مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: تغيرات سريعة ومتباينة للسياسة البريطانية

0

Key data release

ارتداد الجنيه الإسترليني بعد تراجع الحكومة عن خطتها

GBPUSD

عوض الجنيه الإسترليني خسائره بعد عودة المستثمرين لشراء الجنيه في أعقاب سحب الحكومة في بريطانيا لخطة الخفض الضريبي. وكانت الخطة الأصلية لحزمة مالية غير ممولة قد تسببت بتوجه المستثمرين بشكل كبير نحو الدولار كملاذ آمن. لكن سرعان ما عاد مشتري الأصول المقومة بالجنيه الإسترليني بعد أن اجبرت الحكومة على التراجع عن خطتها. كما قدم التدخل الطارئ لبنك إنجلترا في سوق السندات في الوقت نفسه بعض الدعم. فضلاً عن ضعف الدولار الأمريكي المؤقت الذي ساهم في تعويض الجنيه الإسترليني كل ما فقده. ومع ذلك، فقلة هم من قد يراهنون على انتعاش مستدام للجنيه في ظل أساسياته التي لا تزال ضعيفة. ويعتبر كل من ١.١٧٠٠ مستوى مقاومة جديد، و١.٠٤٠٠ قاع جديد.

تباين السياسة يدعم الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني

USDJPY

يتراجع ​​الين الياباني مع تلاشي تأثير التدخل الذي أقدمت عليه الحكومة اليابانية. لم ينته ضعف الين بعد على خلفية التشديد النقدي المرتقب على نطاق عالمي. وأبدت السلطات اليابانية استعداداً أكبر للدفاع عن عملاتها. إلا أن هذه الإجراءات قد يكون لها تأثير محدود فقط. إذ أن ارتفاع الين المصطنع لن يغير قواعد اللعبة طالما استمرت الفروق في التضخم وأسعار الفائدة في الاتساع، وإلى الحد الذي تتفوق فيه عوائد سندات الولايات المتحدة على العوائد اليابانية. وفي هذه الحالة، قد يغذي التقلب المتزايد من المضاربات على السعر. ولا يزال الزوج في طريقه نحو أعلى مستوى له في ٢٤ عاماً عند ١٤٧.٥٠. أما أقرب دعم فيقع عند ١٤٠.٥٠.

خفض أوبك للإنتاج ينعش الخام الأمريكي

UK OIL

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع بعد أن وافقت أوبك+ على أكبر خفض لها في الإنتاج منذ عام ٢٠٢٠. وقد يؤدي خفض الانتاج بواقع ٢ مليون برميل يومياً قبل موسم الشتاء في وضع حد لتراجع الأسعار. ويتعارض القرار المفاجئ مع جهود الاقتصادات الكبرى لاحتواء ارتفاع تكاليف الطاقة. وقد يرد البيت الأبيض بالإفراج عن المزيد من مخزونات النفط الاستراتيجية قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر. وتتمثل إحدى التداعيات الرئيسية لقرار أوبك+ في أن عودة أسعار النفط إلى الارتفاع قد تؤدي إلى تضاؤل فرص تحول بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي إلى وتيرة أبطأ في رفع أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن يرتفع سعر الخام الأمريكي نحو مستوى ١٠٠ بعد تجاوزه مستوى ٩٠.٠٠. في حين أن مستوى الدعم الجديد قد أصبح عند ٧٦.٠٠.

 التزام الاحتياطي الفيدرالي بسياسته يهبط بمؤشر “داو جونز ٣٠”

US 30

يعاني مؤشر “داو جونز ٣٠” في ظل سوق العمل الأمريكي القوي والذي من شأنه أن يدعم الموقف المتشدد لبنك الاحتياطي الفيدرالي. وأدى الانخفاض في عائدات الولايات المتحدة بعد التباطؤ في قطاع التصنيع الأمريكي في سبتمبر إلى تخفيف الضغط السلبي على الأصول الخطرة لفترة وجيزة. ومع ذلك، فمن المتوقع بشكل كبير أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة ويبقيها مرتفعة لفترة من الوقت. ومن المرجح أن تؤثر إعادة موازنة المحافظ في ظل أسعار الفائدة المرتفعة على الأسهم. وعليه ما الذي قد يدفع المستثمرون للمخاطرة بشراء أسهم حتى وإن كانت رابحة في حين أن سوق السندات يمكن أن تحقق عائد ٤٪ في السنة؟ وقد ارتد المؤشر من ٢٨٧٠٠ ويختبر الدعم السابق عند ٣١١٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول الين الياباني بفروقات سعرية تصل إلى صفر!

Leave A Reply

Your email address will not be published.