مكتبة التداول
EUR
GBP
AUD
JPY
TRY
INR
SGD
MYR
JOD
KWD
SAR
AED
QAR
OMR
EGP

يتوقع تراجع أرقام “وظائف القطاع غير الزراعي” لشهر يوليو

0 122

أسعدت الأرقام الرئيسية الصادرة حتى الآن من هذا العام والتي أظهرت زيادة في فرص العمل صانعي السياسة للغاية. ولكن مع قليل من التعمق، تظهر لنا بعض الإشارات المقلقة. والتي من المتوقع أن تزداد سوءاً وفقًا لتوقعات البيانات المرتقبة غداً.

ففي سياق إعادة تأكيد بنك الاحتياطي الفيدرالي على نيته الاستمرار في رفع أسعار الفائدة للسيطرة على التضخم، فإن أرقام الوظائف لا تكتسب نفس القدر من الأهمية للسياسة النقدية في الوقت الحالي. إلا إنها تعد مؤشر مهم لسلامة الاقتصاد الأساسية. وهو أمر ذو أهمية خاصة الآن كون أن العديد من الأشخاص يفسر عدم اعتبار الولايات المتحدة في حالة ركود استنادًا لأرقام الوظائف الكبير.

التعمق في التفاصيل

على الرغم من الزيادة الكبيرة في الوظائف على مدى العامين الماضيين، لم يصل إجمالي عدد من توظفوا في الولايات المتحدة بعد إلى مستويات ما قبل الوباء. ومع صدور هذه البيانات غداً، قد يتجاوز العدد الإجمالي للتوظيف في النهاية العدد الإجمالي الذي شهدناه في يناير ٢٠٢٠. ولكن لا تزال هذه الارقام تعد مشكلة، نظراً لأن التقدير الطبيعي للسكان كان من شأنه أن يعني ضمناً نمو العمالة خلال هذه الفترة. إلا أن الولايات المتحدة لا تزال متراجعة بأكثر من ٤ ملايين وظيفة عن الرقم الذي سيكون فيه سوق العمل دون الوباء.

ويمكن ملاحظة ذلك من خلال معدل المشاركة في القوى العاملة الذي لا يزال ثابتاً عند ٦٢.٢٪. ورغم إنه تعافى إلى حد ما في العام الماضي، لكنه منذ ذلك الحين بقي أقل بكثير من مستويات ما قبل الجائحة. وهذا الرقم في الواقع يعادل ما كان عليه في أوائل الثمانينيات، عندما كان واجهت الولايات المتحدة تضخم كبير لآخر مرة. ويتزامن ذلك مع الظاهرة الملفتة للنظر والمتمثلة في إنه على الرغم من إضافة ارقام هائلة من الوظائف في الأشهر العديدة الماضية، إلا أن معدل البطالة ظل ثابتاً إلى حد كبير عند ٣.٦٪. ومن المتوقع أن يبقى كلا الرقمين دون تغيير في يوليو.

التفسير المحتمل والمثير للقلق

لا يزال العدد الإجمالي للوظائف المتوفرة يضاعف تقريباً عدد الباحثين عن عمل. وأظهر أحدث تقرير صادر من “مكتب إحصاءات العمل” أن هناك ١٠.٧ مليون فرصة عمل مقابل ٥.٩ مليون شخص فقط يبحثون عن عمل. والأهم من ذلك، أنه في الشهر الماضي كان هناك ٣٧٢ ألف موظف جديد، لكن عدد الوظائف الشاغرة تقلص بمقدار ٦٠٥ ألف موظف.

وفي ظروف السوق العادية، يتطابق عدد الوظائف الشاغرة وعدد الباحثين عن العمل إلى حد كبير. لذلك، هناك انخفاض في عروض العمل، وهذا يرتبط بسرعة بالتراجع في التوظيف. ومع هذا الاختلاف الكبير بين عدد فرص العمل والباحثين عن عمل، يمكن أن يكون هناك تراجع كبير في عدد الوظائف الجديدة، ولا يزال هناك زيادات كبيرة في الوظائف. أي عملياً حجب سوق العمل المتدهور.

ما ينبغي للمتداول الانتباه له

يصب الإجماع في أن صافي الوظائف التي وفرتها الولايات المتحدة في يوليو ٢٥٠ ألف وظيفة، بانخفاض عن ٣٧٢ ألفاً أبلغ عنها في يونيو. وعادة ما يُنظر إلى النتيجة الأعلى من ٢٠٠ ألف على أنها حقاً جيدة في الظروف العادية، لكن هذه ظروف استثنائية.

ولعل الأمر الأكثر أهمية هو متوسط الدخل في الساعة الذي من المتوقع أيضاً أن يهبط إلى ٤.٩٪ من ٥.١٪. ومنذ أن تم الإبلاغ عن وصول التضخم في آخر مرة عند ٩.١٪، فهذا يعني أن الأجور الحقيقية واصلت التراجع. وهو ما يعني انخفاض الدخل المتاح للصرف بين المستهلكين لمواصلة دعم الاقتصاد.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

Leave A Reply

Your email address will not be published.