مقاومة جديدة.

عمليات جني الأرباح بسبب ضعف الطلب تهبط بخام برنت

يتراجع خام برنت بسبب تحفظ المتداولين نظراً لتقلبات الطلب على السلعة. ولم يتمكن تمديد خفض الإنتاج من قبل كل من المملكة العربية السعودية وروسيا حتى نهاية العام من دعم حركة الأسعار كما كانوا يأملون، وهو ما يشير إلى حذر المتداولين من عدم اليقين بشأن مستقبل الطلب على النفط. ومع تعليق البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة، فإن أصحاب النظرة المتشائمة يتوقعون أن يحدث المزيد من التدهور في الاقتصاد مع اتخاذ الشركات والمستهلكين إجراءات تقشفية. كما أن الطلب الضعيف في الولايات المتحدة والذي أكدت عليه أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة، منح المشترين فرصة لجني الأرباح بعد ارتفاع دام ثلاثة أشهر. وأصبح ٨٢.٠٠ هو أقرب دعم، في حين يتعين تجاوز المقاومة الرئيسية ٩٩.٠٠ قبل تمكن الأسعار من تحقيق مزيد من الارتفاع.

تراجع مؤشر “إس آند پي” مع تمسك الفيدرالي بموقفه المتشدد

يتراجع مؤشر “ستاندرد آند پورز ٥٠٠” على خلفية صمود الاقتصاد الأمريكي والذي يترجم إلى عدم تخفيض أسعار الفائدة. وقد يحتاج المستثمرين إلى تعديل توقعاتهم بعد تغيير موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي واستيعاب أن أسعار الفائدة ستبقي مرتفعة لفترة أطول، وأن يكونوا حذرين في توقعاتهم بشأن اتجاه معدلات الفائدة في المستقبل. وفيما يبحث مشتري المؤشر عن تأكيد أو ضمان للمحافظة على مراكزهم في السوق في ظل ارتفاع حديث في عوائد السندات، ورغم أن تأكيد صناع السياسات على ضرورة الحفاظ على معدلات الفائدة ثابتة لا يساعد كثيراً، فإن الاعتقاد المرتبط بوجود هبوط اقتصادي سلس قد يجعل الأصول عالية المخاطر جذابة بما فيه الكفاية خلال موسم الأرباح القادم. وبينما يتجه المؤشر إلى ٤١١٠، يمثل ٤٥٣٠ مقاومة رئيسية أمام ارتفاعه.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

تداول الين الياباني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

Leave A Reply

Your email address will not be published.