مكتبة التداول

الأسبوع الحالي: تزايد شهية المخاطرة أملًا في بلوغ التضخم لذروته

0 129

تباين الوظائف يدعم الدولار الأمريكي أمام جاره الكندي

يستقر الدولار الكندي إذ قد يقلل تباطؤ نمو الوظائف من توقعات رفع أسعار الفائدة. ربما أصبحت بيانات الوظائف الأمريكية والكندية المتناقضة محركاً رئيسياً لضعف الدولار الكندي. في حين أن زيادة التوظيف في الولايات المتحدة يمكن أن يجدد النهج العدواني لبنك الاحتياطي الفيدرالي، فإن الاداء الباهت من قبل جاره الشمالي قد يقلل من فرصة الرفع القوي لأسعار الفائدة من قبل بنك كندا مستقبلاً.  وكان سعر النفط يعاني في الوقت نفسه بسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بالطلب العالمي، مما يلقي بظلاله على العملة الكندية المرتبطة بالسلع الأساسية. وفيما يعد المستوى ١.٢٥٢٠ دعماً هاماً، فقد تحول الدعم السابق عند ١.٢٩٥٠ إلى مقاومة.

استمرار المخاطرة في الأسواق يرفع الدولار النيوزيلندي

ارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل نظيره الأمريكي قبيل تشديد بنك الاحتياطي النيوزيلندي من جديد. وقد راهنت الأسواق على أنه سيتم رفع الفائدة من قبل البنك المركزي هذا الاسبوع بمقدار ٥٠ نقطة أساس أخرى. وفقاً لاستطلاع بنك الاحتياطي النيوزيلندي الأخير، فقد يتباطأ التضخم خلال العام المقبل. وتتزايد التكهنات بأن سعر الفائدة النقدي قد يصل إلى ذروته في وقت لاحق من هذا العام. وفي غضون ذلك، ستدعم الخطابات المتشددة وتحسن معنويات المخاطرة الدولار النيوزيلندي. ويشير الفائض التجاري القياسي للصين في يوليو والذي ساعده أداء الصادرات القوي إلى أن الاقتصاد العالمي بقي مرناً، مما يوفر دعماً للعملة المرتبطة بالسلع الأساسية. ويتجه الزوج صوب قمة يونيو عند ٠.٦٥٧٠ ويعتبر ٠.٦٣٠٠ هو الدعم الأقرب.

انتعاش أسعار الذهب

قد يعاني الذهب في الوقت الذي يدعو فيه مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى المزيد من رفع أسعار الفائدة في المستقبل. وأدى تراجع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى تراجع الدولار، معطياً مجالاً أكبر لارتفاع الذهب. ويأمل المتداولون أن يدفع ارتفاع التضخم بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التخفيف من وتيرة رفع اسعار الفائدة بحلول سبتمبر. والتخفيف من تشديد الفيدرالي القوي تجاه أسعار الفائدة يعني ارتفاعاً أبطأ في العائدات الحقيقية وهو ما يصب في مصلحة المعدن الذي لا عائد له. ويعد استمرار البنك المركزي الأمريكي في الضغط للحد من ارتفاع التضخم هو الخطر الحقيقي الذي يهدد الذهب بالهبوط ويضع حداً لانتعاش اسعار السبائك. وقد ارتد السعر من منطقة الطلب الرئيسية عند ١٦٨٠، والمقاومة الرئيسية تقع عند ١٨٦٠ من عمليات البيع المكثفة في يونيو.

عودة شهية المخاطر تعود بـ”ناسداك” إلى قمة ابريل الماضي

يتماسك مؤشر “ناسداك ١٠٠” حيث يعيد المستثمرون تقييم الخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وكان هناك الكثير من الضجيج بشأن الركود القادم، لكن البيانات لا تزال تشير إلى خلاف ذلك. إذ انتعش سوق العمل في الولايات المتحدة مرة أخرى أعلى مستوى ما قبل الوباء ويقدم إشارة قوية على أن الاقتصاد لا يزال في حالة جيدة. تميل الأسواق إلى تسعير التوقعات قبل الحقائق الفعلية، ويمكن أن يؤدي الافتقار إلى إشارات ركود ملموسة إلى جانب أرباح الشركات المناسبة إلى تقليص رغبة البيع. ويمكن أن ينظر السوق إلى أي تشاؤم من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي على أنه إيجابي. هذا وقد يفتح ارتفاع أعلى المؤشر ١٣٥٥٠ الباب إلى ١٥٠٠٠ وأقرب دعم عند ١٢٦٠٠.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الانجليزية

 ما الفرص المتاحة لتداول الذهب اليوم؟ افتح حسابك واقتنصها الآن!

Leave A Reply

Your email address will not be published.