مكتبة التداول
EUR
$1.04
(-0.24%)
GBP
$1.21
(-0.78%)
AUD
$0.68
(-0.37%)
JPY
$0.01
(-0.09%)
TRY
$0.06
(-0.06%)
INR
$0.01
(+0.01%)
SGD
$0.72
(-0.02%)
MYR
$0.23
(0%)
JOD
$1.41
(0%)
KWD
$3.26
(-0.02%)
SAR
$0.27
(-0.01%)
AED
$0.27
(0%)
QAR
$0.27
(0%)
OMR
$2.60
(+0.04%)
EGP
$0.05
(+0.05%)

الأسبوع الحالي: تقلص التبيان في السياسات النقدية يضعف الدولار الأمريكي

0 151

تأهب البنك المركزي السويسري للتدخل يهبط بالدولار الأمريكي مقابل الفرنك

ارتفع الفرنك السويسري بعد أن ألمح رئيس البنك المركزي السويسري “جوردان” إلى تدخل نقدي محتمل. كما شدد رئيس البنك الوطني السويسري على أن المركزي سيستمر في انتهاج سياسته المستقلة بغض النظر عن سياسة التشديد النقدي العالمي المتبعة حالياً، إلا انه سيكون مستعداً للتدخل إذا ما تعرض استقرار الأسعار للتهديد.

وكان التضخم السويسري قد بلغ ٢.٥٪ في أبريل، وهو أعلى مستوى له في ١٤ عاماً، كما يفوق النسبة المستهدفة والبالغة ٢٪، وهو ما يزيد من الضغط على البنك المركزي المتمسك بشده بسياسته الميسرة للتخلي عنها. وقد دفع التحول الطفيف في التوقعات بائعي الفرنك إلى للتخلي عن التكافؤ والتوجه لإغلاق الصفقات. وفيما يعد المستوى ٠.٩٧٠٠ هو الدعم الأول، فإن السعر ١.٠٠٥٠ أصبح مستوى مقاومة جديد.

 توجه الاحتياطي النيوزيلندي للتشديد بقوة ينعش دولاره مقابل نظيره الأمريكي

يسترد الدولار النيوزيلندي خسائره مع توقع رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لأسعار الفائدة بمقدار ٥٠ نقطة أساس في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية.

وفي أعقاب رفع الفائدة نصف نقطة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، فقد يدفع تسارع التضخم البنك المركزي إلى التمسك بموقفه الجريء برفع الفائدة. ويراهن السوق على تشديد الفائدة بنفس النسبة في الصيف، والذي من شأنه أن يجعل سعر الفائدة يتخطى نسبة ٣٪ في وقت لاحق من هذا العام ويوفر حدًا أدنى لسعر صرف العملة.

ويمكن لعودة الرغبة في المخاطرة بشكل متواضع في الأسواق أن تدعم تعافي الدولار النيوزيلندي. ويرتد الزوج من ٠.٦٢٠٠، وهو أدنى مستوى له في عامين ليواجه أول عقبة في طريق ارتفاعه عند ٠.٦٥٦٠.

شح المعروض يبقي أسعار خام برنت مرتفعة

يعزز خام برنت من مكاسبه الأخيرة في وقت لا يشهد فيه نقص الامدادات أي إشارة لإنفراجة حتى اللحظة. وقد تنظر إدارة “بايدن” في فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي، وهو إجراء مشابه لبرنامج العقوبات على إيران.

وبينما يخطط الاتحاد الأوروبي للتخلص التدريجي من النفط الروسي بحلول نهاية العام، فإن فرض حظر أوسع نطاقاً لن يؤدي إلا إلى زيادة ضغوط الأسعار. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يتعافى الطلب من الصين حيث من المقرر إعادة فتح شنغهاي على مراحل بعد إغلاق دام لشهرين. وسيبقى التفاوت بين العرض والطلب داعماً لأسعار النفط. وقد يساهم تجاوز المستوى ١٢٣.٠٠ في استئناف الارتفاع وتخطي السعر لحاجز ١٣٨.٠٠. أما أقرب دعم فيقع عند السعر ١٠١.٠٠.

 النمو المهدد يهبط بمؤشر “ناسداك ١٠٠”

تراجع مؤشر “ناسداك ١٠٠” مع استمرار تدهور المعنويات وسط المخاوف بشأن النمو. وتلقي كل من التوقعات المتشائمة والهوامش المتدهورة في شركات التجزئة الكبرى بظلال من الشك على المحرك الاقتصادي الهام والحاسم وهو الاستهلاك. ويتساءل المستثمرين في السوق بشأن متى يصل التضخم لذروته، وبالتالي، متى تتوقف البنوك المركزية عن رفع الفائدة. وقد تعهد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي “جيروم باول” برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى ممكن لمكافحة التضخم العنيد، مما أثار قلق المستثمرين الغير راغبين في تخمين القاع خشية التسرع في فتح صفقات معاكسة تزيد من خسائرهم بدلاً من تعويضها. ويتجه المؤشر نحو ١١٠٠٠، أدنى مستويات أكتوبر ٢٠٢٠، فيما تحول المستوى ١٣٠٠٠ إلى مقاومة.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

تداول اليورو بفروق سعرية تصل إلى صفر! افتح حسابك الآن

Leave A Reply

Your email address will not be published.