أسعار النفط تنتعش مع تحسن المعنويات وتستهدف توقعاتنا!

0 191

امتد النفط في ارتفاعه بعد توقعات انخفاض المخزونات الأمريكية، وهذا مع تحسن المعنويات مع ما تظهره مؤشرات إعادة الفتح في الولايات المتحدة وأوروبا علامات على زيادة الطلب.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء متداولة بالقرب من أعلى مستوى لها في شهرين، وذلك وسط آمال بعودة الطلب الطبيعي في الولايات المتحدة بعد إعادة فتح الجهود وحملة التطعيم.

إضافة إلى التفاؤل، حددت مفوضية الاتحاد الأوروبي خططاً للسماح للمسافرين الذين تم تطعيمهم بالكامل بالسفر داخل الاتحاد الأوروبي.

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 1.3% خلال جلسات اليوم الأربعاء حيث يقترب نفط برنت من 70 دولاراً للبرميل، وقفزت العقود الآجلة للبنزين إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2018.

قد ارتفع نفط برنت بأكثر من الثلث هذا العام كجزء من اندفاع واسع النطاق عبر المواد الخام التي دفعت مؤشر بلومبرج للسلع الفورية إلى أعلى مستوى منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

كما ارتفعت أسعار النفط الخام لليوم الثالث على التوالي أعلى مستوى 66.50 دولاراً للبرميل، وبذلك تكون وصلت المكاسب أكثر من 37% خلال العام الجاري.

أسعار نفط برنت ترتفع قرب أعلى مستوياتها في 7 أسابيع مع تحسن المعنويات

النفط الخام على أساس فني

نجح النفط الخام باستهداف توقعاتنا التي وضحناها في مقالتنا السابقة “أسعار النفط ثابتة بالرغم من قرار “أوبك+” ومخاوف تنامي الوباء!“، وهذا مع استهداف مستوى المقاومة 66.60 دولار للبرميل خلال جلسات اليوم.

يعتبر هذا المستوى نقطة فارقة لاستكمال الزخم الإيجابي وتحتاج الأسعار باستقرار التداولات اليومية أعلى هذا المستوى، وهذا قد يعزز من استهداف مستوى المقاومة الثانية عند 67.97 دولار للبرميل قمة مارس.

أما في حالة استقرار التداولات الأسبوعية أعلى هذا المستوى فمن المتوقع أن تستهدف أسعار النفط الخام مناطق 71 دولار للبرميل.

بينما في حالة فقدان المكاسب والتراجع سيكون مستوى الدعم الأول عند 65 دولار للبرميل، وباستقرار التداولات اليومية دون هذا المستوى سيكون الدعم الثاني عند 63.60 دولار للبرميل.

أما مستوى الدعم الثالث والأهم على المدى القصير الذي يجب الحفاظ عليه لاستمرار الزخم الإيجابي سيكون عند مستوى 62.20 دولار للبرميل متوسط متحرك 50 يوم.

تحسن المعنويات وتراجع المخزون الأمريكي

كانت أسواق النفط العالمية تنعم بالفعل في وهج تحسن معنويات الطلب حيث تتوقع أوبك انتعاشاً قوياً في الاستهلاك في النصف الثاني من العام، وقد أبقت أوبك إنتاج الخام مستقراً في أبريل قبل إحياء مزمع للإمدادات من المقرر أن يبدأ هذا الشهر.

ضخت أوبك ما معدله 25.27 مليون برميل يومياً الشهر الماضي أي أقل بنحو 50 ألف برميل يومياً من مارس، وبينما قوبل تراجع الصادرات الليبية إلى حد كبير بزيادات أخرى من إيران.

ارتفع التدفق العالمي للنفط المنقول بحراً من العديد من أكبر المصدرين في العالم في أبريل، والذي يؤكد خطط الدول المنتجة لإعادة البراميل إلى السوق العالمية.

حيث ارتفع إجمالي الشحنات من 19 دولة ومنطقة مُصدرة تتبعها بلومبرج بمقدار 1.64 مليون برميل يومياً الشهر الماضي إلى حوالي 30.9 مليون برميل يومياً.

بما في ذلك مكاسب كبيرة من الولايات المتحدة وروسيا والإمارات والبرازيل والمملكة العربية السعودية.

كما أفاد معهد البترول الأمريكي أن إمدادات الخام تراجعت بمقدار 7.69 مليون برميل الأسبوع الماضي، وإذا أكدت الأرقام ذلك فسيكون هذا أكبر انخفاض منذ أواخر يناير.

أيضاً إذا تم التأكيد من قبل وكالة الطاقة الأمريكية بوقت لاحق اليوم الأربعاء انخفاض مخزونات الخام الأمريكية ما يقارب مليوني برميل الأسبوع الماضي، وفقاً لمتوسط تقدير الأسواق فسيكون هذا السحب الأول في ثلاثة أسابيع.

تشير تقديرات الأسواق المرتقبة اليوم الأربعاء تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكي قرب 2 مليون برميل

مخاوف الطلب الأسيوي لم تتفاقم بعد!

يراهن المستثمرون على أن الطلب المتزايد على اللقاحات وزيادة الحركة في الاقتصادات الرئيسية سيؤدي إلى استنزاف مخزونات النفط الخام ودعم ارتفاع الأسعار، وهذا يعني أن النفط قد وسع مكاسبه في الأسابيع الأخيرة حتى وسط تفشي الفيروس الخطير في آسيا.

حتى مع عودة ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا وأدت لتفاقم الإصابات مما قد يضعف الطلب إلا أن تكلفة البنزين والديزل بقيت في أكبر مدن الهند بما في ذلك مومباي ونيودلهي مرنة بالقرب من مستويات قياسية.

حيث تم تضخيم أسعار الوقود بالتجزئة بفعل الضرائب التي فرضتها الحكومة المركزية والولايات الهندية، ولن يتم تخفيض الرسوم على الرغم من ارتفاع تكلفة النفط الخام.

لكن يضيف ارتفاع أسعار الوقود إلى التضخم المحلي وتكاليف الأسرة حيث يكافح الملايين في جميع أنحاء البلاد لتأمين الضروريات مثل الرعاية الصحية الأساسية وسط موجة الفيروس الشرسة.

أسعار البنزين والديزل ما زالت مرتفعة قرب المستويات قياسية بالهند مع التفشي الحاد لوباء كورونا

فيما يخطط الاتحاد الأوروبي لتخفيف القيود المفروضة على المسافرين الذين تم تطعيمهم هذا الصيف، وبينما تستعد الولايات المتحدة لتخفيف القيود المفروضة.

مما يعوض المخاوف بشأن ضعف استهلاك النفط في أجزاء من آسيا، وبما في ذلك الهند إحدى المستوردين الرئيسين حيث لا يزال وباء كورونا متفشياً.

لكن ما زالت هناك مخاوف قائمة بأنه قد تنخفض واردات الهند من النفط بأكثر من مليون برميل يومياً لتصل إلى 3.1 مليون في الأسابيع المقبلة.

افتح حسابك مع أوربكس الآن واختبر استراتيجيتك حول أسعار النفط!

ابدأ التداول الان

أو تمرن عبر حساب تجريبي مجاني

التداول على الهامش يحمل درجة عالية من المخاطر

Leave A Reply

Your email address will not be published.