مكتبة التداول
EUR
$1.06
(0%)
GBP
$1.25
(0%)
AUD
$0.70
(0%)
JPY
$0.01
(0%)
TRY
$0.06
(0%)
INR
$0.01
(0%)
SGD
$0.72
(0%)
MYR
$0.23
(0%)
JOD
$1.41
(0%)
KWD
$3.27
(0%)
SAR
$0.27
(0%)
AED
$0.27
(0%)
QAR
$0.27
(0%)
OMR
$2.60
(0%)
EGP
$0.05
(0%)

الأسبوع الحالي: الذهب يصعد رغم رفع معدلات الفائدة

0 186

الدولار يرتفع مقابل منافسه الياباني مع اتساع فجوة أسعار الفائدة

سجل الين الياباني أدنى مستوى له في 20 عاماً مقابل الدولار الأمريكي، حيث كثف التجار مراكزهم الشرائية وسط تشدد بنك الاحتياطي الفيدرالي. لذا، تخلفت العملات ذات العائد المنخفض عن الركب، حيث قام البنك المركزي الأمريكي بتصعيد تشديد السياسة النقدية.

نظراً لاستمرارية انخفاض أرقام مؤشر تضخم المستهلك الأساسي في اليابان، وفقاً للمعايير الغربية، فقد يظل بنك اليابان متحفظاً. وكان، من جهته، قد تعهد محافظ المركزي الياباني “كورودا”، بالإبقاء على السياسة تسهيلية للغاية.

حيث أنه في واقع الأمر، يراهن على ضعف الين لدعم الاقتصاد المعتمد على التصدير، على الرغم من أن تكاليف الاستيراد المرتفعة تؤثر على ثقة الأسر والأعمال.

هذا وقد يستمر اتساع فجوة أسعار الفائدة في تغذية الارتفاع نحو 128.00، ليكون 121.50 هو الدعم الجديد لزوج “الدولار/ين”.

الأسترالي يرتد مقابل الدولار متأثراً بالضغوط التضخمية

زاد الدولار الأسترالي من مكاسبه، حيث يواجه بنك الاحتياطي الأسترالي ضغوطاً متزايدة للتدخل في أسعار الفائدة. وكان قد انخفض معدل البطالة في أستراليا إلى أدنى مستوى له منذ 13 عاماً في مارس. وتشير الوظائف الشاغرة ذات الأرقام القياسية إلى وجود مساحة أكبر لاستمرارية الجانب السلبي.

فقد يؤدي سوق العمل المحموم إلى ارتفاع الأجور، ونتيجة لذلك قد تبدأ الشركات في تمرير التكاليف المتزايدة إلى المستهلكين، وبالتالي سيتزايد الضغط التضخمي. يُظهر أداء الدولار الأسترالي القوي أن المتداولين يراهنون على أن أول ارتفاع لسعر الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الأسترالي خلال عقد سيكون هذا الصيف.

وعلى صعيد الشؤون الخارجية، فلا يزال يعرقل ارتفاع أسعار السلع مسار زوج “الأسترالي/دولار”. هذا ويعد 0.7350 دعماً جديداً. بينما يشكل 0.7650 مقاومة من الارتفاع الأخير.

الذهب يرتفع بفضل العزوف عن المخاطرة

تتجه أسعار السبائك نحو الأعلى، حيث لا توجد أي مؤشرات تدل على تراجع حالة عدم اليقين الجيوسياسية. ففي إطار تحويل روسيا تركيزها إلى شرق أوكرانيا، فإن الحرب الممتدة من شأنها أن تحافظ على الطلب على الذهب باعتباره ملاذ آمن.

لذلك، عزز المعدن الثمين مكاسبه بعد قفزته الأولى على وقع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا. وتعتبر هذه علامة على أن الصراع لا يزال محركاً رئيسياً لتسعير السوق. لذا، يحاول المستثمرون الآن السيطرة على السوق.

في غضون ذلك، أدت عمليات الإغلاق في الصين إلى تعريض النمو في ثاني أكبر اقتصاد للخطر، مما أضاف إلى حالة عدم اليقين عالمياً. وكان قد وجد الذهب اهتماماً بالشراء بالقرب من عام 1900 ويتجه نحو أعلى مستوى له مؤخراً عند 2070.

النفط البريطاني يقفز والعقوبات الروسية تدخل حيز التنفيذ

يواصل مزيج برنت ارتفاعه بفعل شح الإمدادات العالمية وسط أقاويل مفادها أن الاتحاد الأوروبي يتجه نحو حظر النفط الروسي.

ومن جانبها، تقدر وكالة الطاقة الدولية أن تأثير العقوبات قد يسري بالكامل اعتباراً من مايو، ناتجاً عنه خسائر بمقدار 3 ملايين برميل يومياً. علاوة على ذلك، فقد صاحب نفور المشترين من أزمة العرض تخطيط الشركات التجارية الكبرى لخفض شراءها للنفط الخام الروسي.

أما فيما يخص معدل الطلب، تخفف الآمال في التحفيز النقدي من قبل الصين لمعالجة تفشي فيروس كورونا المخاوف من حدوث انخفاض حاد في الاستهلاك. وعليه، عزز النفط مكاسبه فوق 98.00. وستكون القمة الأخيرة عند 138.00 هي المقاومة التالية بالنسبة له.

التقارير المترجمة من مدونة أوربكس الإنجليزية

هل تشعر بالثقة الكافية لبدء التداول؟ افتح حسابك الآن 

Leave A Reply

Your email address will not be published.