مكتبة التداول

نتيجة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي قد تؤثر في قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

0

عادة ما نكون على دراية بنتائج البيانات الرئيسية قبل صدور قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة للقيام بتقييم أفضل لما يمكن أن يحدث. إلا أن هذه المرة ستصدر نتائج أهم البيانات التي يهتم بها الاحتياطي الفيدرالي خلال اليوم الأول من اجتماع اللجنة، أي في وقت لاحق اليوم. ومن ثم تصدر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرارها المرتقب غداً. 

واستناداً لما ستظهره نتائج البيانات، قد يكون هناك إعادة تقييم كبيرة لما سيقدم عليه بنك الاحتياطي الفيدرالي غداً، وما قد يشير إليه بداية العام الجديد. ومن المتوقع أن يكون كلا العاملين محدداً لرد فعل السوق، حيث يتم تسعيره ضمن التوقعات الخاصة للمستوى الذي قد تصله المعدلات في الأشهر المقبلة. 

هل تفاجئ نتائج مؤشر أسعار المستهلك الأسواق من جديد؟ 

لا ننسى أن نتائج مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر أكتوبر، قد جاءت في المرة الأخيرة أقل بكثير من التوقعات. وأظهرت نظرة على العناصر التي يشملها المؤشر أن الاقتصاديين لم يفكروا في مقدار انخفاض أسعار المساكن في ذلك الشهر. منذ ذلك الحين، لم ينتعش هذا العنصر. حتى أن أكبر عنصر لزيادة التضخم، وهو تكاليف الطاقة، كان يتراجع في غضون ذلك، إذ تنخفض أسعار النفط الخام بسبب مخاوف من حدوث ركود. 

لكن لا أحد يمكنه الجزم بما يخبئه المستقبل. ومن غير المرجح أن يغير التضخم الذي جاء أقل من المتوقع ما تتوقعه الأسواق من بنك الاحتياطي الفيدرالي. حتى لو كان هناك خطأ كبير في التوقعات على غرار المرة السابقة، فإن التضخم سيبقى أعلى بكثير من الهدف. 

ما هي المفاجآت التي قد تتلقاها الأسواق؟ 

إذا جاء التضخم من ناحية اخرى أعلى من التوقعات، ولكن دون المستوى السابق، فإن الاتجاه الهابط لن يتغير. وسيبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى رفع الأسعار، لأن التضخم لا يزال مرتفعً جداً، لكن إبطاء الوتيرة أمر مُدرك. 

وما قد يثير الاهتمام هو إذا جاء التضخم أعلى من المستوى السابق. ولا يهم الرقم الرئيسي بقدر أهمية الرقم الأساسي. وقد يعني ذلك حدوث كسر آخر في المسار الهابط، وقد يؤدي إلى إعادة تقييم توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي. سواء من حيث ما يمكن أن يقرره بنك الاحتياطي الفيدرالي غداً، وما قد يليه من قرارات بعد ذلك. 

ما هو متوقع 

من المتوقع أن يستمر معدل التضخم الرئيسي السنوي في الانخفاض ويصل إلى ٧.٣٪ من ٧.٧٪ ساباً، مدعوماً بنمو قدره ٠.٣٪ في التضخم الشهري. ومن المتوقع أن ينخفض معدل التضخم الأساسي الرئيسي إلى ٦.١٪ من ٦.٣٪ سابقًا، وقد يكون الارتفاع بمقدار ٣ أرقام عشرية هنا هو ما يؤثر في التوقعات. 

ويعتقد ٧٥٪ من خبراء الاقتصاد أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس في الاجتماع المقبل. ويراهن البقية على رفع قدره ٧٥ نقطة اساس. لكن باول تنبأ إلى حد كبير بأنه سيكون الرقم الأصغر، ما لم تكن هناك مفاجأة في نتائج البيانات. 

غير أن المشكلة الرئيسية التي تهتم بها الأسواق هي أين يرى بنك الاحتياطي الفيدرالي أن “سعر الفائدة النهائي” قد يمتد. وهذا هو المعدل الأقصى الذي سيرفعونه خلال هذه الدورة. ويتوقع السوق حاليًا أن يصل إلى ٥.٠٪ في وقت ما في بداية العام المقبل. وإذا أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن السعر سيكون أعلى من ذلك، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة قوة الدولار. 

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية  

افتح حساب تداول إسلامي بدون فوائد! ابدأ الآن

Leave A Reply

Your email address will not be published.