مكتبة التداول
EUR
$1.06
(-0.38%)
GBP
$1.25
(-0.75%)
AUD
$0.70
(-0.65%)
JPY
$0.01
(-1.06%)
TRY
$0.06
(-0.8%)
INR
$0.01
(-0.18%)
SGD
$0.72
(-0.41%)
MYR
$0.23
(+0.13%)
JOD
$1.41
(0%)
KWD
$3.26
(-0.09%)
SAR
$0.27
(0%)
AED
$0.27
(0%)
QAR
$0.27
(0%)
OMR
$2.60
(0%)
EGP
$0.05
(+0.11%)

الأسبوع الحالي – المخاوف تتزايد حيال التشديد النقدي السريع

0 818

الإسترليني يهبط مقابل الدولار بفعل مخاوف الركود

هبط ​​الجنيه الإسترليني وسط مخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي في بريطانيا على إثر أزمة تكلفة المعيشة.

وكان قد تبنى بنك إنجلترا لهجة أكثر ليونة مؤخراً من خلال الاعتراف بأن سياسته النقدية تسير على خط رفيع يفصل بين التضخم والركود. لذا، قد يواصل البنك المركزي رفع الفائدة بنسبة 0.25٪ هذا الأسبوع. ومع ذلك، فقد قلصت الأسواق رهاناتها على حجم الارتفاعات المقبلة في أسعار الفائدة.

هذا ومع وصول الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى خلال 21 شهراً مقابل منافسه الأمريكي، فقد يستمر الضغط على العملة من خلال إعادة التسعير المتشائم حيال توقعات أسعار الفائدة. وبالتالي، سيكون 1.2270 هو المحطة التالية، ليواجه زوج “الاسترليني/دولار” مقاومة متوسطة عند 1.2800.

الأسترالي يستقر أمام الدولار قبيل اجتماع الاحتياطي الأسترالي

استقر الدولار الأسترالي قبيل اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي؛ حيث كشفت البيانات الاقتصادية عن تسارع وتيرة أسعار المستهلك الأسترالي في الربع الأول؛ لتصل  إلى أعلى مستوى لها في 20 عامًا، مما أثار التكهنات بأن بنك الاحتياطي الأسترالي قد يبدأ تطبيع السياسة النقدية في المستقبل القريب.

كما اكتسب نمو الأجور المزيد من الزخم في ظل اضطراب سوق عمل؛ مما لا يضاعف فقط تأثيرات اضطرابات الإمدادات العالمية، ولكنه يشير أيضًا إلى أن التضخم موجود وسيظل قائمًا. ومن جهتها، تقوم الأسواق بتسعير معدل نقدي مستهدف بنسبة 0.5٪ في يونيو على أبعد تقدير.

ومع ذلك، فمن غير المستبعد أن يقوم الاحتياطي الأسترالي برفع سعر الفائدة بشكل مفاجئ هذا الأسبوع. وفي هذه الحالة، يمكن أن يرتد الدولار الاسترالي مرة أخرى مخترقاً 0.7300. ولكن إن فشل في ذلك، فسيهبط زوج “الأسترالي/دولار” دون 0.7100 متجهاً صوب 0.6970.

الدولار القوي يدفع الذهب جنوباً

هبط الذهب إلى أدنى مستوى في شهرين مع ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل سلة العملات؛ حيث إن صعود الدولار شكل رياح معاكسة قوية أثرت سلبًا على المعدن الثمين.

جعلت التوقعات بتشديد السياسة العنيف من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي من الدولار ملااً آمناً بديلاً للذهب وسط حالة عدم اليقين المتفشية عالمياً. وعلى النقيض من المخاطر الاقتصادية في أوروبا وآسيا، قد تسمح الاقتصادية الأمريكية الإيجابية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بالاستمرار في رفع الفائدة بلا هوادة.

ومن الجدير بالذكر يؤدي مزيج من ارتفاع عائدات السندات الأمريكية وضعف العملات الرئيسية الأخرى إلى زيادة الطلب على الدولار على حساب السبائك. وعليه، قد ينزلق سعر الذهب نحو 1840؛ ليتحول مستوى 1930 إلى مقاومة.

مؤشر “ستاندرز أند بورز 500” يكافح بفعل تقارير الأرباح المتباينة

تراجع مؤشر “ستاندرز أند بورز 500″، حيث أدى ضعف ثقة المستهلك إلى تراجع توقعات الشركة. كما أكدت المجموعة المتباينة من الأرباح الفصلية للشركات على أن اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف العمالة قد أثرت على هوامش الربح.

هذا وتشير توقعات الإيرادات المتشائمة إلى تباطؤ إنفاق الشركات والأسر، والتي شكلت المزيد من الضغط على معنويات المستثمرين. وكان قد شهد نمو الاقتصاد الأمريكي تدهورًا للمرة الأولى منذ بداية جائحة كورونا.

علاوة على ذلك، أثار ذلك بدوره مخاوف من أن التشديد النقدي المفاجئ يمكن أن يدمر الانتعاش. لذا، يكافح مؤشر “ستاندرز أند بورز 500” من أجل الاحتفاظ بموقعه عند  قيعان هذا العام بالقرب من 4150. وإن نجح في ذلك، فسيواجه مقاومة رئيسية مستقبلية عند 4500.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

Leave A Reply

Your email address will not be published.